رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 م | 04 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

"حكماء المسلمين": الصمت على حصار الفلوجة "وصمة عار" في جبين الإنسانية

حكماء المسلمين: الصمت على حصار الفلوجة وصمة عار في جبين الإنسانية

العرب والعالم

شيخ الأزهر أحمد الطيب

"حكماء المسلمين": الصمت على حصار الفلوجة "وصمة عار" في جبين الإنسانية

وكالات 01 أبريل 2016 18:01

أعرب مجلس حكماء المسلمين، اليوم الجمعة، عن قلقه واستنكاره الشديدين، إزاء الأوضاع المأساوية المؤلمة التي تتعرض لها مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار، غربي العراق نتيجة الحصار المفروض عليها منذ فترة، معتبرا الصمت على هذا "وصمة عار في جبين الإنسانية".

 

ومجلِس حكماء المسلمين، بمثابة هيئة دوليَّة مستقلَّة (مقرها أبو ظبي) تضم عددًا من كبار علماء المسلمين حول العالم ممن يُوصفون بالوسطية، يرأسها إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب، والموريتاني عبد الله بن بيه، أحد أكبر العلماء السنة المعاصرين، ويهدف إلى تحقيق السِّلم والتعايش في العالم الإسلامي، ومحاربة الطائفية.

  

وأكد المجلس في بيان، "رفضه القاطع لسياسات الحصار والتجويع، وقتل المدنيين الأبرياء"، مشددًا أن "الإسلام حرَّم كل ما يتسبب في إزهاق النفس البشرية أو تعريضها للأذى بأي صورة من الصور"، بحسب وكالة اﻷناضول.

 

وأوضح البيان أن "ما يتعرض له سكان الفلوجة يتنافى مع القيم الدينية، والأعراف الإنسانية والمواثيق والمعاهدات الدولية، ولا يقبله أي ضمير إنساني"، مؤكدا "رفضه الشديد لما يقترفه تنظيم داعش من ممارسات إرهابية بغيضة بالفلوجة، تسببت في حصارها وموت وتجويع أهلها".

 

وطالب المجلس، المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية والدول العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهم وضرورة التحرك الفوري والعاجل للعمل على "فك هذا الحصار الظالم، وإغاثة أهالي المدينة المحاصرين"، بحسب البيان.

 

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق (مستقلة ترفع تقاريرها إلى البرلمان)، فبراير الماضي، نفاذ المؤن الغذائية والطبية وحليب الأطفال، داخل الفلوجة، المحاصرة من قبل القوات الأمنية العراقية، لاستعادتها من قبضة تنظيم "داعش". 

 

وتخضع الفلوجة منذ مطلع عام 2014، لسيطرة "داعش"، وتفرض القوات العراقية إجراءات أمنية عليها، لقطع طرق الإمدادات عن التنظيم، كي تتمكن من السيطرة عليها.

 

والأسبوع الماضي، قال قائمقام الفلّوجة سعدون الشعلان، إن "الجوع يهدد 100 ألف نسمة من سكان المدينة بالموت، وعلى الحكومة الاتحادية والتحالف الدولي التحرك سريعًا لإنقاذ أرواح المدنيين، من خلال إغاثة السكان جوًا، بدلًا من اللجوء إلى خيارات أخرى، يتطلب تنفيذها وقتًا أطول".

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان