رئيس التحرير: عادل صبري 07:15 مساءً | الأربعاء 15 يوليو 2020 م | 24 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

الغزاوية لـ أبومازن في 2015: المصالحة ياريس

الغزاوية لـ أبومازن في 2015: المصالحة ياريس

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الغزاوية لـ أبومازن في 2015: المصالحة ياريس

فلسطين - مها صالح 02 يناير 2015 11:21

ودع الغزيون المحاصرون عام 2014، وكلهم أمل بأن يحمل العام الجديد عام 2015  الحرية والأمن والاستقرار، وتحقيق المصير بإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، بعد التوصل إلى مصالحة شاملة بين حركتي فتح وحماس.

حيث يعد عام 2014 من أكثر الأعوام دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني، والذي شنت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قطاع غزة تسبب في استشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين كبارًا وصغارًا, إضافة لتهجير أسر بأكملها فقد أطلق الفلسطينيون عليه عام الدم والمعاناة .

 

كما شهد عام 2014  اعتقال العشرات من النساء الفلسطينيات، وبالذات المقدسيات المرابطات في المسجد الأقصى المبارك إضافة إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين وارتفاع وتيرة العمليات الفدائية الفردية التي زلزلت أمن الكيان الإسرائيلي، وجعلت قادته في تخبط مستمر .

 

وكان عام 2014 شاهدًا على الخلافات والمناكفات الفتحاوية الحمساوية حتى بعد اتفاق الشاطئ في إبريل ذلك العام والذي خلص بضرورة تشكيل حكومة، وفاق وطني فلسطيني لم تلبِ أدنى احتجاجات أهالي قطاع غزة  ولا يزال الحبل على الجرار .

 

"مصر العربية" رصدت رسالة الشارع الغزي للرئيس الفلسطيني محمود عباس فقال أحد الغزيين :" الشعب الفلسطيني وضعه مأساوي ومشاكله كثيرة وأبرز هذه المشكلات التي أوجدت شرخا كبيرًا بين الفلسطينيين هي قضية المصالحة الفلسطينية ودفع رواتب موظفي حكومة غزة الذي يعملون منذ سبع سنوات بدون راتب تدفعه لهم فإن لم يكن هؤلاء الموظفين شرعيين من الشرعي إذا ".

 

 في حين قال غزي آخر :" نطالب الرئيس أبو مازن بإنجاح المصالحة الفلسطينية لا نريد أن نسمع هذا الموظف يتبع لحكومة غزة وهذا لحكومة الضفة لقد سئمنا وهرمنا من هذا الكلام نريد مصالحة حقيقية تعيد ترتيب البيت الفلسطيني ووحدته لمواجهة العدو الإسرائيلي " .

 

فيما قال آخر :"أبو مازن رجل غير صادق مع الشعب الفلسطيني نواياه غير صالحة, الدول المانحة تريد إنقاذ ومساعدة غزة ومد يد العون لأهلها المنكوبين والمحاصرين وتريد رفع الحصار ونظرت لغزة بعين الرحمة والعطف لكن للأسف الشديد الأخ الرئيس أبو مازن ليس لديه نوايا صادقة تجاه غزة وأهلها فالدول المانحة تدعم السلطة الفلسطينية فما هو المانع من استقبال وتوفير الوضع المناسب لاستقبال دعم الدول المانحة لغزة ".


وتابع "سيدي الرئيس بينك وبين حركة حماس خلافات سياسية فما ذنب الشعب في غزة كله تعاقبه وما ذنب العمال والطبقة الكادحة أن تعاقب " .

 

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان