رئيس التحرير: عادل صبري 11:10 مساءً | الأحد 20 سبتمبر 2020 م | 02 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

ولي العهد السعودي: سنردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج

ولي العهد السعودي: سنردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج

وكالات 05 أبريل 2016 17:19

قال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية إنَّ بلاده ستردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج والحجاج وتجاوز حرمة مكة المكرمة.

 

جاء ذلك خلال ترؤس بن نايف، والذي يشغل أيضًا منصب رئيس لجنة الحج العليا، اجتماع اللجنة في مكتبه بالوزارة، اليوم الثلاثاء، حسب "الأناضول".

 

وأشار محمد بن نايف لما يحظى به الحرمان الشريفان وقاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين من اهتمام كبير ومكانة عظيمة ورعاية كريمة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

 

وشدَّد على "ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الحج والحجاج وتجاوز حرمة مكة المكرمة وبيت الله العتيق الذي جعله الله مثابة للناس وأمنًا، وتوعد قاصديه بظلم أو إساءة بالعذاب الأليم".

 

ولفت إلى أنَّ عمل أجهزة الدولة وقطاعاتها المعنية بشؤون الحج والحجاج متواصل كما هو المعتاد بعد أداء موسم الحج. 

 

وبيَّن أنَّ كل موسم من هذه المواسم يخضع لمراجعة دقيقة واستقصاء لكل جوانب الأداء لهذه المهمة السامية من قبل الجهات المعنية وصولاً إلى تعزيز الجوانب الايجابية وتلافي جوانب القصور في ما يقدم من خدمات وتسهيلات لضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين.

 

يأتي هذا فيما لم يحدد ولي العهد السعودي، على وجه الدقة، من الجهة التي يقصدها بالردع حال مساسها أمن الحج والحجاج، إلا أنَّ المملكة اعتادت أن تصدر سنويًّا تحذيرًت لحجاج إيران من إقامة مراسم يطلقون عليها "البراءة من المشركين".

 

وإعلان "البراءة من المشركين" هو شعار ألزم به المرشد الإيراني الراحل روح الله الخميني حجاج بيت الله الحرام برفعه وترديده في مواسم الحج، من خلال مسيرات أو مظاهرات تتبرأ من المشركين من خلال ترديد هتافات بهذا المعنى، من قبيل "الموت لأمريكا"و"الموت لإسرائيل"؛ باعتبار أنَّ الحج يجب أن يتحول من مجرد فريضة دينية عبادية تقليدية إلى فريضة عبادية وسياسية.

 

ويعتبر إعلان البراءة من المشركين عند الخميني واجبًا عباديًّا سياسيًّا، وهو من أركان فريضة الحج التوحيدية، وواجباتها السياسية التي بدونه "لا يكون الحج صحيحًا".

 

وطلب الخميني من الحجاج الإيرانيين وغير الإيرانيين المشاركة فيها وإطلاق صرخة البراءة من المشركين، والملحدين في جوار بيت التوحيد.

 

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمةً حادةً عقب إعلان الرياض، في الثالث من يناير الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة "مشهد" شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجًا على إعدام "نمر باقر النمر" رجل الدين السعودي "شيعي"، مع 46 مدانًا بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية"، في الشهر نفسه.

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان