رئيس التحرير: عادل صبري 03:29 صباحاً | الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

محطات في العلاقات بين مصر وروسيا

محطات في العلاقات بين مصر وروسيا

وكالات: 14 نوفمبر 2013 04:34

شهدت العلاقات الروسية المصرية على مدار 71 عاما من التعاون الدبلوماسي والعسكري بين القاهرة وموسكو محطات تاريخية هامة، كانت العلاقات خلالها تصل ذروتها قبل أن تنحدر، وتصل حد القطيعة، ثم تتكفل الأيام لاحقا بعودتها تدريجيا من جديد.

 

وتسلط الزيارة التي يقوم بها وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين سيرغي شويغو، وسيرغي لافروف، إلى القاهرة يومي 13 و14 نوفمبر الجاري، الضوء من جديد على العلاقات بين مصر وموسكو، في ظل ما تمر به الساحة المصرية من أزمة سياسية.

 

وتم تدشين العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي ومصر في 26 أغسطس 1943، حيث أصبح البلدان شريكان على الصعيدين الثنائي والدولي.

 

وكانت الخطوة الأولى في مجال التعاون الاقتصادي المصري الروسي في أغسطس عام 1948 حين وقعت أول اتفاقية اقتصادية حول مقايضة القطن المصري بحبوب وأخشاب من الاتحاد السوفيتي‏.

 

بعدها شهدت العلاقة تطورات متلاحقة، كان أبرزها بعد ثورة يوليو عام 1952 حين قدم الاتحاد السوفيتي إلى مصر المساعدة في تحديث قواتها المسلحة وتشييد السد العالي.

 

وبلغت العلاقات الثنائية ذروتها في فترة الخمسيات والستينات من القرن العشرين، حين ساعد آلاف الخبراء السوفييت مصر في إنشاء السد العالي في أسوان ومصنع الحديد والصلب في حلوان ومجمع الألومنيوم، وأنشأ السوفييت في حينه في مصر 97 مشروعاً صناعيا.

 

ومنذ الخمسينات زود الاتحاد السوفيتي القوات المسلحة المصرية بأسلحة ومعدات عسكرية لتحديث قواتها المسلحة.

 

وعلى الرغم من التوتر الذي شهدته العلاقات في عهد الرئيس المصري الراحل أنور السادات وانقطاعها تماما حتى سبتمبر 1981، فقد عادت للتحسن التدريجي في عهد الرئيس مبارك.

 

وكانت مصر في طليعة الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ‏عام 1991.‏ وتتطور العلاقات السياسية على مستوى رئيسي الدولتين والمستويين الحكومي والبرلماني.

 

وجاءت الزيارة الرسمية الأولي للرئيس مبارك إلى روسيا الاتحادية في سبتمبر‏ 1997، وقع خلالها البيان المصري الروسي المشترك وسبع اتفاقيات تعاون.

 

وقام حسني مبارك بزيارتين إلى روسيا عام 2001 و2006 وأعدت خلالهما البرامج طويلة الأمد للتعاون في كافة المجالات والبيان حول مبادئ علاقات الصداقة والتعاون.

 

في المقابل، قام الرئيس فلاديمير بوتين بزيارة عمل إلى القاهرة في 26-27 أبريل عام 2005. وصدر في ختام المباحثات الثنائية التي جرت في القاهرة البيان المشترك حول تعميق علاقات الصداقة والشراكة بين روسيا الاتحادية وجمهورية مصر العربية والذي يؤكد طبيعتها الإستراتيجية.

 

وبعد ثورة 25 يناير 2011، استمرت العلاقات الروسية المصرية من خلال زيارة قام بها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى موسكو في أبريل 2013، التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان