رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 مساءً | الجمعة 14 أغسطس 2020 م | 24 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو و الصور.. القفاصين: "نفسنا في نقابة تحمينا"

اليوم بيومه ورأس مالهم صحتهم..

بالفيديو و الصور.. القفاصين: "نفسنا في نقابة تحمينا"

"شنوان" تحتضن أكثر من 40 ورشة.. وصناع الجريد يطلبون مساواتهم بالفلاحين

المنوفية – أحمد عجور 17 نوفمبر 2013 13:58

تشتهر قرية شنوان التي تبعد عن مدينة شبين الكوم 5 كيلومترات بصناعة الجريد وتشكيله لأقفاص وكراسى وصناعة أثاثات كاملة وأسرة من الجريد، ولكن أصحاب المهنة ممن يسمون بـ"القفاصين" يعانون تهميشا من جانب الدولة، حيث غياب أشكال الدعم أو التأمين الصحي والاجتماعي أو وجود مظلة نقابية تجمعهم وتدافع عن حقوقهم.

 

على مسافات متقاربة توجد بقرية شنوان أكثر 40 ورشة لتصنيع الجريد، عبارة عن "قطعة أرض فضاء محاطة بالخوص"، لا تحتاج سوى خام الجريد وشاكوش وقطعة حديدية يمتهنها أكثر من ألف شخص منذ عشرات السنين يطلقون عليها أنفسهم "القفاصين" يصدرون صناعتهم لكل أنحاء الجمهورية.

 

يقول ناصر فريد، 50 سنة، صاحب ورش، إنه يعمل في هذه المهنة منذ طفولته لمدة تزيد على 40 سنة يحبها كثيرا ولكنه يخاف منها في حالة عجزه عن العمل فلا يوجد له مهنة أخرى ولا تأمين يكفل باقي حياته، قائلا: " مهنتنا دي رزق اليوم بيومه.. رأس مالنا صحتنا".

 

وأضاف أن صناعة الجريد تعاني مشاكل منذ بداية الثورة أثرت على أسعار الخام بعدما كنا نشتريه من محافظات الصعيد بأسعار بسيطة زادت الخامات للضعف من نصف جنيه للجريدة الواحدة إلى جنيه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرا إلى أنهم يعتمدون الآن على منطقة الجيزة " كرداسة والحوامدية" لتوريد الخام لهم.

 

وأشار إلى أن القفاص بعد وصوله للاحترافيه يستطيع صناعة 30 قفصا وكرسيا يوميا وهي إنتاجية عالية وعلى حسب الإنتاجية يكون أجر القفاص، قائلا: "المهنة بتكسب ومبسوطين منها نحمد ربنا".

 

وأكد محمد أحمد، 30 سنة، صانع أقفاص، أن المهنة تشهد هجرة لشبابها بسبب عدم وجود أي ضمانات اجتماعية لأصحابها، وعدم الاعتراف بالمهنة من الأساس، قائلا: "في ناس كتير متعرفش إيه مهنة القفاصين دى وتقولك يعني إيه قفاص.. محدش معترف بينا".

 

وطالب صانع الأقفاص بإنشاء نقابة تحمل اسم "نقابة القفاصين" أسوة بنقابة الفلاحين والنجارين وغيرها تتحدث باسم الآلاف العاملين بهذه المهنة، قائلا: "أوعى تفتكر إننا بس اللي شغالين في المهنة دي فيها الآلاف على مستوى الجمهورية من الصعيد للإسكندرية".

 

وأكد محمود السيد أن مهنة "القفاصين" إحدى الصناعات القليلة التي لم تدخل فيها الآلات ولا تستطيع الآلات إنجازها بسبب الحرفية الدقيقة لها، كل ما تحتاجه شاكوش وقطعة حديدية تثقب الجريدة، قائلا: "نستطيع تشكيل أي شيء تتخيله من الجريد".

 

فيما أكد محمد علي، أن غالبية "القفاصين" إذا أتيحت لهم فرصة أفضل للعمل في أي مهنة أخرى لن يضيعوا الفرصة، واتفقوا جميعا أنهم لا يتمنون توريث المهنة لأبنائهم خوفا عليهم من التهميش والمعاناة التي يلاقونها.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=5JEKHBX2geU

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان