رئيس التحرير: عادل صبري 02:52 صباحاً | الأحد 29 مارس 2020 م | 04 شعبان 1441 هـ | الـقـاهـره °

طلاب الجامعة الأردنية يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي

طلاب الجامعة الأردنية يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي

العرب والعالم

طلاب الجامعة الأردنية يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي

طلاب الجامعة الأردنية يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي

وكالات- الأناضول 02 أغسطس 2015 14:15


 

نفذ المئات من طلبة الجامعة الأردنية، اليوم الأحد، اعتصاماً داخل حرم الجامعة، استنكاراً وتنديداً بحرق مستوطنين إسرائيليين للرضيع الفلسطيني، علي الدوابشة، وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي من عمان.

وشارك في الاعتصام رئيس الجامعة، "خليف الطراونة"، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، ومئات الطلبة الأردنيين والعرب والأجانب.
 

وأفاد مراسل الأناضول، أن الطلبة المشاركون، حملوا جثامين رمزية لشهداء فلسطينيين، وللرضيع الفلسطيني الدوابشة، وأدوا جماعة صلاة الغائب على روحه وأرواح شهداء فلسطين.
 

وطالب المشاركون بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، وإطلاق سراح الجندي الأردني، أحمد الدقامسة، المسجون في أراضي المملكة، بعد قتله لسبع سائحات إسرائيليات عام 1997.
 

وردد المشاركون شعارات، مثل، "أطرد أطرد السفير"، و"يا للعار يا للعار والسفير داخل الديار"، و"يا دقامسة يا مغوار يا مرعبهم بالأغوار".
 

وقال رئيس الجامعة خليف الطراونة لمراسل الأناضول، إن "هذه الوقفة التي تداعى لها طلبة الجامعة من مختلف مكوناتهم وانتماءاتهم، جاءت لتعبر عن الغضب العارم، الذي اعتراهم، جراء الفعل الغاشم، الذي مارسه نتنياهو وقطعان مستوطنيه بحق الأهل في فلسطين المحتلة".
 

وأضاف إننا "نرسل من وقفتنا هذه برسائل لكل العالم، ولسفراء الدول في الممكلة، أن ينقلوا صرخة الغضب إلى بلدانهم، بوجه آلة الحرق الصهيونية التي حرقت طفلاً رضيعاً".
 

وأعلن الطراونة عن قرار للجامعة بمعاملة الطلبة الفلسطينيين في الجامعة الأردنية، معاملة الطالب الأردني، من حيث استيفاء الرسوم الجامعية على برنامج الموازي "برنامج خاص بالطلبة غير المقبولين وفق نظام التنافس المحلي".
 

كما أعلن عن تقديم كافة التسهيلات المادية والمعنوية للطلبة الفلسطينيين الجدد الراغبين بالالتحاق بالجامعة.
 

وقال الطالب، ثائر الفرحات، إن "وقفتنا اليوم كطلبة مع قضايا أمتنا، ورأس قضاياها فلسطين المحتلة، تأتي للتعبير عن حجم سخطنا على الفعلة الغاشمة للمتطرفين اليهود".
 

وأضاف، "نقول أن يد الغدر، التي حرقت الطيار الأردني البطل، معاذ الكساسبة ( حرقه داعش في 3 شباط/فبراير الماضي" هي نفسها يد الغدر، التي حرقت الرضيع الفلسطيني علي الدوابشة، ولا تقل تطرفاً ووحشية وإرهاباً عن تنظيم داعش الإرهابي".
 

وكان الرضيع الفلسطيني علي االدوابشة، قد استشهد فجر الجمعة الماضية، بعدما أحرق مستوطنون يهود منزل عائلته، في قرية دوما، جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن استشهاد الرضيع الفلسطيني، علي دوابشة، وإصابة شقيقه (4 سنوات)، ووالديه بحروق خطيرة.

اقرأ أيضًا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان