رئيس التحرير: عادل صبري 11:01 مساءً | الاثنين 03 أغسطس 2020 م | 13 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالصور.. صناعة الحصر مهنة "الغلابة" بالفيوم

بالصور.. صناعة الحصر مهنة الغلابة بالفيوم

تقارير

صناعة الحصر

بالصور.. صناعة الحصر مهنة "الغلابة" بالفيوم

زينب سعيد 17 نوفمبر 2013 13:46

تعد صناعة الحصر البلاستيكية بالفيوم من أكثر الصناعات التي يعتمد عليها محدودو الدخل بمحافظة الفيوم في الحصول على أقوات أبنائهم، فهناك عشرات من السيدات تعلمن المهنة للإنفاق على أسرهن، ولكن حالة الركود الاقتصادي عامة تؤثر على تلك الصناعة البسيطة، ما يؤثر بدوره على الغلابة الذين يسترزقون منها.

عدسة "مصر العربية" انتقلت إلى مدينة سنورس بمحافظة الفيوم، أكثر المدن التي تنتج الحصر منذ سنوات لنتعرف أكثر على المهنة، وكيفية القيام بها، وأهم المشاكل التي تواجه العاملين بها.

 

أم محمد، 45 عاما، ربة منزل، تقول لـ"مصر العربية": أتقنت الحرفة منذ سنوات بعد أن توفي زوجي وترك لي ثلاثة أولاد صغار، وقررت صناعة الحصر بنفسي في منزلي، ولكن كان هذا يحملني الأعباء الكبيرة لأني لا أملك ماكينات، وبعد فترة قررت البحث عن أحد صانعي الحصر وأعمل لديه وبالفعل تم عمل ورشة صغيرة وقمنا بشراء الماكينات لصناعة الحصر.

 

 

ويقول محمد عبد الرازق، 28 عاما: أعمل بتصنيع الحصر لدى أحد أصحاب الورش بسنورس منذ الساعة التاسعة صباحا حتى الثامنة مساء.

 

وعن مراحل تصنيع الحصر البلاستيكية، يقول: المادة عبارة عن بذور صغيرة الحجم مختلفة الألوان نقوم بوضعها على الماكينة للتحول إلى مادة بلاستيكية طويلة الحجم على حسب طول وعرض الحصيرة.

 

وتقول عبير السيد محمد، 46 عاما: أستعين بصناعة الحصر البلاستيكية لتوفير احتياجات أولادي، بعد أن توفي زوجي منذ سنوات دون أن يترك لنا دخلا ثابتا، ما اضطرني إلى النزول للعمل بأحد المصانع ولكن الدخل لا يكفي، وبعد فتره قررت أتعلم صناعة الحصر اليدوية بمنزلي ثم عملت بورشة للحصر؛ حيث إنها توفر الماكينات التي تساعد أكثر على الصناعة دون جهد.

 

وأشارت إلى أنها تصنع أكثر من 70 حصيرة يوميا مع زملائها ويتراوح سعر الحصيرة من 35 إلى 80 جنيها على حسب حجم ولون وجودة الحصيرة الواحدة.

 

وتقول إنها تتقاضى أجرا شهريا يصل إلى 250 جنيها، وتوكد أن الإقبال على حركة البيع متوسط، خاصة أن كثيرين أصبحوا يعتمدون على السجاد بعد انخفاض أسعاره، وطالبت بتفعيل الصناعة من قبل المسؤولين حفاظا على المهنة والعاملين بها، خاصة أنها تفتح مئات البيوت بقرى المحافظة ومراكزها منذ سنوات.

 

عبد السلام عثمان أحد العاملين بصناعة الحصر، يروي لـ"مصر العربية" المشاكل التي تواجه صناعة الحصر: "في ظل التطور الذي تشهده البلاد لا نستطيع التطوير في نوع المنتج من الحصر، وذلك لعدم تفعيل الصناعة من قبل الدولة وتوفير احتياجات المنتج"، مشيرا إلى أن أسعار البلاستيك ارتفعت خلال الأعوام الماضية بشكل كبير، ما أدى إلى وجود عقبات في الشراء من قبل المستخدمين في ظل عدم الإقبال على المنتج.

 

وأكد أن هناك أكثر من 70%من العاملين بصناعة الحصر من السيدات المعيلات بسبب عدم وجود دخل لهم ثابت للإنفاق على أسرهم، خاصة أن المهنة سهلة التعلم.

 

ويضيف الحاج محمود علي، أحد تجار الحصر، أن حركة البيع ليست كما كانت عليه من قبل بسب ارتفاع الأسعار وحالة الغلاء المنتشرة بالبلاد ووجود أنواع أحدث من السجاد وغيره من المنتجات التي يستخدمها الأهالي كبديل للحصر، مشيرا إلى أنه بعد أن كان يعمل ببيع الحصر فقط أصبح يبيع السجاد أيضا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان