رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 صباحاً | الأحد 07 يونيو 2020 م | 15 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

لقاء أمريكي روسي سعودي لحل الأزمة السورية

لقاء أمريكي روسي سعودي لحل الأزمة السورية

العرب والعالم

كيرى ولافروف

لقاء أمريكي روسي سعودي لحل الأزمة السورية

وكالات 02 أغسطس 2015 11:36

 

تشهد العاصمة القطرية، الدوحة، الأحد، اجتماعات عديدة بين وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، وكل من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، جون كيري، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

وستمتد اللقاءات الثنائية والثلاثية إلى يوم غد، وستناقش قضايا عديدة، في مقدمتها الاتفاق النووي الذي أبرمته مجموعة 1+5 مع إيران في 14  يوليو الماضي في فيينا، والملف السوري، والوضع في اليمن وغير ذلك.


ويتوقع محللون أن تحتل سبل انعاش المسار السياسي للأزمة السورية الحيز الأكبر في اللقاء الثلاثي المرتقب الذي يجمع وزراء خارجية أمريكا وروسيا والسعودية الاثنين في الدوحة.
 

ويعتبر مراقبون أن محادثات كيري ـ لافروف ـ الجبير ستكون مفصلية، ويمكن أن تؤدي لإطلاق تسوية سلمية للأزمة السورية تضمن بقاء الأسد في السلطة خلال الفترة القادمة، بهدف مواجهة مخاطر داعش.
 

ويرى خبراء أن المقولات التي راجت لفترة حول تنحي الأسد وتشكيل حكومة انتقالية لم تعد ملائمة لتعقيدات الأوضاع في سوريا وظهور عوامل جديدة تتمثل في دخول تركيا عسكريا في المعادلة السورية، وانجاز إيران لاتفاق نووي قد يتيح لها تقديم دعم أكبر لحليفتها سوريا.
 

وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي أوضح الرئيس السوري أن اي حديث عن الحل السياسي لا معنى له، إن لم يقترن بمحاربة الإرهاب.
 

وكان المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا دعا في مداخلة حول سوريا أمام مجلس الأمن الاسبوع الماضي إلى مقاربة سياسية جديدة للأزمة السورية.
 

وكان وزير الخارجية الأمريكي، قال، بدوره، في تصريح سابق “يجب أن نغير آليات الوضع في سوريا”.
 

وأوضح كيري “نريد دمج السعوديين ودمج الأتراك، وفي نهاية المطاف ربما سنرى ما يمكن أن يقوم به الإيرانيون”.
 

واستبق وزير الخارجية السعودي سفره إلى الدوحة بزيارة قصيرة إلى أبوظبي حيث أجرى محادثات تنسيقية مع المسؤولين الإماراتيين.
 

وتحاول روسيا، بدورها، التقريب بين حكومة الأسد ودول المنطقة المعارضة لها وبينها السعودية وتركيا من أجل تشكيل تحالف يقاتل داعش.
 

وكانت مصادر دبلوماسية روسية قد كشفت أن موسكو بعد مفاوضات أجرتها مع واشنطن والرياض، أعلنت عن مبادرة لتشكيل تحالف دولي إقليمي، يضم نظام بشار الأسد ودول المنطقة لمواجهة مخاطر تنظيم داعش.
 

وأضافت أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم سعودي ـ أمريكي، مرحب بها من قبل الأسد، وهو ما يستوجب وضع آليات لتنفيذها على أرض الواقع، ويجعل للقاء كيري ـ لافروف ـ الجبير أهمية خاصة، باعتبار أنه قد ينتقل بهذه المبادرة إلى مرحلة التنفيذ.
 

وأكدت هذه المصادر أن المشاورات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، تركزت حول ضرورة القبول ببقاء الأسد على رأس نظامه خلال المرحلة الانتقالية، باعتبار أن سقوط الأسد سيفتح الباب أمام سيطرة الجماعات المتشددة.

ويؤكد خبراء أن تحركات موسكو تأتي نتيجة القلق المتزايد من عودة نشاط الجماعات المتشددة في بعض المناطق بروسيا، ناهيك عن الموقف الروسي الداعم للأسد منذ بداية الأزمة.
 

وتشهد العاصمة القطرية الأحد والاثنين جولة مباحثات دبلوماسية بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزراء خارجية في مجلس التعاون الخليجي، كما يلتقي الوزير الروسي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيته خالد العطية، عدا عن اللقاء الثلاثي الذي يضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان