رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 مساءً | الجمعة 18 سبتمبر 2020 م | 30 محرم 1442 هـ | الـقـاهـره °

مظاهرات الجمعة.. "حلاوة روح" أم "تصعيد قبل 25 يناير"؟

مظاهرات الجمعة.. "حلاوة روح" أم "تصعيد قبل 25 يناير"؟

محمد عبد الوهاب – عصام نصار 17 يناير 2014 20:48

بالرغم من الإعلان أن نسبة المشاركة في الاستفتاء قد تصل إلى 40%، إلا أن اليوم خرجت العديد من المسيرات المعارضة للنظام الحالي، وشهدت بعضها صدامات أدت إلى وفاة 7 متظاهرين، اختلفت آراء القوى السياسية حول دلالة تلك التظاهرات.

ففي الوقت الذي اعتبرتها القوى المؤيدة للنظام الحالي في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، أن تلك التظاهرات هي "حلاوة روح لفصيل فقد السلطة بثورة شعبية"، ويسعى لإثبات الوجود بأي طريقة بعد صدمة المشاركة في الاستفتاء، يرى معارضو النظام أن حشود اليوم تثبت بما لا يدعو مجالاً للشك، أن تلك التظاهرات هي بداية لتصعيد ثوري جديد قبل 25 يناير.

وعلق عاصم عابدين، المتحدث الرسمي للحزب الناصري، على تظاهرات معارضي النظام الحالي اليوم، قائلاً: هذه التظاهرات "حلاوة روح"، مضيفاً أنها بمثابة محاولة لإثبات وجودهم في الشارع المصري.

وأشار إلى أن هناك محاولة من معارضي النظام الحالي لتدمير مصر، مؤكدًا أنهم "إرهابيون" ويسعون إلى  التخريب.

وتابع: "سقوط أكثر من شخص في تظاهرات اليوم، يؤكد أن معارضي النظام يقدمون شبابهم للموت.

وقال عاطف مغاوري، نائب رئيس حزب التجمع: إن تظاهرات معارضي النظام الحالي ما هي إلا محاولة لتعكير صفو المشهد العظيم الذي تعيشه مصر بعد نجاح الاستفتاء على الدستور الجديد.

وأضاف مغاوري: "ما يقوم به المعارضون للنظام الحالي من تظاهرات نوع من الإرهاب والترويع الذي اتصفوا به منذ نشأتهم".

وتابع: "سيستمرون في تظاهراتهم لأنهم يعتبرونها معركة يستخدمون فيها كل شاب من شبابهم من أجل تحقيق أهدافهم والتي أبرزها السيطرة على مصر".

وعلى جانب آخر، قال أحمد عبد الجواد، وكيل مؤسسي حزب البديل الحضاري والمنسق العام لحملة الشعب يدافع عن الرئيس، إن مظاهرات اليوم كانت حاشدة بمعنى الكلمة، بل وكانت موجعة للسلطة، وتعتبر بداية حقيقية للمظاهرات الحاشدة والتي من المنتظر أن تندلع يوم 25 يناير الجاري.

 وأضاف: "السلطة في حالة رعب حقيقي من يوم 25 يناير، والحراك الثوري لن يتوقف للحظة واحدة مطلقًا، وهو في مرحلة المخاض الذي سيفجر بركانًا كاسحًا لن يهدأ، إلا بعد أن تعود الشرعية، وعلى رأسها الدكتور محمد مرسي، فلن يهدأ لنا بال أو يغمض لنا جفن إلا بعد القصاص لدماء الشهداء وأن تعود الأمور لنصابها الصحيح".

وتابع: "تدني المشاركة في الاستفتاء بشكل كبير أقلق الانقلابيين كثيرًا، ولذلك تتصاعد درجات العنف ضد المتظاهرين، والقمع والتنكيل للإرادة الشعبية هو الإرهاب نفسه، لكن المواجهة العنيفة مع المتظاهرات تزيد من عزائم المتظاهرين ولا تقلل من جهدهم في مواجهة الظلم، لأننا لن نتراجع خطوة واحدة عن مطالبنا، وسنواصل مظاهراتنا بسلمية إيجابية، ومن يسقط منا فهو شهيد، من أجل حرية وكرامة الوطن".

وذكر: "الآن أصبح ظهر هذا النظام إلى الحائط، ويتعامل بأداء أمني هيستيري، ويرقص رقصة الموت بعد أن فقد كل جسور الخروج الآمن، لذا نكرر النداء والدعوة إلى كل طوائف الشعب للنفير العام في 25 يناير للقضاء تمامًا على هذا النظام، والانتقام منه، بسبب الجرائم الجماعية التي ارتكبها منذ 3 يوليو ومع حمامات الدماء ولغة الوعيد التي لم تهدأ يومًا في كل وسائل إعلامه".

وحول تقليل وسائل الإعلام المصرية المؤيدة للسلطة من حجم وتأثير مظاهرات اليوم، استنكر "عبد الجواد" بشدة هذا الأمر، قائلاً: "هذا ليس مستغربًا من صحف وسياسيين يخضعون تمامًا للسلطة، ويرتمون تحت أحذيتها، إلا أنهم يدركون جيدًا أن مظاهراتنا توجه ضربات موجعة لهم، وهم يخدعون أنفسهم قبل أن يخدعوا أي شخص آخر، لكنهم حتمًا سيفيقون على انتصار واضح للثورة قريبًا".

أخبار ذات صلة:

فيديو .. المعارضة: 6 قتلى في احتجاجات اليوم.. والصحة: قتيلان

معاينة النيابة باشتباكات "القاهرة" تتهم الطلاب بزرع قنبلة بدائية

الداخلية: ضبط 123 خلال احتجاجات اليوم

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان