رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 صباحاً | الأربعاء 01 أبريل 2020 م | 07 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

لبنان.. أرض الجمال تحترق

لبنان.. أرض الجمال تحترق

العرب والعالم

الشغور الرئاسي في لبنان

لبنان.. أرض الجمال تحترق

أيمن الأمين - وائل مجدي 05 أغسطس 2015 11:28

كلما خرجت من أزمة وقعت في أخرى، فمن تفجيرات انتحارية إلى شغور رئاسي ورحيل لمؤسسات الدولة إلى أزمات اقتصادية طاحنة وتمدد للتنظيمات المسلحة، دخلت العاصمة اللبنانية بيروت في صراعات جديدة، ربما تعصف بمستقبلها السياسي وتزيد من انقسامها الداخلي.


الأحداث الأخيرة التي مرت بها لبنان جعلت منها محط أنظار الجميع، فالبلد الذي يلقب بأرض الجمال نظراً للطبيعة الجذابة التي تتكون منها أراضيه، تحكمها الصراعات السياسية الآن، حتى أن تلك الأحداث أدخلت بيروت في مهب الريح، كتلك التي سجلت فيها أطول فترة في تاريخها بدون رئيس للدولة والتي تجاوزت الـ 14 شهرا، منذ أنهى الرئيس ميشال سليمان ولايته، معلنا فترة طويلة من المشاحنات السياسية بشأن من سيخلفه.


لبنان ضربتها الفوضى، تمتلئ شوارعها بالنفايات وتحاصرها الروائح الكريهة في كل مكان، حتى أصبحت أكوام القمامة عنواناً ليوميات الشعب اللبناني، لتهدد بقاء حكومة تمام سلام.

ومن النفايات إلى الشغور الرئاسي، تعيش لبنان لأكثر من 400 يوم بدون رئيس خلفاً لميشيل سليمان الذي انتهت ولايته قبل 14 شهرا، وها هو الأمر بدأ يتكرر بعدما ترددت أنباء عن قرب تقديم رئيس الحكومة تمام سلام استقالته، ودخول البلاد في حالة خلو تام لمؤسساتها، الأمر الذي وصفه متابعون "بالكارثي".


فالحكومة اللبنانية باتت على شفا الاستقالة بعد أن عجزت في تقديم حلول لأزمة النفايات وأكوام القامة التي تضرب بيروت منذ قرابة شهر.

ومن تهديد حكومة سلام بالاستقالة إلى معارك حزب الله داخل وخارج لبنان بات مسلحو الحزب يتحكمون في دائرة صنع القرار اللبناني، ويخوضون معارك عنيفة في الزبداني وعرسال وبعض المناطق السورية الهامة ضد المعارضة السورية كما الحال في القلمون.


"مصر العربية" تقدم لقرائها ملفا هاما رصدت فيه حقيقة ما يجري داخل لبنان وما تتعرض له بيروت من انقسام سياسي وأزمات اقتصادية.

تابع الملف..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان