رئيس التحرير: عادل صبري 02:07 صباحاً | السبت 14 ديسمبر 2019 م | 16 ربيع الثاني 1441 هـ | الـقـاهـره °

المعارضة السورية في الجامعة العربية: مقعد وكلمة.. فكلمة بلا مقعد.. فتغييب وتجاهل

المعارضة السورية في الجامعة العربية: مقعد وكلمة.. فكلمة بلا مقعد.. فتغييب وتجاهل

العرب والعالم

مقعد سوريا الشاغر في الجامعة العربية

المعارضة السورية في الجامعة العربية: مقعد وكلمة.. فكلمة بلا مقعد.. فتغييب وتجاهل

وكالات - الأناضول 28 مارس 2015 11:48

انطلقت أعمال القمة العربية الـ 26، اليوم السبت، في منتجع شرم الشيخ، دون تمثيل لدولة سوريا حيث ظهر مقعدها شاغرا بين مقاعد الدول العربية.


و لم يجلس أحد على مقعد سوريا، مثلما كان عليه الأمر في قمة الكويت 2014، بينما تم رفع العلم السوري ذو النجمتين بجوار المقعد الخالي وبين أعلام الدول العربية المشاركة في القاعة الرئيسية التي انطلقت فيها الجلسة الافتتاحية للقمة.
 

وكان وزراء الخارجية العرب اتخذوا قرارًا في شهر نوفمبر من عام 2011 بتجميد عضوية سوريا، وذلك "بسبب ممارسات النظام السوري بحق شعبه".
 

وفي قمة الدوحة في مارس 2013 جلس معاذ الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، على مقعد بلاده في القمة، وألقى كلمة أمام القادة ورؤساء وفود الدول العربية ورُفع علم "الثورة" ذو الثلاث نجمات داخل القاعة الرئيسية للمؤتمر.
 

أما في قمة الكويت في مارس 2014، فلم يسمح لأحمد الجربا رئيس الائتلاف وقتها بالجلوس على مقعد بلاده الشاغر، وتم السماح له بإلقاء كلمة فيها فقط، فيما رفع العلم السوري ذو النجمتين(المعتمد من قبل النظام) في القاعة.
 

وكان هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية للائتلاف السوري المعارض، قال في تصريح لوكالة "الأناضول" أمس الجمعة، إن الائتلاف لن يحضر قمة "شرم الشيخ" أو حتى يلقي كلمة فيها، وذلك بسبب عدم توجيه دعوة إليه للمشاركة فيها.
 

 أوضح المالح المتواجد حالياً في القاهرة، أن الائتلاف أرسل لكل من الخارجية المصرية والأمانة العامة للجامعة العربية منذ 10 أيام مذكرة تتضمن تسمية وفد الائتلاف المشارك في قمة شرم الشيخ، إلا أن أياً من الجهتين لم ترد على المذكرة.
 

وأضاف المالح أنه حاول التواصل مع الخارجية المصرية للحصول على رد إلا أن المحاولة لم تفلح في تحقيق ذلك وتم "التجاهل" من قبلها.
 

واعتبر المالح عدم توجيه الدعوة للائتلاف لحضور قمة شرم الشيخ "غير صحيح وغير قانوني ويتعارض مع مقررات الجامعة ويصب في مصلحة بشار الأسد".
 

ومنذ 15 مارس 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ"الأزمة"؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.
 

وتستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية القمة العربية يومي السبت والأحد لبحث قضايا المنطقة، منها الأمن القومي العربي، ومحاربة التنظيمات الإرهابية التي تمددت في المنطقة.
 

وإضافة إلى بند ما يستجد من أعمال، تبحث هذه القمة 11 بندا، أبرزها: مشروع قرار بتشكيل قوة مشتركة للتدخل السريع، والأوضاع في اليمن، وتقرير الأمين العام عن العمل العربى المشترك، والقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلى ومستجداته، وتطوير جامعة الدول العربية، والتطورات فى كل من سوريا والعراق وليبيا، فضلا عن صيانة الأمن القومى العربى، ومكافحة الجماعات الإرهابية.
 

ويشارك في القمة زعماء 14 دولة عربية وممثلون بمستويات دبلوماسية مختلفة لبقية الدول، من إجمالى زعماء وقادة 21 دولة عربية.

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان