رئيس التحرير: عادل صبري 10:16 صباحاً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

دمياط فى 2013.. خسائر بشرية واقتصادية

دمياط فى 2013.. خسائر بشرية واقتصادية

تقارير

ة الاشتباكات التى وقعت امام قسمى أول وثان دمياط بمنطقه الشهابيه

دمياط فى 2013.. خسائر بشرية واقتصادية

دمياط / عبده عبد الحميد 15 ديسمبر 2013 14:10

عاشت محافظة دمياط عام 2013 أحداثا سياسية ساخنة حيث شارك الأهالى فى الاحتجاجات والتظاهرات التى خرجت سواء مؤيدة للرئيس المعزول من الجيش محمد مرسى المعارضين لما أسموه "الانقلاب العسكري"، أو مؤيدة لأحداث 30 يونيو.

وفقدت المحافظة العديد من أبنائها خلال الأحداث التالية لعزل مرسى وفض رابعة العدوية، وفقدت عددا من المميزات الاقتصادية، التى ساهم فى استمرارها تغيير المحافظ ثلاث مرات خلال العام، منهم اللواء محمد على فليفل من الجيش، واللواء طارق خضر من الشرطة، والذى تولى أمور المحافظة فى الأسبوع الأخير من يونيو واستمر لمدة 18 يوما ثم استقال، وخلفه المحافظ الحالى محمد عبد اللطيف منصور من الجيش.

 

وفى الاحتفال بذكرى 25 يناير بميدان الساعة، طرد مصابو الثورة اللواء محمد على فليفل محافظ دمياط من الميدان، وقاموا بالتظاهر وقطع طريق كورنيش النيل أمام مبنى المحافظة.

 

ثم تكررت الواقعة مع المحافظ التالى اللواء طارق خضر عندما قام شباب القوى الثورية بطرده من نفس الميدان فى بداية أحداث 30 يونيو، واختلف الأمر مع المحافظ الحالى اللواء محمد عبد اللطيف منصور، والذى رحب به المحتفلون بذكرى انتصارات 6 أكتوبر.

 

تظاهرات واحتجاجات

وشهد عام 2013 العديد من المظاهرات والاحتجاجات التى اندلعت لأسباب مختلفة فى دمياط، كان أبرزها المظاهرات التى اندلعت عقب عزل الرئيس محمد مرسي، والتى زادت حدتها مع فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، ومقتل 7 أشخاص أثناء تشييعهم لجنازة عبد الله خروبة، أحد ضحايا فض اعتصام رابعة فى الاشتباكات التى وقعت أمام قسمى أول وثان دمياط بمنطقة الشهابية.

 

كما شهدت المحافظة احتجاجات لارتفاع أسعار خامات الأخشاب والدهانات التى استمرت لمدة أسبوعين متواصلين، شهدت المحافظة خلالها عمليات قطع طرق ومحاولات لإحراق شون ومخازن الأخشاب المملوكة لعدد من المستوردين.

 

وفى شهر مايو قام أهالى السنانية باقتحام مصنع موبكو وإحراق المبنى الإدارى وتحطيم توسعات موبكو 2 و3، كما اقتحموا مصنع المنسوجات التركى بسبب قيام إدارة المصنع بإلقاء الصباغات داخل الترع والمصارف الخاصة بالفلاحين، وعمل بيارات وبحيرات داخل أرض المصنع وإلقاء الصباغات بها.

 

وقام صيادو مدينة عزبة البرج بالاعتصام بمراكبهم وسفنهم أمام السقالة وإدارة حرس الحدود، بسبب سوء معاملة ضباط الجيش للصيادين وتأخر إصدار تصاريح الخروج للصيد وبطء عمليات التفتيش أثناء العودة.

 

ركود وخسائر

على المستوى الاقتصادى والتجارى، فقدت محافظة دمياط الكثير من مميزاتها الاقتصادية بسبب الأزمات المتتالية التى شهدتها البلاد فى فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، بسبب ما تبع فترة عزله من أزمات كنقص الوقود وانقطاع الكهرباء، وهى الأزمات التى استمرت بسبب المظاهرات والاحتجاجات التى حدثت بعد 30 يونيو.

 

وظهر تأثير الأزمة السياسية فى الخسارة الفادحة التى تعرضت لها فنادق رأس البر من انخفاض نسبة الأشغال إلى 25%، بسبب الأحداث السياسية التى شهدتها البلاد والانفلات الأمنى وحوادث الاختطاف العديدة التى وقعت على الطريق الساحلى الدولى، الذى قلل من قدوم السياح والزائرين، كما كان فى السابق.

 

وضربت حالة من الركود صناعة الأثاث بسبب ارتفاع أسعار خامات الأخشاب وارتفاع الدولار أمام الجنيه المصرى، والتى نجم عنها غلق عشرات الورش والمصانع وتسريح العمال.

 

وتوقفت عشرات المراكب عن الخروج للصيد بسبب نقص السولار مما ادى لارتفاع أسعار الاسماك، وقيام بنك التنميه والائتمان الزراعى بالحجز على عدد كبير من المراكب بسبب عجز أصحابها عن سداد أقساط القروض.

 

كما انخفضت ايرادات ميناء دمياط لتحول العديد من الخطوط الملاحية الى ميناء شرق التفريعة بسبب عدم تعميق الرصيف وحوض الدوران والممر الملاحى لميناء دمياط، وهو ما تسبب فى انخفاض أرباح الشركات العاملة بالميناء، وخاصة شركة دمياط لتداول الحاويات والتى حققت إيرادات بلغت نحو 290 مليون جنيه خلال العام المالى الماضى، مقارنة بنحو 324.2 مليون جنيه خلال العام المالى الأسبق بانخفاض %10.

 

ووصل إجمالى تداول الحاويات نحو 781.7 ألف حاوية، وذلك مقابل 910.79 ألف حاوية فى العام المالى الأسبق، بانخفاض قدره %14، وكذلك انخفاض فى صافى الأرباح القابلة للتوزيع ليصل إلى 153.8 مليون جنيه مقابل 153.6 مليون جنيه العام المالى الأسبق.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان