رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 صباحاً | السبت 06 يونيو 2020 م | 14 شوال 1441 هـ | الـقـاهـره °

داعش تقول إنها أسقطت طائرة للتحالف بسوريا

داعش تقول إنها أسقطت طائرة للتحالف بسوريا

العرب والعالم

طائرات التحالف

داعش تقول إنها أسقطت طائرة للتحالف بسوريا

05 ديسمبر 2014 12:35

أسقط تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) طائرة تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا  ـ في سابقة هي الأولي من نوعها ـ، في مدينة دير الزور بسوريا.


وقال ناشطون سوريون، اليوم الجمعة، إن مقاتلي التنظيم بثوا تسجيلاً مصوراً لحطام معدني قالوا إنه عائد للطائرة التي أسقطوها بدير الزور في شمال سوريا.

ويظهر في التسجيل نفسه، الذي بلغت مدته 42 ثانية، آثار حفرة غير عميقة بالقرب من الحطام المتنائر على امتداد عدة أمتار في أرض زراعية مكشوفة، إضافة إلى آثار لدماء على أحد أجزائها، بحسب ما ذكر الشخص الذي كان يقوم بالتصوير، لم تتبين هويته.

ولم يتبيّن بشكل حاسم من خلال التسجيل فيما إذا كان الحطام يعود لمقاتلة أم أنه بقايا لصاروخ بالستي قد يكون النظام السوري أطلقه على المنطقة، وعادة ما يصعب على الناشطين التمييز بين حطام صاروخ "سكود" والطائرات الحربية للتشابه بينهما خاصة أنه يوجد في الصاروخ خزان وقود وقطع الكترونية تكون إلى حد ما مشابهة للموجودة في الطائرة بالنسبة لغير المختصين.

ويظهر في التسجيل أيضاً مجموعة من الرجال الذين يرتدون زياً مدنياً اجتمعوا لمعاينة الحطام، فيما ظهر في نهايته عنصرا يرتدي زياً عسكرياً ويحمل بندقية بيده، لم يتم التعرف على أي منهم.

ومنذ نحو 3 أيام يشنّ "داعش" هجوماً هو الأعنف منذ عامين على مطار دير الزور العسكري الذي يعد أبرز المواقع التي ما يزال النظام السوري يسيطر عليها شرقي سوريا، في محاولة من التنظيم للسيطرة عليه.

ونجح التنظيم بهجومه في السيطرة على عدد من القرى والمواقع المتقدمة باتجاه المطار، وتدور اشتباكات عنيفة بين عناصره وعناصر قوات النظام داخل المطار لا تزال مستمرة حتى الآن ، بحسب ناشطين محليين.

ويتناوب طيران التحالف وطيران النظام السوري بشكل شبه يومي في قصف مواقع "داعش" في سوريا خاصة في محافظتي الرقة المعقل الأساسي للتنظيم في البلاد ودير الزور الغنية بالنفط التي يسيطر الأخير على معظم مساحتها منذ نحو 4 أشهر.

ولم يصدر حتى الآن ، أي تعليق من قيادة التحالف الدولي حول سقوط المقاتلة، كما لا يتسنّ عادة الحصول على تعليق من "داعش" حول الموضوع بسبب القيود التي يفرضها على التعامل مع وسائل الإعلام.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان