وجه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بتقديم مساعدات طارئة بقيمة 10 ملايين دولار لمتضرري السيول والأمطار التي اجتاحت السودان مؤخرا.
وقال وزير المالية السعودي إبراهيم بن عبدالعزيز العساف إن هذه المساعدات تجسد سياسة المملكة في إغاثة المحتاجين وللتخفيف من آثار هذه الكارثة التي حلت بعشرات الآلاف من الشعب السوداني الشقيق ممن تهدمت منازلهم وشردوا بسبب الفيضانات.
ونبه إلى المساعدات ستقدم بالتنسيق مع المنظمات الإغاثية العاملة في المواقع المتضررة.
ويأتي الدعم السعودي بعد اسبوعين من توتر مكتوم بين البلدين بسبب منع المملكة لطائرة كانت تقل الرئيس عمر البشير من عبور إجوائها إلى طهران للمشاركة في تنصيب الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني.
ولم تدل أي جهة سيادية في البلدين بتعليق عن الحادثة واقتصر الأمر على المؤسسات الفنية حيث عزت هيئة الطيران المدني السعودي الخطوة إلى عدم حصول طائرة البشير على ترخيص وهو ما كذبته هيئة الطيران المدني السوداني التي قالت إن الطائرة كانت تحمل ترخيصا لعبور أجواء المملكة.
وتعتبر السعودية هي ثالث دولة خليجية تقدم مساعدات لمتضرري الفيضانات في السودان حيث أرسلت قطر 9 طائرات محملة بحوالي 350 طن من المساعدات وأعلنت الكويت أمس تقديمها لمساعدات قيمتها 2.5 مليون دولار.
ولقي 53 شخصا مصرعهم بسبب الفيضانات ودمرت 20 الف منزل كليا و21 الف منزل جزئيا و251 مرفقا معظمها مدارس ونفوق ثلاثة آلاف رأس من الماشية طبقا لحصر أولي أعلنته وزارة الدخلية السودانية الخميس الماضي.