رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 مساءً | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 م | 15 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

المنوفية تجدد أحزانها وتودع 4 من ضحايا تفجير العريش

المنوفية تجدد أحزانها وتودع 4 من ضحايا تفجير العريش

تقارير

جنازة أحد ضحايا تفجير العريش

المنوفية تجدد أحزانها وتودع 4 من ضحايا تفجير العريش

أحمد عجور 21 نوفمبر 2013 14:03

عادت محافظة المنوفية من جديد لتودع أربعة من أبنائها، سقطوا في التفجير الذي استهدف أربعة أتوبيسات للإجازات بمنطقة "الشلاق" بين رفح والعريش بسيارة مفخخة، بعدما قدمت نفس المحافظة 21 قتيلا في مذبحة رفح الثانية لتتشح بالسواد على كل من: الرقيب عمرو حمدي محمد بدر، وعبد الله أحمد عبد المولى، وعبد السلام صبيح العدلي حسين، ومحمد إبراهيم عبد العظيم، وتفتح سرادق عزائها مرة أخرى.


أولى الجنازات شهدتها قرية ساقية أبو شعرة مركز أشمون التي خرجت عن بكرة أبيها، في مشهد مهيب لتودع المجند عبد السلام صبيح العدلي، 22 سنة، من مسجد الجمعية الشرعية لمثواه الأخير بمقابر العائلة.


عاطف صبيح الشقيق الأكبر للقتيل، أكد أنه تلقى الخبر من مركز الشرطة وفوجئ بوسائل الإعلام تتناقل خبر مقتل أخيه، ليهرع إلى مطار ألماظة لاستقبال الجثمان، مضيفا: كان عبد السلام ينوي الخطوبة في إجازته لكن حسبنا الله ونعم الوكيل.


فيما أصيبت الحاجة نادية مصيلحي بحالة بكاء هيستيري فور سماعها مكبرات الصوت بالقرية تدعو الأهالي لتشييع الجثمان قائلة: "محدش يقول عبد السلام مات، ابنى مامتش وكلمني وقال لي إنه نازل أجازة نخطبله".


تجدد الأحزان
وعلى بعد خطوات من منزل معوض حسن معوض النساج، الذي قتل في مذبحة رفح الثانية، تجددت أحزان عزبة الشماعة بكفر الحما مركز أشمون، بعد خبر مقتل جاره الرقيب عمرو حمدي محمد بدر، 27 سنة، في سيناء.


وقال محمود مبروك ابن عم القتيل: "إن الرقيب عمر متزوج ولديه طفلة تدعى سما، عمرها عامان، التحق بالقوات المسلحة عقب حصوله على دبلوم تجارة منذ 5 سنوات ليقضي الخدمة في أراضي سيناء وينال الشهادة هناك".


وأضاف أنهم تلقوا خبر وفاته عبر وسائل الإعلام وبعدها اتصل عليهم أحد زملائه ليخبرهم بمقتله ووصول جثمانه لمطار ألماظة، لافتا إلى أن ابنه عمه أكد له في آخر لقاء جمعه به أن القوات المسلحة باستطاعتها القضاء على "الإرهابيين" في سيناء ولكن ينتظرون فقط الأوامر من القيادات العليا.


كفر طنبدي
أهالي قرية كفر طنبدي مركز شبين الكوم، انتظروا ساعات طويلة، حتى وصول جثمان القتيل "محمد إبراهيم عبد العظيم شاهين"، من مطار ألماظة لتشييع جنازته في الساعات الأولى من صباح اليوم.


وتجمهر المئات من أهالي القرية وسط هتافات ضد جماعة الإخوان المسلمين، مهددين بالانتقام منهم، متهمين إياهم بأنهم وراء ما أسموه الأحداث الإرهابية التي تشهدها البلاد.


وقال جمال شاهين عم القتيل: "أقولك إيه حسبنا الله ونعم الوكيل، محمد في الجيش منذ عام تقريبا، وكان يقف مع والده في المطعم الخاص بالسندويتشات وحاصل على دبلوم زراعة وليس لهم غير بعض.. قتلوه غدر".


حداد
آخر الجنازات شهدتها قرية سلكا مركز شبين الكوم، حيث شيع جثمان عبد الله أحمد عبد المولى جاد، لتتشح بالسواد ويطفئ أحد أهالي القرية أنوار حفل عرس كان يقيمه، حزنا على فقيد القرية.


وقال محمود معوض صديق القتيل، إنه زميله في نفس الكتيبة في الجيش، ولولا القدر لكان أهالي القرية يشيعون جثماني معه الآن، مؤكدا أنه كان في القرية وعلم بالخبر من زملائه ومن وسائل الإعلام.


وأضاف أحمد رمضان خال القتيل، أنه لم ير أهله منذ أربعين يوما، و"كانت إجازته اليوم، لكن ربنا أراد له الشهادة وإرادة ربنا فوق كل شيء الله، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد مد يده بسوء ضد أولادنا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان