رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | الأحد 05 يوليو 2020 م | 14 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فاتورة أسرة بالدقهلية.. قتيل بـ"رابعة" و3 معتقلين

فاتورة أسرة بالدقهلية.. قتيل بـ"رابعة" و3 معتقلين

هبة السقا 24 مارس 2014 20:33

عائلات عديدة دفعت فاتورة باهظة بسبب التناحر السياسي، منذ عزل الجيش للرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.

 

"مصر العربية" التقت إحدى هذه الأسر بمحافظة الدقهلية والتي فقدت أحد أبنائها للأبد بعد مقتله أثناء فض اعتصام رابعة العدوية في أغسطس الماضي، فيما سُجن من نفس العائلة 3 آخرون بتهم سياسية، على حد وصف الأسرة.

 

 تقول يسرا الوليد: «أخي "خالد" قتل في فض اعتصام رابعة وشقيقي الآخر "أحمد" ألقي القبض عليه في 6 مارس الجاري ولم نعلم عنه شيئًا، وظللنا في رحلة بحث عنه حتى فوجئنا بمقطع من فيديو له على قنوات التليفزيون يعترف خلالها بقتل رقيب الشرطة "عبد الله إبراهيم" المكلف بحراسة منزل المستشار "حسين قنديل" عضو هيئة اليمين بمحاكمة محمد مرسي الرئيس المعزول»، مشيرة إلى أنه ظهر وبوضوح آثار التعذيب بجسده ووجهه.

 

لم يكن أحمد هو الفرد الذي اعتقل من نفس العائلة، حيث أضافت شقيقته أن شقيقها "أسامة" 22 عامًا الطالب بكلية التجارة، تم إلقاء القبض عليه وتوجيه له تهم التحريض على العنف وإثارة الشغب وتعذيب 7 أشخاص.

 

 وأضافت أن شقيقها الأصغر "عمرو" الطالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة، صدر له أمر ضبط وإحضار، وبهذا تكون العائلة جميعها مشردون، على حد وصفها.

 

 وتابعت يسرا، أن النظام الحالي أصبح بينه وبين أهالي الشهداء ثأر، كما أنه يريد القضاء على الطلاب والحراك الطلابي فيتجه بأدواته القمعية تجاه الطلاب، ويلقي القبض عليهم ويلفق لهم التهم التي لا أساس لها من الصحة ليقضي على الحراك الطلابي.

 

وقالت: "والدتي فقدت أبناءها الذين لا ينتمون لأي تيار سياسي، بل إنهم كانوا يعارضون الكثير من سياسات جماعة الإخوان المسلمين".

 

وأضافت أن شقيقها أحمد الآن بسجن العقرب ولم يستطيعوا حتى الآن رؤيته أو الاطمئنان عليه، فالزيارة ممنوعة لدواع أمنية، ولم يتمكنوا من رؤيته في زيارة استثنائية في عيد الأم كباقي السجون.

 

وتابعت أنه كان من المقرر عرض شقيقها على الطب الشرعي لبيان وإثبات حالة التعذيب التي تعرض لها، وتسببت عنده كسر في الترقوة، على حسب ما أكده لهم المحامي.

 

ومن خلف أسوار الزنزانة، أرسل أحمد رسالة عنوانها "ماقتلناش حد"، جاء بها: "ما قتلناش حد، واستحالة نعمل كدا.. إحنا شفنا أسود أيام حياتنا.. العساكر والظباط قلعونا هدومنا وعلقونا من إيدينا، وكهربونا ف كل مكان ف جسمنا حتى عوراتنا، وكل الكلام اللي قلناه كان مكتوب على ورق متعلق على خشب قدامنا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان