رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 مساءً | الأحد 25 أكتوبر 2020 م | 08 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

بالفيديو| فلسطينيون: بلفور لن يصمد أمام المقاومة

بالفيديو| فلسطينيون: بلفور لن يصمد أمام المقاومة

العرب والعالم

رسائل فلسطينيين عن وعد بلفورد

في ذكرى الوعد المشئوم..

بالفيديو| فلسطينيون: بلفور لن يصمد أمام المقاومة

مها عواودة- فلسطين 03 نوفمبر 2015 15:01

ظلم بريطانيا للشعب الفلسطيني من خلال إعطاء الحركة الصهيونية وعد بلفور المشئوم  عام ،1917 لازال خنجرا في خاصرة الفلسطينيين على الرغم من مرور 98 عاماً على هذا الوعد والذي ترتب عليه معاناة وتشتيت الشعب الفلسطيني في كل أنحاء المعمورة وأصبح من شعب صاحب أرض وحق إلى شعب مشتت ومشرد بعد إحلال شعب مكان شعب  ظلماً وبهتاناً.


"مصر العربية " ترصد ردود فعل الفلسطينيين من سياسيين ومثقفين حول الذكرى 98 لوعد بلفور والموقف من بريطانيا التي أعطت هذا الوعد للحركة الصهيونية

 

محمود خلف، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال لـ"مصر العربية " إن بريطانيا تتحمل المسئولية الكاملة عن المأساة التي حلت بالشعب الفلسطيني  على مدار 98 عام من إعطاء وعد بلفور,  ووزير خارجية بريطانيا هو لا يملك وقام بإعطاء من لا يستحق , ألمانيا تحملت ما حل باليهود على يد النازيين وعوضتهم كذلك على بريطانيا أن تتحمل ما حل بالشعب الفلسطيني من مأساة  وتقوم بتعويض الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً وأن تعمل على مساعدة الشعب الفلسطيني  للخلاص من هذا الاحتلال الذي زرعته في فلسطين "

 

وأكد خلف أن "بريطانيا تتحمل المسئولية الكبرى عن هذه المأساة الفلسطينية وعليها أن تصحح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته على مدار سنوات طويلة ونكبات الشعب الفلسطيني الذي قامت بريطانيا بزرعه في فلسطين دون وجه حق ".

 

 بدورها قالت الناشطة الفلسطينية رحاب كنعان إن:"  الشعب الفلسطيني اليوم وبالتزامن مع وعد بلفور المشئوم يوجه رسالة قوية من خلال انتفاضته الجديدة لكل أحرار العالم بأنه لا زال متمسكاً بحقوقه المشروعة.


كما أن هذه الهبة الجماهيرية موجه للاحتلال الصهيوني ولبريطانيا التي أعطت وعد بلفور للمغتصب الصهيوني, بأن الشعب الفلسطيني لن ينسي مهما طالت السنوات , نحو مائة عام مرت على وعد بلفور ولا زال الشعب الفلسطيني جيل على أثر جيل  يستلم الرسالة وشعلة الثورة من أجل أن يتحقق النصر ".

 

وأشارت كنعان أن :" هذه الانتفاضة  الجديدة ستحقق أهدافها ونحن نحمل الضمير العالمي وكل مؤسسات حقوق الإنسان  لماذا الصمت على معاناة الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني يحن لوطنه الذي شرد منه ولن يتراجع عن هذا الحق ".

 

أما المواطنة أم محمد حمدان فقالت " سنوات كثيرة مرت على الشعب الفلسطيني وهو يدفع فاتورة هذا الوعد المشئوم وهو وعد بلفور لكن الشعب الفلسطيني على الرغم من ما ألم به من مأساة نتيجة هذا الوعد من تشرد وضياع سيواصل كفاحه ونضاله من أجل استرجاع كل الحقوق المشروعة من هذا الاحتلال المجرم الذي يواصل القتل والدمار بحق الشعب الفلسطيني منذ هذا الوعد الذي كان بمثابة كارثة على الفلسطينيين ".

 

بدورها قالت المواطنة فاطمة نبهان :" الشعب الفلسطيني من خلال فعالياته ومسيراته في ذكرى وعد بلفور المشئوم يؤكد رفضه لهذا الوعد الذي نتج عنه قيام دولة الاحتلال على الأرض الفلسطينية وعلى بريطانيا أن تعتذر للشعب الفلسطيني عما بدر منها في هذا الوعد من جريمة تاريخية لازال الشعب الفلسطيني يدفع فاتورتها غالياً وحكومة بريطانيا هي أكبر مزيف للتاريخ من خلال محاولتها شطب الشعب الفلسطيني من ذاكرة التاريخ

ولكن لن يتحقق ذلك وسيسقط وعد بلفور بعزيمة ومقاومة الشعب الفلسطيني الذي سيواصل التمسك بحقوقه المشروعه".

 

وتابعت : من يعتقد أن الشعب الفلسطيني الذي هجر من وطنه عام 1948 على يد العصابات الصهيونية بمساعدة بريطانيا التي أعطتهم وعد بلفور فهو واهم لأن الحقوق لا تشطب من الذاكرة مهما مر عليها الزمن ".

 

المواطن محمد رجب قال هو الآخر بنبرة غضب موجهاً رسالته لبريطانيا حيث قال " بريطانيا هي أساس نكبة عام 48 من خلال وعد بلفور هي كيف بتعطي هذا الوعد لعصابات كانوا مشتتين في العالم وتطرد شعب من أرضه بريطانيا مجرمة بنظر كل الفلسطينيين وأحرار العالم وعليها أن تعتذر للشعب الفلسطيني على ما حل به من نكبات نتيجة وعد بلفور ".

 

وأكد رجب أن فلسطين لم تكن يوماً لليهود حق فيها وعليهم أن يرحلوا منها من حيث أتوا من البلدان التي كانوا فيها وعلى الأشقاء العرب مساعدة الشعب الفلسطيني في الخلاص من هذا الاحتلال .

 

ويشار أنه في الثاني من نوفمبر من سنة 1917م، وعد وزير خارجية بريطانيا آنذاك آرثر جيمس بلفور، أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد روتشيلد بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين٬ بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية من جهة٬ واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية من جهة أخرى.





 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان