رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 مساءً | الأحد 29 مارس 2020 م | 04 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

تقرير: 188 قناة تلفزيونية "إسلامية" تتيح فرصًا عالمية متزايدة للمعلنين

تقرير: 188 قناة تلفزيونية إسلامية تتيح فرصًا عالمية متزايدة للمعلنين

تقارير

وسيلة إعلام

تقرير: 188 قناة تلفزيونية "إسلامية" تتيح فرصًا عالمية متزايدة للمعلنين

وكالات 04 أكتوبر 2016 11:18

أطلقت بوابة السلام أحدث تقرير شهري من سلسلة تقاريرها حول الاقتصاد الإسلامي، تحت عنوان "المستجدات والفرص في المحتوى التلفزيوني الإسلامي ومحتوى الفيديو على الإنترنت".

 

ويستعرض التقرير الطلب المتزايد على المحتوى الإعلامي الإسلامي، ويقدر عدد المحطات التلفزيونية والقنوات على الإنترنت ذات الطابع الإسلامي على مستوى العالم بنحو 188 محطة وقناة. 

 

ففي سوق الثقافة والترفيه الأوسع نطاقًا، أنفق المسلمون نحو 179 مليار دولار في عام 2014، وهو ما يمثل 5% من الإنفاق العالمي على هذ النوع من الخدمات، ويشكِّل المسلمون شريحةً أساسيةً من المشاهدين في قطاع خدمات التلفزيون والقنوات عبر الإنترنت على مستوى العالم والتي تقدر قيمته بنحو 443 مليار دولار.  

 

وتمَّ إعداد التقرير من قبل "تومسون رويترز" ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالشراكة مع "دينار ستاندرد"؛ ويهدف إلى استعراض وسائل الإعلام الإسلامية العالمية أمام كبار المديرين في مجال الدعاية والتلفزيون والإنتاج الذين يسعون إلى جذب شريحة العملاء المسلمين ومستهلكي المنتجات الحلال عالية النمو على مستوى العالم بهدف تحقيق مكاسب مادية.

 

ويحدِّد التقرير الأسواق الرئيسية لوسائل الإعلام المرئي الإسلامي بالدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والبالغ عددها 57 دولة، وبلغت إيرادات الإعلانات في أسواق منظمة المؤتمر الإسلامي عشرة مليارات دولار خلال عام 2015، ويغطي التقرير أيضًا المواقع الجغرافية واللغات الرئيسية للقنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام الإسلامية على الصعيد العالمي.

 

وقال عبد الله محمد العور الرئيس التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد : "هذا التقرير هو بمثابة دليل على استمرارية القيم والثقافة الإسلامية في تحمل اختبار الزمن، حتى في الوقت الذي تزايد فيه تأثيرها وانتشارها بشكل طبيعي في جميع أنحاء العالم، وقد بشرت الثورة الرقمية بحقبة جديدة في الثقافة الإسلامية وقادت تطوير المحتوى الإسلامي، فضلاً عن زيادة البرامج والقنوات التلفزيونية الموجهة إلى المشاهدين المسلمين، بما في ذلك البرامج التلفزيونية للأطفال، الأفلام الوثائقية والكوميديا".

 

وأضاف العور: "المسلمون اليوم يستحوذون على حصة كبيرة من إجمالي الإنفاق على الثقافة والترفيه في العالم، والتوسع في المسارات الرقمية والإلكترونية يوفر فرصة فريدة لتعزيز المفاهيم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية من خلال وسائل الإعلام والإعلان والتلفزيون. وهذا يمكن، في حال الاستفادة منه بشكل فعال، من تحفيز المزيد من الاستثمارات لإيجاد بنية تحتية نوعية تهدف إلى رسم صورة حقيقية عن الثقافة الإسلامية المحبة للسلام حول العالم".

 

وقال مصطفى عادل رئيس قسم التمويل الإسلامي في تومسون رويترز: "نحن فخورون بطرح هذا التقرير الأخير، والذي يعد أول إصدار من نوعه يبرز التطورات والفرص في الاقتصاد الإسلامي.. وسائل الإعلام الإسلامية تمثل قطاعًا يتمتع بمعدلات نمو عالية وتشهد تنوعًا وأنماطًا جديدة للبرامج".

 

ويرصد التقرير الفرص الرئيسية التي تهم كبار اللاعبين المحتملين في سوق الإعلام الإسلامي، بما في ذلك القنوات الإعلامية الرئيسية ذات الطابع الإسلامي والمستثمرين والمعلنين.

 

ووفقًا لكبير المحللين في التقرير، ومدير الرؤى الاستراتيجية في مؤسسة "دينار ستاندرد" هارون لطيف فإنَّ المشاهدين المسلمين يمثلون شريحة رئيسية من العملاء تستحوذ على 5% من الإنفاق العالمي على قطاعات الثقافة والترفيه، وهم في حاجة إلى التحفيز الإيجابي لقيمهم ونمط حياتهم، وبخاصةً بعد الضغط السلبي الذي مارسته وسائل الإعلام في ضوء الأحداث المؤسفة الأخيرة، وهناك فرص كبيرة غير مستغلة في مجالات وسائل الإعلام الإسلامية، والسوق أصبح جاهزاً للمنضمين الجدد.

 

حول بوابة السلام

بوابة السلام هي مرجعية عالمية في صناعة المعلومات والأخبار والبيانات التي يحتاج إليها المهنيون في الاقتصاد الإسلامي، وذلك بغية مساعدتها في تطوير أعمالهم وابتكاراتهم، وهي مستودع أيضًا لقاعدة بيانات شركات الاقتصاد الإسلامي في كافة أنحاء العالم، والأفكار والمعلومات مقدمة من خبراء في الاقتصاد ومحللين وقادة ومفكرين روّاد في الصناعة، وبوابة السلام هي مجهود مشترك ومشروع تعاوني بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وتومسون رويترز.

 

مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي

تأسّس مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي في عام 2013 بموجب قانون دبي رقم 13 لعام 2013 وتحت إشراف سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي، وذلك لتطوير دبي والترويج لها كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. ويقوم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي على الركائز السبع لعالم المال، وهي الصناعات "الحلال"، والسياحة، والبنية التحتية الرقمية، والفن، والمعرفة والمعايير الإسلامية.

 

حول تومسون رويترز

تومسون رويترز هي المصدر الرائد للمعلومات الذكية للشركات والمحترفين. وهي تجمع بين الخبرة في هذا المجال والتكنولوجيا المبتكرة لتقديم معلومات حيوية لكبار صانعي القرار في أسواق المال والقانون والضرائب والمحاسبة والعلوم والرعاية الصحيّة والإعلام التي تحركها المؤسسة الاخبارية الأكثر مصداقية في العالم. وأسهم تومسون رويترز مدرجة في بورصة نيويورك للأوراق المالية وبورصة تورونتو للأوراق المالية.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان