رئيس التحرير: عادل صبري 05:36 مساءً | الثلاثاء 07 يوليو 2020 م | 16 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| غزيون لأهالي الضفة: انتفضوا لحرق الدوابشة

فيديو| غزيون لأهالي الضفة: انتفضوا لحرق الدوابشة

العرب والعالم

طفل فلسطيني يطالب بحرقه تضامنا مع الدوابشة

فيديو| غزيون لأهالي الضفة: انتفضوا لحرق الدوابشة

فلسطين - مها عواودة 31 يوليو 2015 21:00

أثارت الجريمة الإسرائيلية البشعة التي ارتكبها قطعان المستوطنين فجر يوم الجمعة في قرية دوما بالضفة الغربية المحتلة بحق عائلة فلسطينية حرقتهم أحياء غضب الشارع الغزي الذين طالبوا الفصائل الفلسطينية بضرورة الرد على جرائم العدو التي ترتكب بشكل يومي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن تترجم تهديداتهم لرشقات صاروخية على كيان العدو لزلزلة أمنه.


" مصر العربية " رصدت نبض الشارع الغزي بعد استشهاد الطفل علي دوابشة 18 شهراً وإصابة والديه وشقيقه بحروق بالغة على يد المستوطنين وما إن كانت هذه الجريمة البشعة ستكون بمثابة شرارة انتفاضة فلسطينية ثالثة أو حتى نشوب حرب بين غزة والعدو كما حدث صيف العام الماضي، حيث تدحرجت الأوضاع في أعقاب حرق مجموعة من المستوطنين للفتى محمد أبو خضير في القدس المحتلة إلى عدوان إسرائيلي على غزة أسفر عن استشهاد وجرح الآلاف من الفلسطينيين .

 

فقال شاب غزي :" جريمة المستوطنين ليست جديدة سبق وأُحرق الفتى محمد أبو خضير , الفلسطينيون يحرقون أحياء ولا أحد يحرك ساكنا لا فلسطينياً ولا عربياً ولا دولياً هرمنا من التهديد والوعيد نريد فعل نريد رد على هذه الجريمة، لا يكفي حمل ملف حرق الطفل علي دوابشة وعائلته أحياء على يد المستوطنين المتطرفين  إلى محكمة الجنايات الدولية، نريد رد المقاومة الفلسطينية وقصف كل منطقة في كيان العدو لزلزلة أمن مستوطنيه وقادته الجبناء ".

 

فيما قال آخر" قتلة أطفال فلسطين  يجب أن يتم محاكمتهم في أسرع وقت ماذا ينتظر العرب، كل يوم يقتل ويعتقل ويصاب فلسطيني إضافة إلى التهام الأراضي بالمخططات الاستيطانية وكذلك تدنيس باحات المسجد الأقصى , نريد من الجميع أن يتحرك ولكن غزة جريحة لاتقوى على الوقوف الآن, غزة خاضت 3 حروب خلال 6 سنوات فقط البيوت مدمرة ولازالت رائحة الموت تفوح في شوارع القطاع المحاصر المنهك ".

 

وأضاف " نطالب أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بأن يثوروا ويأخذوا ثأرهم بأيديهم , ولا يصدقوا تهديدات المسؤولين التي أصبحت مجرد كلام ".

 

في حين استبعد آخر أن تتدحرج الأمور لحرب على غزة فقال " لا أعتقد أن الظروف في الضفة الغربية ستؤثر هذه المرة كثيراً على غزة قد ترد فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق عدد من الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية كرد طبيعي على الجريمة البشعة ويحدث مناوشات في أكثر من منطقة في غزة ولكن لا أعتقد أن تصل الأمور لحرب".

 

 أما الحاج أبو أحمد فقال " ذهلنا هنا في غزة عندما سمعنا عن هذه الجريمة الجديدة التي ترقى إلى جرائم الحرب التي نفذها مستوطنون مجردون من الإنسانية بحق عائلة فلسطينية لا ذنب لها غير أنها فلسطينية تريد العيش على أرض فلسطين العربية أرض آبائها وأجدادها ".

 

وتابع " ممكن أن تتدحرج الأمور في فلسطين لنشوب حرب جديدة في غزة ولكن يجب التفكير جيداً في نتائج هذه الحروب وإن كنت أرى أن الأفضل هو التوجه لمنظمات حقوق الإنسان وإلى محكمة الجنايات الدولية من اجل محاكمة العدو على جرائمه ".

 

 

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان