رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 مساءً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

"قناص العيون".. هارب من عدالة الثورة

قناص العيون.. هارب من عدالة الثورة

تحقيقات

الشناوي قناص العيون

"قناص العيون".. هارب من عدالة الثورة

قاضي التحقيقات يتهمه بالقتل..وشهود الإثبات: 30 مترا كانت تفصل الضابط عن المتظاهرين

فتحي المصري 18 نوفمبر 2013 16:44

بلغ عدد ضحايا موقعة محمد محمود أكثر من 47 شهيدًا، إضافة إلى العشرات الذين استهدفت أعينهم، والواردة أسماؤهم في أمر إحالة الضابط محمود صبحى الشناوى لمحكمة الجنايات بتهمة استهداف عيون المتظاهرين السلميين، والذين رأوا أنهم فقدوا أعز ما يملكون برصاصات الداخلية ليضيئوا طريق الثورة، إلا أنهم لم يجنوا سوى تجاهل الدولة والمجتمع.

 

 

كان القاضى المنتدب من وزارة العدل للتحقيق مع محمود صبحي الشناوى، 24 سنة، الضابط بالأمن المركزي، المعروف إعلاميا باسم قناص العيون، وصاحب الفيديو الشهير "جدع يا باشا"، بأنه في يوم 20 نوفمبر الماضي بدائرة قسم قصر النيل قد شرع في قتل المجني عليه محمد فتحي محمد إسماعيل، عمدًا، بأن أعد لذلك سلاحًا ناريًا "بندقية خرطوش"، وصوبها ناحيته، وأطلق منها عيارًا ناريًا قاصدًا في ذلك قتله، فأحدث به الإصابة الموصوفة بالتقرير الطبي الشرعي، وقد اقترنت هذه الجناية بعدة جنايات أخرى، أنه في ذات الزمان والمكان سالفى الذكر؛ شرع في قتل المجني عليهم عمدًا، وهم سعد عدنان سعد رفعت، وعلاء الدين السيد سلطان، وأشرف أحمد محمد عبد الرحمن ومحمد شعبان جابر زايد.

 

فيما قال شهود الإثبات والمصابون، وهم أحمد سعيد مختار حسن، والشهير بأحمد سكر، 24 سنة، منسق لبرنامج "مباشر لمؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني"، بأنه بتاريخ 20\11\2011 حوالي الساعة الواحدة ظهرًا وأثناء تواجده بشارع محمد محمود شاهد اشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين، وكانت قوات الشرطة المتواجدة من الأمن المركزي، فقام بتصوير فيديو للأحداث من تليفونه المحمول، ومن بين المشاهد التي التقطها قيام الضابط المتهم برتبة ملازم أول بإطلاق أكثر من ثلاث طلقات من بندقية كان يحملها سوداء اللون في اتجاه رؤوس المتظاهرين التي كانت تقوم بإلقاء الحجارة على قوات الشرطة، فأصابت إحداها عين أحد المتظاهرين الذي عاد للخلف في اتجاه ميدان التحرير، بعد أن أمسك بيده على عينه، فردد الشاهد عبارة "جت في عين الواد"، مرتين، وكان بجواره أحد الجنود الذي صاح تجاه الضابط المتهم بعبارة "جدع يا باشا جت في عين أمه".

 

وأضاف أن المسافة بين الضابط والمتظاهرين كانت حوالي 30 مترًا تقريبًا، وأن المصاب في مواجهة الضابط لحظة إطلاق طلقات من السلاح الذي كان يحمله، والذي لم يبد ثمة رد فعل، إلا أن المجند الذي صاح بعبارة "جدع يا باشا جت في عين أمه"، أبدى سعادته في تلك اللحظة، وقام الشاهد بعد ذلك بنشر مقطع الفيديو الذي تم تصويره على الموقع الخاص به على "فيس بوك"، وقدم بالتحقيقات "سي دي" مدمجًا يحتوى على المشاهد، وتم إثبات مشاهدتها بالتحقيقات.

 

 يقول محمد فتحي محمد إسماعيل، 35 سنة، حاصل على دبلوم إدارة خدمات: "يوم 20 نوفمبر السادسة والنصف صباحا، أثناء تواجدى بشارع محمد محمود بجوار هارديز، وقفت بين المصابين في أحداث 25 يناير، للدفاع عن حقوق الشهداء، ساعتها حدث هجوم من الشرطة على المخيمات العلاجية بالميدان، وشاهدت الضابط على مسافة 5 أو 6 أمتار تقريبًا يتوجه ناحيتى، وبيده بندقية خرطوش سمراء اللون ومكشوف الوجه، وأطلق عليّ عيار خرطوش أحدث إصابتى بالعين اليمنى، وتأكدت أنه هو الضابط "صائد العيون" من مشاهدتى له وقت الأحداث ومشاهدة صورته في الإعلام وعلى الإنترنت.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان