رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 مساءً | الأحد 15 ديسمبر 2019 م | 17 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

العراق.. فصائل شيعية تنسحب من تحرير "تكريت"

العراق.. فصائل شيعية تنسحب من تحرير تكريت

العرب والعالم

قوات عراقية

العراق.. فصائل شيعية تنسحب من تحرير "تكريت"

وكالات - الأناضول 29 مارس 2015 13:23

أبدت فصائل شيعية مسلحة استياءها من تدخل طائرات التحالف الدولي في عملية استعادة مدينة تكريت من تنظيم داعش، وقررت الانسحاب من المعركة بسبب طلب قدمته الحكومة العراقية لقوات التحالف بتأمين الإسناد الجوي في المعارك.

 

ووضعت الفصائل عدة شروط أمام حكومة "حيدر العبادي" لتنفيذها مقابل العودة للعمليات العسكرية، ومنها "سرايا السلام" التابعة للمرجع الشيعي مقتدى الصدر، و"عصائب أهل الحق"، و"كتائب حزب الله" العراقية.

 

وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله "جعفر الحسين": "نحن مازلنا موجودين في أطراف تكريت، إلا أننا لن نشارك في العملية، لأننا لا نثق بعملية تقصف بها طائرات التحالف، فيوم أمس استهدفت طائراتهم بعض مواقع الحشد الشعبي، والشرطة العراقية التابعة للحكومة المركزية".
 

وأشار "الحسين" إلى أنهم علقوا عملياتهم العسكرية بسسب طلب الحكومة من التحالف الإسناد الجوي في عمليات السيطرة على تكريت، قائلًا: "تدخل قوات التحالف سلبي، فهم يمدون مسلحي داعش بالذخيرة والسلاح".

ومن جهة ثانية ذكر المتحدث العسكري باسم عصائب أهل الحق الشيعية "جواد الطالبي" أنهم سيطروا على قرية العوجة مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وقرية البوعجيل، ومناطق أخرى في محيط مدينة تكريت، قائلًا: "كان انسحابنا بسبب قرار التحالف المفاجئ في المشاركة بتحرير تكريت من يد تنظيم داعش".

واتهم الطالبي دول التحالف بإرسال مستشارين وقادة عسكريين إلى تنظيم داعش، وأن "الولايات المتحدة لا تريد لهذا السر أن يكشف، فمارست بالتالي ضغوطها على حكومة العبادي".

جدير بالذكر أن الإدارة الأمريكية اشترطت سحب الميلشيات الشيعية المدعومة من إيران، من محيط تكريت، لتقديم دعم جوي للعمليات الرامية لاستعادة المدينة، وأعربت لاحقًا عن ترحيبها بخروج تلك الميلشيات من المنطقة.
 

وكان قائد عمليات المنطقة الوسطى للجيش الأمريكي الجنرال "لويد أوستن" قد انتقد الخميس الماضي، الميليشيات الشيعة المدعومة إيرانيًا، والتي ساهمت في عمليات محاربة داعش في محيط مدينة تكريت قائلًا: "هذه القوات لم تكن الحكومة العراقية تسيطر عليها، ولم يكن لديها خطة متماسكة للمناورة أو القيادة والسيطرة، ولذا فإن جهودهم في تنفيذ هذه المهمة الصعبة دون توفر هذه (المستلزمات) في تحرير مكان مثل تكريت سبب توقفهم".
 

وأشار "أوستن" إلى أن قواته قد اشترطت على الحكومة العراقية انسحاب هذه القوات أولًا بقوله: "كان هنالك شروط مسبقة طلبنا تنفيذها قبل تقديم المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع والقوة العسكرية، وحالما تم الإيفاء بهذه الشروط، والتي تضمنت عدم اشتراك الميليشيات الشيعية، واستطعنا لاحقًا البدء في تنفيذ الهجمات".
 

وكان مسؤول في الإدارة الأمريكية  أدلى بتصريح للأناضول في وقت سابق من يوم أمس، فسر فيها تصريحات الجنرال أوستن، بأنه يشمل فقط "الميليشيات الشيعية التي ليست تحت سيطرة الحكومة العراقية"، مشددًا على أنه "لا زالت هنالك ميليشيات شيعية في محيط المدينة المحاصرة".
 

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مساء الأربعاء الماضي، استئناف العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت بعد توقف استمر أكثر من 10 أيام، وذلك بدعم من طيران التحالف الدولي الذي أعلنت واشنطن الأربعاء أيضًا بدء غاراته على مواقع "داعش" في المدينة.

يشار إلى أن القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي، كانت أوقفت تقدمها باتجاه مركز مدينة تكريت، لإعادة تنظيم صفوفها، ووضع الخطط العسكرية، وفقًا لما أعلنه آنذاك، عدد من القادة العسكريين.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان