رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الجمعة 25 سبتمبر 2020 م | 07 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

"جيش الإسلام" يقترب من عرش الأسد

جيش الإسلام يقترب من عرش الأسد

العرب والعالم

جيش الإسلام

"جيش الإسلام" يقترب من عرش الأسد

محمد المشتاوي 03 أبريل 2016 19:44

في ظل هدنة أعلنت في سوريا من أكثر من شهر لا تجد أثرا لها على الأرض، تدور معركة مستمرة بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد وقوات جيش الإسلام أقرب لمعارك الكر والفر.

 

وأعلن المكتب الإعلامي لجيش الإسلام عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بأن عناصره تصدوا لمحاولة تقدم لقوات النظام على جبهة المرج، تزامنا مع هجوم قوات النظام على بلدتي بالا وزبدين في منطقة المرج بغرض السيطرة على كل منهما لفصل جنوبي الغوطة الشرقية عن باقي المناطق، ترافقها غارات عنيفة من الطيران الحربي التابع للنظام.

 

وذكر المركز أن جنود جيش الإسلام  قتلوا ما يزيد على  20 عنصراً للقوات المهاجمة، ودمروا مدرعتين لها.

 

ولم تقف الأمور عند هذا الحد وحسب، بل يستعد جيش الإسلام لاقتحام العاصمة دمشق حيث مركز قيادة بشار الأسد وهي من بين المناطق الأكثر استقرارا بسوريا.

 

منشورات

 

وألقت طائرات استطلاع معدّلة تابعة لـ"جيش الإسلام" أول من أمس منشورات على أهالي العاصمة دمشق.

 

وحملت  المنشورات بحسب موقع "المرصد" عبارات: "لا تسمحوا للسفاح أن يقتاد أبناءكم لقتل الأبرياء وترويع الآمنين.. جيش الإسلام قادم.. الآلاف من المجاهدين على أسوار المدينة، سنعيد الحق لأصحابه".

 

ما يمنح الأمر جدية أكثر أن هذه المرة الأولى التي يستطيع فيها فصيل معارض من إلقاء منشورات على أهالي دمشق.

 

مصطفى أبو عرب المتحدث باسم مركز حماة الإعلامي المقرب من الفصائل المعارضة أكد لـ"مصر العربية" أن جيش الإسلام موجود على مشارف مدينة دمشق ويستعد لدخولها قريبا.

 

وأشار إلى أن جيش الإسلام مستعد للمعركة هذه المرة بتشكيل أكثر تماسكا وتآلفا وتقاربا فكريا وأيدولوجيا بعكس قوات بشار الأسد التي تعتمد بشكل كبير على ميليشيات مختلفة عقائديا وفكريا.

 

ورأى أبو عرب أن نظام بشار الأسد يتهاوى ويتخبط منذ أن أعلنت روسيا الانسحاب وأعقبه انسحاب بعض جنود "حزب الله".

 

ويتكون جيش الإسلام من اندماج أكثر من 55 لواءً وفصيلًا مسلحًا، بدأ باسم "سرية الإسلام"، ثم تطوّر مع ازدياد أعداد مقاتليه ليصبح "لواء الإسلام"، وفي 29 سبتمبر 2013 أعلن عن توحّد عشرات الألوية والفصائل في كيان "جيش الإسلام" الذي كان يعد وقتها أكبر تشكيل عسكري معارض.

 

وتكون الجيش إداريًا من مجلس قيادة و26 مكتبا إداريًا و64 كتيبة عسكرية،وانتشر في مناطق كثيرة من سوريا.

 

قادر

 

وعن قدرة  الجيش الإسلامي دخول دمشق  قال ميسرة بكور الناشط السوري إن جيش الإسلام قادر على اقتحام دمشق من عدة محاور كحي جوبر والعباسي وغيرها، مشيرا إلى أن التنظيم يضم حوالي 60 ألف مقاتل.

 

وذكر في تصريح لـ"مصر العربية" أن جيش الإسلام يمتلك مالا يقل عن 15 ألف مقاتل بريف دمشق في منطقة الدومة، بجانب امتلاكه 60 دبابة أي لوائين مدرعات علاوة على منصات إطلاق الصواريخ.

 

وأوضح أن جيش الإسلام أقل التنظيمات خوضا للمعارك لذلك لم يستنزف بشكل كبير ولديه إمكانية للانتصار بالمعارك الكبيرة.

 

وفي الوقت نفسه رأى بكور أن التنظيم لا يتصرف من تلقاء نفسه لأنه مرتبط بالمملكة العربية السعودية ولن تقدم على أي خطوة دون موافقتها تحاشيا أيضًا لوضعها على قوائم الإرهاب دوليا.

 

وأفاد الناشط السوري أن الهدنة التزم بها الثوار السوريون ولكن النظام السوري لم يلتزم بها سوى 10 دقائق ما جعلها غير فاعلة على أرض الواقع.

 

من جانب آخر قال علي بطال، عضو اللجنة التفيذية للتحالف الوطني الديمقراطي السوري بالمهجر،:" لا نعتبر جيش الإسلام أحد فصائل الثورة، بل هو شريك للمتطرفين من أمثال جبهة النصرة وغيرها من تنظيمات السلفية في حرف الثورة عن مسارها "

 

وأضاف في تصريحات صحفية أن ما أقدم عليه جيش الإسلام من إلقاء منشورات فوق أحياء دمشق ماهي سوى فقاعة صابون يرد بها على منشورات ألقاها النظام بمناطق سيطرته، مستطردا:" تلك الميلشيا وإن كان هدفهم دمشق، لماذا سلموا مناطق بريف دمشق للنظام وسحبو مقاتلينهم من هناك إلى ريف حلب لمقاتلة الثوار الحقيقين قوات سوريا الديمقراطية".

 

وفي تلك الأحيان أصدر زعماء من الطائفة العلوية في سوريا وثيقة يتنصلون فيها من نظام الرئيس، بشار الأسد.

 

وقال قادة الطائفة العلوية في وثيقة، إن العلويين ليسوا فرقة شيعية، مثلما دأب زعماء الشيعة على تصنيفهم في الماضي، وأكدوا التزامهم بمكافحة "الصراع الطائفي".

 

وحملت الوثيقة اسم "إعلان وثيقة إصلاح هوياتي"، وتدعي أن مؤيديها يمثلون 25 في المئة من العلويين في داخل سوريا.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان