رئيس التحرير: عادل صبري 07:05 صباحاً | السبت 06 مارس 2021 م | 22 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

آخرها واقعة بالماس.. كوارث راح ضحيتها فرق رياضية

آخرها واقعة بالماس.. كوارث راح ضحيتها فرق رياضية

ستاد مصر العربية

حوادث أودت بحياة رياضيين

آخرها واقعة بالماس.. كوارث راح ضحيتها فرق رياضية

محمد عبد الغني 26 يناير 2021 15:40

 

تلقى عالم الرياضة فاجعة كروية جديدة بعدما لقي 4 لاعبين من فريق بالماس الذي ينافس في دوري الدرجة الرابعة البرازيلية لكرة القدم حتفهم مع رئيس النادي إثر تحطم طائرتهم.

 

وأسفر الحادث أيضا عن وفاة الطيار، وذلك بعد دقائق من إقلاع الطائرة التي كانت متوجهة من توكانتيس إلى جويانيا لخوض مباراتهم المرتقبة ضد فيلا توفا، أمس الاثنين.

 

وذكر النادي أن اللاعبين الذين لقوا حتفهم هم لوكاس براشيديس، غييرمي نويه، رانولي وماركوس موليناري، إضافة إلى الرئيس لوكاس ميرا، وذكر البيان أنه "في هذا الوقت الأليم والمرعب، يدعو النادي لرفع الصلوات من أجل العائلات التي ستحظى بالدعم اللازم".

 

 

حادث تحطم طائرة نادي بالماس لم يكن الأول، لكن المأساة تضاف إلى مآسي الرياضيين في رحلات الطيران، منذ عام 1949، والذي شهد تحطم طائرة نادي تورينو الإيطالي، مما أودى بحياة 23 لاعبا دفعة واحدة.

 

وفي عام 1958، وقعت كارثة ثانية أحدثت صدى واسعا آنذاك نظرا لأنها ارتبطت بلاعبي نادي مانشستر يونايتد، النادي الأكثر شهرة في ذاك الوقت، والذي فقد فيه 8 لاعبين و3 من أعضاء الجهاز الفني حياتهم على أثره، في الطائرة التي سقطت قرب ميونيخ بألمانيا.

 

مانشستر يونايتد اضطر للبدء من جديد بعد "مأساة ميونيخ"، التي لا تزال جماهير "الشياطين الحمر" تتذكرها حتى يومنا هذا.

 

 

وبعد عامين فقط، كانت الأوساط الرياضية على موعد مع حادث آخر أودى بحياة 8 لاعبين من المنتخب الأولمبي الدنماركي فوق العاصمة كوبنهاجن.

 

وتحطمت بعدها طائرة نادي غرين كروس التشيلي بالقرب من مدينة ييكو في تشيلي، في أبريل من عام 1961، ما تسبب في مقتل 8 لاعبين من الفريق الأول.

 

وأعقب ذلك تحطم الطائرة التي تقل لاعبي فريق "ذا سترونغست" البوليفي، بالقرب من مدينة فيلوكو البوليفية في سبتمبر من عام 1969، بما تسبب في وفاة 16 لاعبا و3 من أعضاء الجهاز الفني للفريق.

 

وجاء عام 1979 ليحمل معه مأساة رياضية جديدة عندما تحطمت الطائرة التي أقلت فريق باختاكور الأوزبكي في مدينة دنيبرو، ويتوفى على إثر ذلك 17 لاعبا من الفريق الأول.

 

وكان العالم على موعد مع حادثة أخرى في عام 1987، حيث تحطمت طائرة فريق أليانزا ليما البيروفي بالقرب من مدينة ليما البيروفية، ولقي 14 لاعبا مصرعهم على أثر ذلك.

 



 وبعد عامين فقط، تحطمت الطائرة التي تضم أعضاء فريق كلورفول الهولندي في سورينام، وقتل 15 لاعبا من الفريق في 1989.

 

وفي عام 1993، تحطمت طائرة منتخب زامبيا الوطني لكرة القدم في مأساة تسببت في مقتل 22 لاعبا، وذلك في مياه الجابون بالمحيط الأطلنطي.
 

وفي 27 أبريل 1993 تحطمت طائرة عسكرية زامبية في البحر، قبالة ليبرفيل وعلى متنها 7 لاعبين من المنتخب الوطني الزامبي، الذي كان يستعد لخوض مباراة ضمن تصفيات كاس العالم في دكار (السنغال)، وتوفي 30 شخصا ولم ينج أحد.

 

أما في 15 سبتمبر 2007، فقد توفي السائق الاسكتلندي كولن ماكراي الذي أصبح عام 1995 أصغر بطل للعالم في الراليات، في حادث تحطم طائرة مروحية في أسكتلندا وهو بعمر التاسعة والثلاثين، وقتل معه ابنه البالغ 5 سنوات وراكبان آخران.

 

وفي 7 سبتمبر 2011  تحطمت طائرة ياك-42 عند الاقلاع في ياروسلافل (300 كلم شمال-غرب موسكو)، مودية بحياة 44 شخصا، بينهم فريق لوكوموتيف المحلي للهوكي، بطل روسيا ثلاث مرات والذي ضم عددا من النجوم الدوليين.
 

في 9 مارس 2015، فارق الفرنسيون السباحة كامي موفا، البحارة فلورانس ارتو والملاكم اليكسي فاستين الحياة إثر اصطدام بين طائرتين مروحيتين خلال تصوير لعبة في تلفزيون الواقع في الأرجنتين.
 

ووصلت المآسي الجوية لمحطة جديدة في عام 2016، عندما تحطمت طائرة فريق شابيكوينسي البرازيلي التي كانت تقل 21 لاعبا و8 من أعضاء الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي كايو جونيور، الذي عمل مدربا في الدوري الإماراتي لكرة القدم مع فريقي الشباب والجزيرة.


وجاءت بداية عام 2019 لتأتي بمأساة جديدة، راح ضحيتها اللاعب الأرجنتيني إيمليانو سالا، الذي تحطمت طائرته في بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا، وهو في طريقه إلى ويلز لإتمام توقيعه مع نادي كارديف سيتي.

 

وفي مطلع عام 2020 تلقى عالم الرياضة نبأ وفاة أسطورة كرة السلة الأمريكية، كوبي براينت.

 

ولقي براينت مصرعه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في كالاباساس في كاليفورنيا، برفقة 8 آخرين، من ضمنهم ابنته جيانا، في حادث هز عالم الرياضة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان