رئيس التحرير: عادل صبري 09:49 صباحاً | الأحد 05 يوليو 2020 م | 14 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو.."مكملين".. شعار "آل عبدالفتاح"

بالفيديو..مكملين.. شعار آل عبدالفتاح

تحقيقات

لحظة خروج علاء عبدالفتاح

بالفيديو..

بالفيديو.."مكملين".. شعار "آل عبدالفتاح"

عبدالغنى دياب 24 مارس 2014 13:30

ابتسامة لم تفارق الأهل ففي الصباح قررت محكمة جنايات القاهرة، إخلاء سبيل  علاء عبدالفتاح ، وأحمد عبدالرحمن، آخر معتقلي مجلس الشورى، بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهما.

 

 الأصدقاء تجمعوا للاحتفال بالأبطال ، ساعات ممتدة أمام قسم شرطة قصر النيل وأخرى أمام مديرية أمن القاهرة في انتظار الخروج .

 

ضمن المترقبين كانت الدكتورة ليلى سويف والتي تقول إنها عاشت أيام من الغضب، ولا ترى حلاً سوى في تحقيق أهداف الثورة كاملة.

 

في إصرار تقول سويف "رغم المتاعب مكملين حتى خروج كل المعتقلين، شئنا أم أبينا " مكملين غصب عننا  طول ما فيه ظلم مش هنسكت" علي الأقل حتى نخرج باقي الشباب.

 

دائما الأفراح في بلدنا ممزوجة بحزن، جاءني اتصال هاتفي من والدة أحد ضحايا سيارة الترحيلات منذ قليل، لتهنئنى بخروج علاء، "تخيل والدة قتيل تهنئ والدة معتقل" وبعدها بدقائق اتصلت بي والدة عمرو ربيع أم لا تعرف أين ولدها، أشياء كلها تشعر بالحزن الشديد.

 

 الأجواء العامة للدولة بحسب وصف والدة علاء، "عك"  فالاعتقالات العشوائية مازالت موجودة، كل ما نزلنا لأجله في يناير، ما زال موجودًا "بلدنا منهارة ولازم تتصلح" وهذا لن يحدث مادام هناك أشخاص " مكلبشين " في السلطة.

 

بجوار الأم وقفت "منى سيف" شقيقة علاء الصغرى، لتبدأ حديثها بـ"مبروك لينا كلنا وعقبال كل المعتقلين" أحمد دومة، وماهر وعادل، ومعتقلي المعادى وألترس ثورجي، طلاب جامعة الأزهر طلاب جامعة القاهرة، وخروج علاء وأحمد عبدالرحمن، دليل على أن الضغط يأتي بنتيجة.

 

الأيام الماضية لعائلتنا لا توصف، فمعنى أن يكون في بيتكم معتقل أمر صعب، تسعى دائمًا لتلبية طلباته داخل السجن، والسعي القانوني لمحاولة إخراجه والتواصل مع المحامين، كل هذا لا يوصف بكلمات، حتى التحركات القانونية كانت تقابل بالتجاهل التام، من قبل السلطة لنفاجأ بتحركات غريبة جدا خطوات ممنهجة تجعل علاء وعبدالرحمن يمكثون بالسجن لوقت أكثر.

 

رغم المتاعب التى عاشتها الأسرة، إلا أن منى، تؤكد على أنهم مكملين في الطريق الذى بدأوه بالدفاع عن الحريات ورفض قانون التظاهر، والمحكمات العسكرية.

 

 التدوينة الأولى لعلاء عبدالفتاح علي موقع " تويتر" كانت احنا اللي دهنا الهوا دوكو. اتنفخنا بعدها صحيح بس عادي مكملين" لتعلن تقبله دخول المعتقل مرة أخرى لتحقيق أهداف الثورة.

 

 محمود عبدالرحمن الذي جاء من أسوان لينتظر شقيقه، أمام قسم شرطة قصر النيل يخشي التحدث أمام الكاميرات لعدم ملاحقته من قبل أجهزة الأمن، 100 يوم قضاها شقيقه في الحبس دون أن تعلم والدته بخبر حبسه، بعد دفاعه عن إحدى الفتيات أمام مجلس الشورى بعد اعتداء الأمن عليها، ظل متوترًا طوال الوقت، لكن سرعان ما تحول القلق لبسمة أمام مديرية الأمن، لتكون أول كلمة يتحدثها شقيقه أمام الباب الرئيسي لمباحث المديرية " يسقط يسقط حكم العسكر".

 

حلقة دائرية غنائية لكسر التوتر،  فبعد طول الانتظار كانت شيد قصورك على المزارع، أو أغاني منير من الرومانسية إلى الثورة، أمام مديرية أمن القاهرة رغم وجود عيون أمنية تحوم حولهم، مرددين " وأنا لسه قادر في الثورة أفرح" .

 

أصوات الغناء العالية جذبت المارة الذين تساءلوا في دهشة" مظاهرة أمام المديرية ليرد أحدهم " مش مظاهرة احنا مستين علاء يخرج" "شيد  قصورك .

محمد" أو بوحه" كما يناديه زملاؤه، والذى جاء من سوهاج ليقضي خدمته العسكرية بمديرية أمن القاهرة ضمن جنود الأمن المركزي، أعجبته الأغاني وجعلته يتحدث عن معاناته وزملائه في المواجهات  مع المتظاهرين يوميا بأنهم هم مظلومون دائما، فمنذ عدة أيام قتل عدد من" بلدياته" بكمين، مسطرد، دون وجه حق.

شاهد الفيديو

 

اقرأ أيضا:

المعتقلون في السجون ..سلخانات تعذيب وانتهاكات جنسية

زوجة "عارف": المعتقلون محبوسون في زنازين لا تصلح للمواشي

"العفو الدولية": أنصار مرسي المعتقلون تعرضوا للتعذيب

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان