رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 مساءً | الثلاثاء 13 أبريل 2021 م | 01 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

كرة القدم وجائحة كورونا.. إفلاس متوقع وخسائر بالمليارات

كرة القدم وجائحة كورونا..  إفلاس متوقع وخسائر بالمليارات

ستاد مصر العربية

فيروس كورونا يتسبب في خسائر كبيرة لكرة القدم حول العالم

كرة القدم وجائحة كورونا.. إفلاس متوقع وخسائر بالمليارات

محمد عبد الغني 01 أكتوبر 2020 13:05

حذر رئيس رابطة الدوري الألماني لكرة القدم كريستيان سيفرت، من كارثة ستلحق بالكرة الألمانية، وعليها أن تقطع شوطاً طويلاً من أجل التعافي من آثار أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقال سيفرت رداً على سؤال طرحته مجلة "شتيرن" حول ما إذا كان يستبعد إفلاس الأندية:"لا لا أستبعد ذلك.. لا أستطيع ولن أضمن لكل نادٍ أن يحدث له ذلك أو لا، لأنني لست مسؤولاً عن الـ36 نادياً"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. 

وأوضح سيفرت أنه بسبب التوقف الطويل عن اللعب لعدة أشهر، وإقامة ما تبقى من منافسات الموسم الماضي بدون حضور جماهيري، والعودة الجزئية والمحدودة للجماهير إلى الملاعب مع افتتاح الموسم الجديد، ستواجه الأندية رحلة طويلة وصعبة والتي يجب قطعها على مراحل.



وأضاف سيفرت بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت لعودة الجماهير بشكل كامل مرة أخرى، وحتى مع عودة الجماهير بأعداد كبيرة فقد يبقون بعيداً ما لم تخضع كرة القدم لتغييرات جوهرية وسط انتقادات من المشجعين وبيئة عامة متغيرة.

وانتقدت الجماهير الأندية بسبب الانفاق المفرط، بينما من الممكن أن يبتعد المشجعون الأكبر سناً عن الملاعب لأسباب صحية وسط أزمة كورونا.

 وربما يتضاءل أيضاً حضور الشباب، حيث شكك سيفرت في أنه سيكون بإمكانهم الحضور بأعداد قليلة المباريات في نوفمبر المقبل بسبب أسلوب الحياة المختلف في الوقت الحالي.
 

وفي وقت سابق قدّر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خسائر اللعبة الأكثر شعبية في جميع أنحاء العالم من جراء فيروس كورونا المستجد بـ11 مليار دولار جراء تراجع العائدات.

وتسببت الجائحة، حتى الآن، في تقدّم أكثر من 150 اتحاداً محلياً بطلب مساعدة من صندوق الإغاثة الذي أنشأه الاتحاد الدولي والذي تبلغ قيمته 1,5 مليار دولار.



وكشف الفنلندي أولي رين، رئيس اللجنة التوجيهية لفيروس كورونا المستجد في الفيفا، لأول مرة عن التأثير المالي الحقيقي للجائحة على كرة القدم بسبب إلغاء أو إرجاء المباريات والبطولات، الملاعب الخالية من الجماهير والخسائر من عائدات حقوق البث التلفزيوني.

وقال رين، وهو رجل سياسي وحاكم مصرف فنلندا المركزي في مؤتمر صحفي "إنه رقم ضخم ويغطي اقتصاد كرة القدم بالكامل، بما في ذلك جميع أكاديميات الشباب".

وتابع "هذا من شأنه أن يؤثر على العام المقبل أيضاً (...) لهذا السبب، صندوق الإغاثة هذا لا فترة زمنية محددة له - قد يطلبون قروضاً لاحقاً إذا احتاجوا إلى ذلك".

وأكد رين، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس لجنة الحوكمة في الفيفا، أنه في حين كانت أوروبا الأكثر تضرراً من حيث التكلفة، فإن الاتحادات خارج أوروبا هي التي "عانت بشكل أكبر (...) تحديداً في أميركا الجنوبية، الكثير منها بسبب مواردها النسبية والموسم (الكروي الذي يمتد) من الربيع إلى الخريف".

وتوقع الإيطالي أندريا أنييلي رئيس رابطة الأندية الأوروبية الشهر الفائت خسائر بقيمة أربعة مليارات يورو على مدار عامين للأندية الأعضاء.

يحق لكل اتحاد وطني أن يطلب من الفيفا مبلغاً قدره مليون دولار (مليونان للاتحادات القارية) بالإضافة إلى 500 ألف دولار لكرة القدم النسائية.


كما أن القروض متاحة للاتحادات الوطنية بقيمة أقصاها خمسة ملايين دولار (أربعة ملايين دولار للاتحادات القارية).

وأصرّ رين على التأكيد أنه على عكس السنوات الماضية، كان من الضروري للأموال التي يوفرها الاتحاد الدولي أن "تُستخدم للأغراض الصحيحة"، مضيفاً "لا مكان للفساد في كرة القدم".

وأردف الفنلندي "لقد أوضحنا ذلك للاتحادات الأعضاء. أعلم أن بعض الاتحادات الأعضاء قد اشتكت من إجراءات الامتثال الصارمة - أنا معتاد على ذلك. نحن نطلب الامتثال الكامل ونعمل مع شركات تدقيق معروفة عالمياً".

وقدم بعض الأمثلة عن كيفية استخدام صندوق الإغاثة، كما حصل في تايلندا، حيث ساعد في استئناف منافسة الدوري المحلي بما في ذلك توفير فحوص الكشف عن فيروس كورونا، ولكن أيضاً لتطبيق تقنية المساعدة بالفيدو "في ايه آر".

فيما أنفقت المكسيك كامل منحتها البالغة 1,5 مليون دولار على الدوري الوطني للسيدات. أما في الأوروغواي، فساعدت أموال فيفا الاتحاد المحلي في إعادة موظفين اضطر إلى الاستغناء عنهم خلال الجائحة إلى مناصبهم والذين يعتبرون من أهم عناصر إدارته.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان