رئيس التحرير: عادل صبري 01:15 صباحاً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو.. شهيبة: "مش عاوزة غير عشة أموت فيها"

بالفيديو.. شهيبة: مش عاوزة غير عشة أموت فيها

تحقيقات

شهيبة محسن

بالفيديو.. شهيبة: "مش عاوزة غير عشة أموت فيها"

عمرو عبد الله 06 مارس 2014 16:45

وجه أكسبته أشعة الشمس لونا قمحيا، ترتدي جلبابا أسمر ومنديلا له نفس اللون، وكأن سمرة الوجه والملبس، اجتمعا ليظهرا معاناة هذه السيدة القابضة بيدها على كيس بلاستيكي.

هذا الكيس حمل علاجها من عدة أمراض، بينها السكر والضغط، شهيبة محسن، سيدة تملك 6 عقود من الزمن، تركها أبناؤها وحيدة داخل إحدى عشش عزبة النخل، بعد أن تكبدت المعاناة والمشقة حتى تربيهم، خصوصًا بعد وفاة والدهم وهم صغار.

 تقول شهيبة محسن، 59 عاما: "أسكن بمفردي بعزبة النخل أسفل كوبري الشيخ منصور، ومنذ ثلاثة أسابيع فوجئنا بقوات الشرطة تدخل علينا العشش وتخرجنا منها بالقوة.

وعندما دخلوا عشتي، توسلت إليهم أن يتركوني بداخلها وألا يهدموها؛ لأنني سيدة كبيرة وليس لي أي سكن آخر، ولكن العساكر والضباط لم يسمعوا لي ولم يراعوا كبر سني ولا عجزي.

 رفضت الخروج من العشة، تم سبي بأفظع الألفاظ والتعدي علي بالضرب وأطلقوا علينا "مش عارفه اسمها إيه بتاعت الغاز"، مشيرة إلى قنابل الغاز المسيل للدموع.

هدموا العشش على رؤوسنا، و"ماسابوناش حتى ناخد بطايقنا"، حاولوا نصب خيام ليناموا بها، لكن قوات الأمن حسب روايتها، لم تمهلهم سوى دقائق وعاودت هدم العشش مرة أخرى".

السيدة التي سكنت بالعشة مع أولادها بعد وفاة والدهم، تقول عنهم: "كبروا واتجوزوا وسابوني"، ولم يتبق لها من يسأل عنها رغم آلامها وأمراضها المتوطنة.

شبيهة لا تريد شقة أو فيلا، لا تأمل سوى في "العشة" التي كانت تسترها، كي تقضي آخر أيامها مستورة في مسكن.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=DeV6ihdNvWo

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان