رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 مساءً | الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. والدة ضحية بـ "محمد محمود": لا أريد سوى القصاص

بالصور.. والدة ضحية بـ محمد محمود: لا أريد سوى القصاص

تقارير

جرافيتي - تصوير – نهال عبدالرؤوف

بالصور.. والدة ضحية بـ "محمد محمود": لا أريد سوى القصاص

ولاء وحيد 19 نوفمبر 2013 11:59

عامان ولازال ميدان الثورة يحتفظ بجرافيتي "ماجد مدحت"، الذي قضى  نحبه خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الشرطة والجيش من جهة، وبين المتظاهرين ليلة 23 نوفمبر على إثر اشتعال الأحداث في شارع محمد محمود.

ماجد الصبي الذي لم يتجاوز حينها الخامسة عشر من عمره، قتل وهو بين رفاقه يتابع عن بعد أحداث الكر والفر، التي كانت بجوار منزل جدته بميدان الممر بين المتظاهرين وقوات الأمن.


ظل جرافتي أحداث نوفمبر الدامي باقيا حتى اليوم على جدران الميدان، الذي شهد مقتل وإصابة العشرات على مدار أربعة أيام من الاحتجاجات المتواصلة، رغم أعمال التطوير والتجديد.


من داخل سيارتها وقفت "نجلاء حلمي" مدرسة في العقد الخامس من العمر تتابع عن بعد رسوم جرافيتية لوجه ابنها ماجد، وهي تتأمل ملامحه على حائط الميدان.


وتقول، "مر على ذكرى وفاة ابني الأصغر نحو عامين،  ولازال الجاني حرا طليقا، ولازالت ملابسات مقتله معتمة رغم المحاكمة التي أسدلت جنايات الإسماعيلية  الستار عليها بتبرئة أمين الحزب الوطني المنحل من التورط في الأحداث".


وتضيف، "مر عامان وأنا لا استشعر بطعم الفرحة في أي شيء، فقلبي يوميا يئن ألما ويقطر دمعًا على ولدي الذي راح ضحية الغدر برصاص قاتل أوقعه في الحال دون أن يجني ذنبًا".


وتغلبها دموعها وهي تقول "لم اشبع من طفلي .لم افرح بنجاحه في الثانوية العامة ولم اختار معه كليته التي كان من المقرر أن يلتحق بها هذا العام .لم اسعد به ولكنني احتسبه عند الله شهيدا".


وتتابع قائلة "ماجد كان عاشقا للغناء وهاويا للرياضة لم يكن يشغل باله في الحياة سوى الرياضة والغناء ودراسته وكان صبيا مسالما للغاية يحب الضحك والجميع كان يحبه"، وتختتم حديثها بالقول "لا أريد شيء سوى القصاص ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان