رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 صباحاً | الأحد 29 نوفمبر 2020 م | 13 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

"محمد محمود".. شوكة في حلق العسكر

محمد محمود.. شوكة في حلق العسكر

تقارير

محمد محمود فى الذكرى الثانية

وسط مخاوف من تكرار الأحداث الأولى

"محمد محمود".. شوكة في حلق العسكر

إسلام سلمي: يعيد للدولة مدينتها.. عز العرب: يدل على تقصير الحكومة

إسلام كوجاك 19 نوفمبر 2013 19:52

أثار أحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود، التي بدأت من اليوم ومتوقع أن تستمر حتى 23 من الشهر الجاري مخاوف البعض من وقوع اشتباكات دامية تعيد للأذهان المأساة التي شهدها الشارع في نفس هذه التوقيت  قبل عامين.

 

تلك المخاوف دفعت البعض للتساؤل حول إمكانية أن يكون تكرار مثل هذه الأحداث بمثابة "الكسرة الثانية للعسكر"، خاصة أن أحداث محمد محمود الأولى وما تبعها من تعالي الأصوات بضرورة عدم حكم العسكر، كانت بمثابة بداية النهاية "سياسيًا" للمجلس العسكري، الذي كان يحكم حينها.


وتباينت أراء سياسيين وخبراء في تصريحات لـ "مصر العربية" حول ما يمكن أن تشكله الذكرى، ففيما اعتبر البعض أن أحداث محمد محمود ستكون مرحلة جديدة في مسار الثورة التي لم تكتمل بعد، والتي من أهم أهدافها أن تكون البلاد مدنية يحكمها مدني، يرى البعض الآخر أن ما يحدث يعد تقصيرًا من قبل الحكومة التي لا تستطيع مواجهة ما أسموه بـ"الإرهاب".


وتحيي عدة حركات سياسية وشبابية، اليوم، الذكرى الثانية لـ "أحداث محمد محمود" التي سقط فيه عشرات القتلى خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين، في 19 نوفمبر عام 2011 عقب فض الشرطة لاعتصام عدد من أسر ضحايا ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.


وفيما تطالب بعض تلك القوى خلال إحياء الذكرى بمحاسبة أعضاء المجلس العسكري، الذي كان يحكم البلاد آنذاك، ومن بينهم السيسي، تطالب قوى أخرى بأن يقوم الأخير بترشيح نفسه رئيسًا للبلاد بعد أن ساهم مع قوى سياسية ودينية في إسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين.


وقال محمد محى نائب حزب غد الثورة، "إن معظم القوى الثورية المشاركة اليوم هي نفس القوى التي شاركت في 30 يوينو، مضيفاً أن مشكلة هذه القوى أنها لا تعرف الفارق بين العمل السياسي والعمل الثوري.


وأضاف محى، على القوى الثورية أن تعمل على دفع الدولة لأجراء انتخابات رئاسية حقيقية، وليس تكرار لأحداث محمد محمود الأولى من أعمال عنف.


ومن جانبه، قال أحمد عز العرب نائب رئيس حزب الوفد، أن ما يحدث في محمد محمود يدل على تقصير من الحكومة في مواجهة المخربين والتي فوضها الشعب؛ للقضاء على أعمال الشغب والإرهاب.


وطالب الحكومة باستخدام القوى تجاه الخارجين عن القانون، مضيفاً على وجود قوى ثالثة مدفوعة من قبل جماعة الإخوان المسلمين لزعزعت الأمن.  


وأضاف إسلام سلمى، عضو جبهة طريق الثورة، "إن التواجد اليوم في محمد محمود هو تجديد للتحرك الثوري، وأن التظاهرات ستكون الشرارة التي ستنطلق للقضاء على الفساد المتواجد في الدولة، وتعيد الدولة إلى مدنيتها.


وأوضح سلمي، على خروج عدد من المتظاهرين في كل من الإسكندرية وعدة محافظات، مشيراً إلى أنها ستكون مرحلة ثورية جديدة للوصول إلى أهداف الثورة، التي لم يتحقق منها شيء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان