رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 م | 12 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

المسجد الأقصى.. 14 عامًا من الانتهاكات

المسجد الأقصى.. 14 عامًا من الانتهاكات

العرب والعالم

اقتحام الأقصى.. أرشيفية

المسجد الأقصى.. 14 عامًا من الانتهاكات

محمد زيدان 09 أكتوبر 2014 16:52

شهد المسجد الأقصى العديد من الاقتحامات الصهيونية، إذ لم تقتصر على الجماعات المتطرفة، بل شملت أعلى قيادات الكيان الصهيوني وكان على رأسهم رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.

وتتعدد مبررات وذرائع الاحتلال باقتحام المسجد، لكن أبرزها يتم بمناسبة الأعياد أو بادعاء أداء صلوات بداخله، أو بهدف التمهيد لإعادة بناء الهيكل المزعوم على أنقاضه، أو لجمع المعلومات والتصوير.

ولم يقتصر حجم الانتهاكات والتعدي على المسجد فقط، بل استخدم الصهاينة سلاح أخر وهو اعتقال الفلسطينيين ومن يعترض طريقهم في ممارسه طقوسهم وشعائرهم داخل باحات الأقصى.

انتهى القرن العشرين بأبرز اقتحام للمسجد نفذه رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون في 28 سبتمبر عام 2000، وهو الاقتحام الذي فجر انتفاضة الأقصى، وبعد ذلك سمحت السلطات الإسرائيلية لحركة "أمناء جبل الهيكل" بالدخول إلى باحات الأقصى، واقتحم زعيم حزب الليكود المتطرف شارون المسجد وسط حراسة عسكرية مشددة.

وقررت حكومة الاحتلال في أغسطس 2003، إعادة إدخال اليهود والسياح الأجانب إلى المسجد الأقصى، بعد توقفها إثر الانتفاضة، وحاول 150 يهوديا اقتحام المسجد لأداء طقوس بداخله.

واقتحمت قوات الاحتلال في عام 2004 باحات المسجد، وأسفر ذلك عن إصابة عشرات المصليين بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، وفي شهر فبراير من نفس العام اقتحم الاحتلال المسجد خلال صلاة الجمعة، مما أدى إلى إصابة 24 شخصًا بينهم نساء، وكذلك اقتحم قائد شرطة القدس "ميكي ليفي" المصلى المرواني متخفيا لاعتقال عدد من الفلسطينيين.

وفي عام 2008، اقتحمت مجموعات من المستوطنين والحاخامات ورجال السياسة الصهاينة المسجد الأقصى، وتكرر الاقتحام في عام 2009، بحجة أداء صلوات بمناسبة "عيد الفصح اليهودي"، بالإضافة إلى اقتحام وزير الأمن الداخلي بدولة الاحتلال "يتسحاق أهرونوفيتتش" المسجد.

وسيطرت قوات الاحتلال عام 2010، على المسجد عقب صلاة الجمعة لاختبار قدرتها في السيطرة على الباحات وأسفر ذلك عن إصابة أكثر من 60 شخصًا.

وفي ديسمبر 2011، استطاعت قوات الاحتلال باقتحام المسجد وإقامة شعائر تلمودية ودينية يهودية، تحد حراسة وذلك بمناسبة ما يُطلق عليه "عيد الحانوكا-الأنوار"، وفي عام 2012، أعلن أعضاء في حزب "الليكود" نيتهم عن اقتحام المسجد بهدف الدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم.

اتخذ الكنيست الإسرائيلي، في عام 2013، قرارات تمنح الإسرائيليين بموجبها حرية الصلاة في المسجد الأقصى، في أي توقيت يريدونه، كما طالبت الشرطة بفرض الحماية لهم.

وفي 8 أكتوبر من الشهر الجاري عام 2014، اقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، باحات المسجد الأقصى للاحتفال بـ"عيد العرش"، مما نتج عنه عشرات المصابين في صفوف المصليين الفلسطينيين.


اقرأ أيضا:

الأقصى-كلاكيت-ثاني-مرة-ورد-الفعل-واحد">حريق الأقصى.. كلاكيت ثاني مرة.. ورد الفعل واحد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان