رئيس التحرير: عادل صبري 05:59 صباحاً | السبت 06 يونيو 2020 م | 14 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

#حرقوا_الرضيع.. يوثق جرائم الإحتلال ضد الأطفال

#حرقوا_الرضيع.. يوثق جرائم الإحتلال ضد الأطفال

العرب والعالم

الرضيع الفلسطيني علي دوابشة

#حرقوا_الرضيع.. يوثق جرائم الإحتلال ضد الأطفال

وكالات 31 يوليو 2015 10:25

أشعلت جريمة إعدام الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة، حرقاً على أيدي المستوطنين في نابلس بالضفة الغربية ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط استهجان تزامنها مع حملة مداهمات واعتقالات واسعة تشنها أجهزة أمن السلطة في المدينة.

 


وأطلق النشطاء هاشتاج ‫#‏حرقوا_الرضيع و #جمعة_الغضب، لنشر تفاصيل وقائع الجريمة، وصور الطفل الشهيد وعائلته من قبل وبعد جريمة الحرق، إلى جانب التحريض على التحرك لمواجهة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس.

السلطة تعتقل شعبها

وغرد الكاتب إياد القرا: "بينما كان المستوطنون يحرقون الطفل علي، كانت أجهزة عباس الأمنية في مهمة خاص ترويها زوجة الشهيد يحيى عياش".

وتعرض منزل عياش الذي يوصف بأنه أسطورة المقاومة الفلسطينية ومهندس العمليات الاستشهادية، إلى اقتحام مخابرات السلطة التي حاولت اعتقال نجله براء ومصادرة جهاز اللاب توب الخاص به.

وقال القرا: "جريمة بشعة يرتكبها المستوطنون الآن في نابلس بحرق عائلة فلسطينية وقتل الطفل علي أسعد دوابشة واصابة والده ووالدته وأحد اشقاءه.. جريمة جديدة تستوجب الرد، والمقاومة هناك تعرف طريقها.".

وقال عمر علي :"في حين كانت قطعان المستوطنين تحرق الطفل الرضيع ‫#‏علي_دوابشة كانت دوريات سلطة التنسيق الأمني تقتحم منزل‫ #‏الشهيد_يحيى_عياش لاعتقال نجله

ونشر يوسف فقيه صوراً لمنزل دوابشة المحروق وقال :"هنا كان يرقد الطفل الشهيد دوابشة"، متسائلاً :"هل من حرقوا دوابشة وعائلته ضمن مثيري الفوضى بالضفة ؟".

منبهُ استيقاظ العرب

واستذكرت سارة لولو جرائم الاحتلال المماثلة وقالت :"أعتقد بانه لن يصلحَ أن نقول ما ذنب ُهذا الطفل،، لأنه من قبل قد حُرِّقَ الطفل ُوالصغير والكبير وأسر الآلاف ولم يرن منبهُ استيقاظ العرب بعد"، في إشارة إلى الصمت العربي المستمر من عقود على جرائم الاحتلال.


أما محمد القطراوي فقال :" أذاب قلبي ألما خبر اقتحام جهاز "أمن الوقائي" لبيت أسطورة المقاومة الفلسطينية الشهيد القائد ‫#‏يحيى_عياش ومحاولة اعتقال نجله الشاب الخلوق برآء!!..... قولوا لتجار الأوطان وفاقدي النخوة أشباه الرجال أن المستوطنين الذين تحمونهم ‫#‏حرقوا_الرضيع "علي دوابشة" حيا وقتلوه أو لا تقولوا، فهذا خارج حدود الادراك والاحساس والوطنية لديهم!!".

صور توثق الجريمة

وحرص الكثير من المغردين على نشر صور للرضيع قبل استشهاده وهو يبتسم مع صور أخرى وهو رهن العلاج إضافة لنشر صور لملابسه المحروقة وكذلك صور للمنزل مع شعارات المستوطنين العنصرية.



أما الصفحة الساخرة "مش هيك" فاختارت تحريض أهل نابلس والضفة على التظاهر والغضب ضد المستوطنين كما فعل أهل القدس بعد حرق الطفل محمد أبو خضير العام الماضي.


وقالت الصفحة :"أهل القدس وشبابها هبوا ولبوا صرخات ابو خضير الذي احرق حيا واليوم يحرق المستوطنون طفلا في قرية دوما جنوب نابلس فهل سيهب شباب واهل الضفة في يوم جمعة الغضب  !!هل سنكون مثل شباب القدس ؟

وتشهد الحواجز اليوم حراكا ثوريا غاضبا نصرة لأطفالنا الذين قتلوا حرقا .. يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة". وفيما عبر باسل ابو الحوف عن سخريته من صمت السلاح في مواجهة المستوطنين وبروزه في الجنازات فقال:"طخيخه الجنازات .. اثبت وجودك بأقرب مستوطنه عليك .. لا بحكي مع الحيط .. اعمل حالك مين"، في إشارة إلى العناصر المسلحة التابعة للأجهزة الأمنية التي يبرز حضورها وإطلاقها النار في جنازات الشهداء بالضفة المحتلة.


أما الإعلامي عز  الدين إبراهيم فاعتبر حرق الطفل دوابشة "هدية لمغاوير التنسيق الامني الذين طالما اعادوا مستوطنين دخلوا اراضي الضفة ب"الخطأ"".

بكفي جد

ونبه الصحفي بهاء الدين الغول إلى أن "كل طفل في الضفة ممكن يكون علي.. كل عائلة ممكن تكون عائلة علي.. المستوطنين كلهم مجرمين.. لا يطلع الليل عليهم إلا وهم ماكلين جزاء"، داعياً إلى إشعال الثورة في الضفة.


أما الصحفية إيمان السيلاوي فطالبت القيادات الفلسطينية بالرد والتحرك الفعلي على مستوى دولي، وقالت :"بكفي .. جد بكفي ..وين منظمة التحرير !!! معها خبر كم شهيد من بداية هالسنة".



اقرأ أيضا:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان