رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 صباحاً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

8 مشاهد تضع الإسكندرية في بؤرة اهتمام عام 2013

8 مشاهد تضع الإسكندرية في بؤرة اهتمام عام 2013

تقارير

صورة أرشيفية

8 مشاهد تضع الإسكندرية في بؤرة اهتمام عام 2013

الإسكندرية - محمد عادل 18 ديسمبر 2013 19:45

دائمًا ما تظهر مدينة الإسكندرية كواحدة من المناطق التي تشهد أحداثًا تجذب أنظار العالم، ليس لتفردها بين نظيراتها كعروس للبحر الأبيض المتوسط، ولكن ربما لسخونة الأحداث التي تشهدها هذه المدينة تجعلها متفردة.

 

وخلال عام 2013 شهدت المدينة أحداثًا من الصعب أن يطويها تصارع الأحداث التي تمر بها مصر منذ انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير، لتبقى في ذاكرة المجتمع ووجبة شهية لوسائل الإعلام المصرية والعالمية على اختلاف توجهاتها.

 

 8 أحداث وضعت "الثغر" في مقدمة نشرات الأخبار وحديث المواطنين في شتى أنحاء المعمورة خلال العام المنصرم.

 

مصرع 25 وإصابة 12 في انهيار عقار

 الحدث الأول وفي منتصف يناير بالتحديد، كان للإسكندرية نصيب الأسد من حديث وسائل الإعلام هو انهيار عقار بمنطقة المعمورة شرق المدينة، مما أسفر عن مصرع 25 شخصًا وإصابة 12 آخرين، في استمرار لمسلسل كوراث انهيار العقارات بمدينة الإسكندرية.

العقار كان مكونًا من 8 طوابق وتعالت الأصوات وقتها للمطالبة بوضع حلول جذري لظاهرة البناء المخالف بالمدينة.

 

مرسي يفتتح موسم حصاد القمح ببرج العرب

الحدث الثاني كان زيارة الرئيس المعزول محمد مرسي، في الـ15 من مايو، لمنطقة برج العرب لحقول القمح في موسم الحصاد وإلقاء خطاب وخلفه الحقول وسط أحضان من الفلاحين فرحًا بنزول الرئيس إليهم.. فبالرغم من كثرة الزيارات التي جاب خلالها مرسي عددًا من المحافظات المصرية، إلا أن هذه الزيارة كانت من الوجبات الدسمة لوسائل الإعلام، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي الذي أصبح يلعب دورًا كبيرًا في المجتمع، بعد أن أثبت فعاليته في الحشد لثورة الخامس والعشرين من يناير.

وتناولت وسائل الإعلام وقتها الزيارة ما بين الإشادة والانتقاد، ففي الوقت الذي تبارت فيه وسائل الإعلام التابعة للدولة، فضلاً عن المناصرة لجماعة الإخوان المسلمين في إظهار الرئيس مرسي "وقتها"، لإثبات جدارة الرئيس بالمنصب، شنت وسائل الإعلام المعارضة حملة ضد الزيارة، باعتبارها "شو إعلامي"، وما قيل من أرقام عن زيادة إنتاج محصول القمح وقتها غير دقيق.

 

طوفان بشري بكورنيش الإسكندرية

المشهد الثالث الذي سلط الضوء على "الثغر" كان مشهد عشرات الآلاف من المواطنين لحكم جماعة الإخوان المسلمين في الـ30 من يونيو، خرجوا ليطالبوا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وعزل رئيس أول رئيس مصري منتخب في تاريخها، بعد أن رأوا أنه فشل في إدارة البلاد.

 

إلقاء الأطفال من عقار سيدي جابر

 المشهد الرابع في الخامس من يوليو وعقب عزل مرسي من الحكم، وكان أكثر من أصعب المشاهد التي أثرت في المجتمع المصري والعالم بشكل عام، وهو ظهور فيديو لشخص يقوم بإلقاء أطفال من أعلى عقار بمنطقة سيدي جابر على خلفية اشتباكات شهدتها المنطقة بين مؤيدين ومعارضين لعزل مرسي من الحكم.. حيث تصدر هذا المشهد وسائل الإعلام المصرية والعالمية.

 

حصار القائد إبراهيم

 القائد إبراهيم لم يعد مجرد مسجد تقام فيه شعائر الله، ولكنه اكتسب طابعًا مميزًا بعد أن صار مركزًا لانطلاق التظاهرات منذ انطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير.. وفي أواخر شهر رمضان الماضي، بالتحديد في الـ26 من يوليو شهد محيط المسجد اشتباكات عنيفة بين أنصار مرسي ومعارضين لهم، أسفرت عن سقوط 7 قتلى وعشرات الجرحى مما دفع قوات الأمن إلى حصار المسجد، بعد اختباء عدد من أنصار مرسي بداخله لتغيب بذلك صلاة القيام في العشر الأواخر من الشهر الكريم في سابقة هي الأولى من نوعها في المسجد الأشهر بالإسكندرية بسبب الأوضاع الأمنية.

 

الحكم على نخنوخ

 في الخامس من أغسطس، أسدلت محكمة جنايات الإسكندرية، الستار عن قضية أشهر بلطجي في مصر، وهو صبري حلمي نخنوخ، بعد أن قضت بسجنه 28 عامًا في تهم تتعلق بحيازة السلاح والبلطجة.. وذلك بعد أن ألقت قوات الأمن القبض عليه، كواحد من أشهر البلطجية الذين استخدمهم نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك في الانتخابات، وفي أعمال البلطجة.

نخنوخ ألقي القبض عليه بفيلته بمنطقة الكينج مريوط غرب الإسكندرية، ووجد داخلها عدد من الحيوانات المفترسة، ليكشف بذلك العالم الخفي لسطوة المال والسلطة في مصر وكيفية إدارة البلاد وقت نظام الرئيس المخلوع.

 

هبوط طائرة مرسي بسجن برج العرب

في الرابع من نوفمبر، للمرة الثانية، يزور مرسي مدينة برج العرب، ولكن هذه المرة سجينًا بعد أن كان على رأس الدولة رئيسًا.. في واحدة من أهم الأحداث التي سلطت الأضواء على مدينة الإسكندرية، وذلك بعد أن قررت السلطات الأمنية إيداع الرئيس المعزول محمد مرسي بسجن برج العرب لشدة حراسته.

السجن يبعد عن مدينة الإسكندرية حوالي 50 كيلومترًا غربًا، وهو شديد الحراسة، ولم يتعرض للاقتحام منذ إنشائه لشدة الحراسة عليه من قوات الجيش والشرطة ولوعورة المنطقة المتواجد به.

 

"حرائر الإسكندرية"

يوم الأربعاء 27 نوفمبر، مشهد فتيات لا يتعدى أعمارهن العشرين عامًا خلف القضبان.. يحكم القاضي بحبسهن لمدة 11 عامًا، وشهر بتهم التظاهر وقطع الطرق.. لتتحول بذلك القضية إلى واحدة من أكثر القضايا المثيرة للجدل في العالم، بعد أن قضت المحكمة على 21 فتاة من أعضاء حركة "7 الصبح" المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، بالحبس قبل أن تقضي مستأنف جنح سيدي جابر بحبسهن عامًا مع إيقاف التنفيذ وبراءة الفتيات القصر.

 

مفارقات

شهدت مدينة الإسكندرية عدة مفارقات على مدار العام الماضي، أهمها تحول قبلة المتظاهرين من ميدان القائد إبراهيم مركز انطلاق المظاهرات إلى ميدان سيدي جابر في الثلاثين من يونيو الماضي، ليخطف الأضواء من الميدان الثوري الأشهر بالإسكندرية.

أيضًا شهدت الإسكندرية خلال العام الماضي تعيين أكثر من محافظ، لتحتل بذلك المركز الأول بين محافظات الجمهورية لتنتهي بتعيين اللواء طارق مهدي محافظًا للإسكندرية، ليحتل المركز الخامس في أعداد المحافظين الذين تعاقبوا على الإسكندرية منذ الخامس والعشرين من يناير عام 2011.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان