رئيس التحرير: عادل صبري 04:37 مساءً | السبت 05 ديسمبر 2020 م | 19 ربيع الثاني 1442 هـ | الـقـاهـره °

حقوقيون: تقرير رويترز عن المرأة المصرية "وهمي"

حقوقيون: تقرير رويترز عن المرأة المصرية وهمي

تحقيقات

انتهاك المرأة في المظاهرات

حقوقيون: تقرير رويترز عن المرأة المصرية "وهمي"

عمرو عبدالله 14 نوفمبر 2013 13:08

في الوقت الذي أكد فيه تقرير "تومسون رويترز" أن مصر تعاني انتهاكاً كبيرًا لحقوق المرأة، قالت شاهندة مقلد: إن التقرير «مزور لتشويه البلاد»، ليثير جدلاً كبيرًا في الوسط الحقوقي.

وقالت هالة عبدالقادر، مدير المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة: "هناك انتهاك لا ينكر لحقوق المرأة المصرية، ولكن التقرير الذي صدر من "رويترز" فيه مغالاة كبيرة، وغير دقيق في جمع المعلومات؛ لأنه يأخذ جانبًا أو مستوى واحدًا فقط وهو تقلد المرأة في مصر للمناصب القيادية والرسميات، وهذا جزء من الحياة السياسية التي تتضمن أيضًا المشاركة في التظاهرات والتصويت الانتخابي، وهو ما تفوقت فيه المرأة على الرجل".


وأضافت: "ولكن هذا لا ينفي أنَّ هناك تعمد شديد لإقصاء المرأة عن المناصب السياسية وتقليل دورها على المستوى الرسمي، مع التأكيد على أن هناك أشكالاً أخرى لانتهاك حقوق المرأة كالتحرش الجنسي وانتشاره بشكل كبير بعد الثورة مثله مثل عادات سيئة كثيرة كالبلطجة".

 

مبالغ فيه


"تقرير رويترز ليس له أي أساس من الصحة"..  هكذا بدأت أميمة الشريف  مدير المركز العربي للحقوق والقانون.

 

وأضافت: "نعترف أن هناك بعض الحقوق التي لم تحصل عليها المرأة بعد، ولكن أن ياتي التصنيف بهذا السوء فهو أمر مبالغ فيه، فالمرأة المصرية أصبح لها دور كبير ومهم منذ الثورة المصرية، بل إنها المحرك الرئيسي لها".


وعن المشاركة السياسية، قالت الشريف: "هناك تمثيل ضئيل للمرأة في بعض المناصب الرسمية، نتمنى أن يزيد، ولكن المطالب لا تتحقق مرة واحدة، وبالنسبة للتحرش الجنسي وانتشاره فهذا شيء مؤسف وغير مقبول، ويعتبر جزءًا من التغيرات السيئة التي طرأت على المجتمع المصري بعد الثورة، وفي الفترة القادمة ستحصل المرأة المصرية علي باقي حقوقها".

 

انتهاك كبير


وأضافت انتصار السعيد، مدير مركز القاهرة للتنمية: "المراة المصرية انتهكت حقوقها بشكل كبير سواء من ناحية دورها في الحياة السياسية أو الحياة العامة، ولكني أعترض على هذا التقرير؛ لأن مصر ليست بهذا السوء، والمرأة أخذت دورها بشكل كبير وتسترد حقوقها، فنرى النساء يقدن المظاهرات ويشاركن في الحياة السياسية سواء بعضويتهن بالأحزاب أوالحركات الثورية".


ولفتت إلى أن الجزء المظلم في حقوق المرأة هو إقصاؤها عن المناصب الرسمية، بما في ذلك تمثيلها بلجنة الخمسين لتعديل الدستور المعطل، مضيفة: "وبالنسبة للتحرش الجنسي فهو من أشكال انتهاك حقوق المرأة، وانتشاره أصبح فجًّا في الفترة الأخيرة نظرًا للتغيرات التي ظهرت على المجتمع المصري بعد الثورة".

 

المرأة للديكور


"إقصاء المرأة المصرية ليس وليد اليوم".. بتلك الكلمات أكدت الدكتورة ماجدة عدلي مدير مركز النديم، على إقصاء المرأة في المجتمع المصري.

 

وأوضحت: "المراة المصرية تعاني من الإقصاء والتهميش منذ أكثر من 60 عامًا وليس بعد ثورة يناير التي كنا نتطلع فيها إلى تجاوز هذا الأمر، ولكن بقي الوضع كما هو عليه، وبالنسبة للتمثيل السياسي للمرأة فهو ديكوري".


 وأضافت: "إهدار حقوق المرأة ليس مقتصرًا على الحياة السياسية فقط، فالعنف الذي يمارس ضدها داخل البيت وخارجه بالتحرش الذي تفشي كالطاعون داخل المجتمع المصري هو إهدار أيضًا، ولم يعد التحرش مقتصرًا على المناطق العشوائية بل نتلقى شكاوى لضحايا التحرش الجنسي من مناطق راقية، وازداد هذا بشكل كبير بعد الثورة وكأن تكريم المرأة على مشاركتها الفعالة في الثورة هو التحرش".


 وتابعت: "ولكن هذا لا يقلل من المكاسب التي حصلت عليها المرأة المصرية في الفترة الأخيرة، على الرغم من ضآلتها كقانون الأحوال الشخصية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان