رئيس التحرير: عادل صبري 08:35 مساءً | الخميس 06 أغسطس 2020 م | 16 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

أنس: غاز "محمد محمود" أصابني بتسمم في الرئة

أنس: غاز محمد محمود أصابني بتسمم في الرئة

تحقيقات

أنس العسال ، مسعف وجثث محترقة من محمد محمود

رغم إخفاء التقارير التي تثبت استخدام الفسفور..

أنس: غاز "محمد محمود" أصابني بتسمم في الرئة

حالات التسمم بالغاز سببت تشنجات وهسيتريا للمصابين

نادية أبوالعينين 16 نوفمبر 2013 14:40

تحول أنس العسال من مسعف بالمستشفى الميداني في محمد محمود 2011  إلى مصاب، ودخل في غيبوبة لمدة أربعة أيام، وعلى الرغم من إصابته إلا أنه فضل العودة للمساعدة في المستشفيات الميدانية.

يقول أنس العسال، أحد مسعفي المستشفى الميداني باشتباكات شارع محمد محمود 2011، إن الأحداث بدأت صباح السبت 19 نوفمبر بتعدي قوات الأمن على المصابين، ومع زيادة عدد المصابين بدأنا في النزول بإسعافات أولية، لكنها لم تكن تكفي حتى القطن لم يكن كافيًا.

 

يوضح أنس أنهم بدأوا العمل في صينية الميدان، ليبدأوا التحرك إلى داخل ممر مسجد عباد الرحمن عقب المغرب بعد سيطرة المتظاهرين على الميدان.

 

اقتحام الميدان

 

يشير أنس إلى أن الضرب استمر حتى صباح يوم الأحد 20 نوفمبر على الرغم من المناشدات المستمرة للشرطة لوقف الضرب، الذي توقف لمدة ساعة واحدة ليبدأ محاولات اقتحام الميدان من قبل الشرطة، حتى استطاعت قوات الجيش في الخامسة والنصف اقتحام الميدان.

 

ويقول: "في لحظة الاقتحام وصل إلى المستشفيات حوالى 700 مصاب، في الوقت الذي لم يبلغ فيه عدد الدكاترة بالمسعفين 150 فردًا، لدرجة أن المصابين كانوا فوق بعض".

 

بحسب رواية المسعف، فإن 32 جثة هي عدد الجثث التي تجمعت في الميدان وقت الاقتحام، 11 جثة في مسجد عباد الرحمن، و8 في مستشفى بجوار كنتاكي، و3 جثث في مسجد عمر مكرم، وخمس جثث أمام مستشفى هارديز، إلى جانب الجثث التي تم نقلها عبر عربات الإسعاف.

 

حالات هستيريا

 

يضيف أنس أنه منذ بداية يوم الاثنين 21 نوفمبر بدأت إصابات باختناقات بأنواع غريبة من الغازات التى أثارت الجدل بصورة غير طبيعية، وأن الإصابات كانت بالغة ولم يكونوا يتصوروا أن تصل إلى هذه الدرجة.


ويوضح أن الحالات التى كانت تصل إلى المستشفى عجز الأطباء عن تفسيرها، من تشنجات وهستيريا غير طبيبعة يمكن أن تصل إلى حالات الصرع، على الرغم من أن المؤشرات الحيوية للمصاب تكون طبيعبة من الضغط والنبض وغيرها.

 

ويتابع: "عند نقل بعض منهم إلى المستشفيات لم يكونوا قادرين على التعامل معهم وبعد فترة يعودون إلى طبيعتهم، مما دفعنا إلى تفسير أن الغازات الملقاة غازات أعصاب".

 

يصف أنس بعض أنواع الغازات التى تم إلقاؤها بعبوات سوداء كانت تنفجر بالكامل عقب إلقائها مسببة نوعًا من الحروق والالتهاب الكامل في الجسم بأكمله، وبعض الحالات كانت في حاجة إلى أطباء متخصصين في المخ والأعصاب.

 

الفسفور الأبيض

 

ويتابع: في هذه الأثناء بدأت تصلنا عدد من التقارير أن الغاز المستخدم هو الفسفور الأبيض، لكن بنسب ضئيلة إلى جانب اليورانيوم المخضب بنسب أقل، ومن استطاع أن يثبت ذلك الدكتور أحمد معتز.

 

يصف أنس معتز بأنه أحد أبطال محمد محمود، الذى لم يجد من يقف بجانبه، مؤكدًا أن الشرطة استطاعت أن تبعد عنه كافة العيون، عانى في تلك الفترة من تحديد إقامة مبدئية، ثم الاعتقال، والتحويل لمستشفى الأمراض العقلية، حتى تم إثبات أنه دكتور بقصر العيني، وتحويله إلى سجن الفيوم، موضحًا أن الشرطة كانت تعتقل كل من يحاول البحث في هذه القضية.

 

يوضح أن التقارير التي أخرجها أحمد معتز، تثبت أن الغاز المستخدم كان محرمًا دوليًا ولا يجوز استخدامه وسط مناطق سكنية، وأن إثبات ذلك سيبب إدانة لدول كثيرة، على حد قوله.

 

يتابع أنس، قائلاً: "أنا فخور إن الدكتور أحمد أثبت أن هذه القنابل محرَّمة دوليًا، لكن هناك تعتيم على القضية وإخفاء لكافة التقارير، كما أن هناك تقارير عن استخدام غاز الخردل السام لم تظهر حتى الآن وتم إخفاؤها هى الأخرى".

 

تسمم بالرئة

 

يقول أنس إنه أصيب في منتصف الأحداث بشرخ في الضلع، لكنه أكمل تواجده بالمستشفى لتكتمل إصابته يوم الثلاثاء 22 نوفمبر بقنبلة غاز، تسببت في نزيف بالرئة نقل على أثره إلى العناية المركزة وأصيب بغيبوبة لمدة أربعة أيام.

 

يشير إلى أن التحاليل التى تم إجراؤها له أثبتت نسبة تسمم في الرئة 27% جراء استنشاق الغاز المسمم.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان