رئيس التحرير: عادل صبري 03:13 مساءً | السبت 15 أغسطس 2020 م | 25 ذو الحجة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فى حفلات البنات الخاصة.. الأنوثة مش عيب

فى حفلات البنات الخاصة.. الأنوثة مش عيب

منوعات

حفلات البنات الخاصة

فى حفلات البنات الخاصة.. الأنوثة مش عيب

سمية الجوهرى 13 مايو 2014 12:55

تحاول هى أن ترتدى ما يبرز مفاتنها ويُظهر جمالها.. تتفنن فى تصفيفة شعر على أحدث موضة.. ترسم على جسدها بالحنة أو التاتوه رسمات مثيرة حتى تتنافس هى وزميلاتها فى وضع أفضل مكياج صارخ وعطر فواح لتظهر فى النهاية بصورة الفتاة التى لا مثيل لها بل الأجمل أمام زميلاتها التى لم يرينها من قبل.. هكذا لأنها محجبة.. كل هذا يحدث فى حفلة عيد ميلاد خاصة بالبنات فقط أو الاحتفال بليلة حنة تُقيمها العروس لصديقاتها أو أى حفلة خاصة أخرى بالبنات..

 

مش عيب

ففى حفلات البنات الخاصة تفعل البنت ما تشاء، تتحرر من حجابها لتظهر مفاتنها وتفتخر بجمالها أمام صديقاتها من البنات.. فالكل هناك يتنافس على لقب أجمل جسد وأشيك فستان وأحلى ميكب وأفضل تسريحة شعر.. حتى تتعرى الفتاة فى تلك الحفلات من كل القيود التى تضبطها فى الخارج، ففى حفلات البنات الخاصة جسد الأنثى "مش عيب، وإحنا بنحترم نفسنا بره قدام الأولاد يبقى من حقنا نلبس براحتنا قدام البنات".

 

بين الرغبة والواجب

تُعلق د.نعمت عوض الله مستشار نفسي وتربوى حر فى جامعة سان بول - اوتاواكندا على ظاهرة حفلات البنات الخاصة قائلة: أتوقف كثيراً أمام الأمر بالحجاب وتفضيل تغطية جسد الأنثي في كل الأديان السماوية، ففى السن الصغيرة نشعر كبنات برغبة عارمة فى أن نظهر مفاتننا.. فإن كان الاختيار هو الزى الشرعى تقع الفتيات في معضلة الرغبة والواجب.

 

الحفلات البناتية

وتتابع عوض الله: أستطيع أن أتفهم الحفلات البناتية وليست النسائية أو المختلطة والتى تحاول فيها كل فتاة أن ترتدى ما تشتهيه من ملابس على أحدث طراز مع تصفيفة شعر وماكياج وعطر فواح، أتفهم رغبة البنوتات الشابات فى رؤية أنفسهن على نفس صورة الموضة المنتشرة ، وأنها جميلة وأنها تستطيع أن تكون مثيرة ولافتة يشتهيها كل الرجال ولكنها اختارت الطاعة ورضا الرحمن.

 

عقدة وكبت

وتضيف المستشارة التربوية: أما أن يخرج الموضوع عن المرح البناتى إلى ارتداء ملابس أشبه ببدلة الرقص وعرى يقترب من نوادى الاستربتز أى التعري مع تقصع وتثنى وتلوى فإنى أجد فى ذلك رغبة شاذة فى إرواء مشاعر رغبة وإغراء تتوجه أصلا للرجال عن طريق النساء وشذوذ النساء ليس غريبا ولا نادرا، وأن تتنافس البنات فيما بينهن على التعري وارتداء ما يغري ليس طبيعياً، وكأنها عقدة مركبة ومطلوب التنفيس عنها وكأنه كبت يحاولن الفكاك منه، وكأن الإنسان لا يمكن أن يستمتع بالحلال الطبيعي .

 

حداثة الشبكة العنكبوتية

وتختتم د.نعمت عوض الله حديثها قائلة: جلسات البنات وتجمعاتهن للرقص والفرفشة قديمة قدم المصريين، إنما الابتذال واعتناق الفجر فى الملبس والحركة هو حديث حداثة الشبكة العنكبوتية.

تحاول هى أن ترتدى ما يبرز مفاتنها ويُظهر جمالها.. تتفنن فى تصفيفة شعر على أحدث موضة.. ترسم على جسدها بالحنة أو التاتوه رسمات مثيرة حتى تتنافس هى وزميلاتها فى وضع أفضل مكياج صارخ وعطر فواح لتظهر فى النهاية بصورة الفتاة التى لا مثيل لها بل الأجمل أمام زميلاتها التى لم يرينها من قبل.. هكذا لأنها محجبة.. كل هذا يحدث فى حفلة عيد ميلاد خاصة بالبنات فقط أو الاحتفال بليلة حنة تُقيمها العروس لصديقاتها أو أى حفلة خاصة أخرى بالبنات.

 

اقرأ أيضا:

قبل أن تنخدعي بوهم اسمه الحب

بنات في حكايات.. رواية ترصد مشاكل المراهقات

مشاكل البنات فى المدارس.. مشاعر طائشة وصداقات أوفر

تحرش الآباء.. صمت الأمهات الجرم الأكبر

معلش يا مدام (كنت بحشش)

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان