رئيس التحرير: عادل صبري 04:01 مساءً | الأحد 29 نوفمبر 2020 م | 13 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

مزلقانات "المحلة وسمنود".. بلطجة وتحرش وبيع مخدرات

مزلقانات المحلة وسمنود.. بلطجة وتحرش وبيع مخدرات

تقارير

مزلقان - أرشيف

مزلقانات "المحلة وسمنود".. بلطجة وتحرش وبيع مخدرات

إيهاب أحمد 21 نوفمبر 2013 13:59

لا يزال قطاع كبير من المصريين يُسجلون معاناتهم مما سموه بمزلقانات الموت في ظل تجاهل حكومي تام لمطالبهم بتحديث تلك المزلقانات أو تأمينها بشكل تام، منعا لوقوع المزيد من حوادث القطارات المتكررة بشكل دوري، فضلا عن أعمال البلطجة التي تشهدها تلك المزلقانات من بيع للمخدرات وتحرش بالفتيات.

 

من جانبهم، أعرب أهالى 8 قرى بالمحلة وسمنود عن خشيتهم من كابوس يومي مخيف ومأساة متكررة بعد زيادة ضحايا الإهمال الشديد لمزلقانات ومحطات قطارات (صفط تراب، وعياش، وأبو على، وميت عساس، ومحطة غزل المحلة) إلى جانب ثلاث محطات ومزلقانات أخرى.

 

الأهالي أوضحوا أن المزلقانات والأرصفة تعاني من الإهمال وتردي البنية الأساسية لها، فضلا عن ضيق المزلقانات وتحولها إلى "فخ" يتصيد الجرحى والقتلى يوميا، رغم وعود المسئولين بإحلال وتجديد المزلقانات، لكن دون جدوى.


وتحدث ماجد الدسوقي، موظف بالشباب والرياضة من أهالي قرية (صفط) مركز المحلة لـ"مصر العربية"، عن المأساة اليومية التي تواجههم إزاء تلك المزلقانات، موضحًا أنها (المزلقانات) لم تشهد أي أعمال تجديد أو تطوير منذ 30 عاما، مشيرًا إلى تكرار الحوادث بسببها أسبوعيا، فضلًا عن العيوب الفنية والإنشائية الواضحة فيها، مثل الفوارق الموجودة بين القطار والأرصفة، حيث تتعدى النصف متر وأحيانا مترا، إلى جانب تمزق فى البناء الخرساني الذي لم يشهد تجديدا منذ الثمانينيات.

 

ويقول محمد أبو السعود، وحمادة أبو سلام، والسيد أبو سلام، من شباب القرية، إنهم تقدموا بشكاوى للمسئولين أكثر من مرة لكن دون جدوى، مُشيرين إلى أن مزلقان القرية كارثة بالفعل لضيقه، في الوقت الذي تمر عليه آلاف المركبات فتحدث دائمًا حوادث تصادم ينتج عنها المزيد من القتلى، رغم وجود مساحات خالية تابعة للهيئة يمكن استغلالها في التوسعة.

 

ووصف حمادة الجمل وأحمد مصطفى من أهالى القرية، المظلات بالسيئة للغاية، مؤكدين أنها لا تفيد الناس صيفا أو شتاء بسبب الثقوب الكبيرة التي فيها، فضلا عن انتشار البلطجية وغياب الأمن على أرصفة القطار.

 

وأوضح المواطنون في محطات أبو علي وعياش وميت عساس، وغيرها من المحطات العاملة على خط المحلة –سمنود، يقولون أيضًا إنهم يعانون أشد المعاناة من سوء حالة المحطات وانعدام الأمن، وتحويلها إلى بؤرة للبلطجة والأعمال المنافية للقانون، مضيفين أن العناصر المشبوهة تتواجد في محطات غزل المحلة، رغم ضرورة تأمينها لكونها مكانا خاصا بعمال الشركة، مؤكدين وجود بلطجية يركبون القطار خصيصًا للتحرش بالفتيات في ظل الغياب الأمني.

 

وفي المقابل، قالت اللجنة الفنية الخاصة بأعمال التطوير داخل المحطات بسكة حديد طنطا إنهم بالفعل قاموا بعمل المقايسات اللازمة لأعمال الإحلال والتجديد ومنها محطات (الرجدية، وشبشير الحصة، وصفط تراب، وعياش، وأبو علي)، وتم إعداد خطة الإحلال والتجديد والتطوير للعرض على رئيس هيئة السكة الحديد، واللجنة الهندسية بالهيئة، ويجري توفير الميزانية اللازمة لتلك الأعمال، ولم توضح اللجنة التوقيت الرسمي لبدء أعمال الترميم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان