رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 مساءً | الخميس 24 سبتمبر 2020 م | 06 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

قرار أمريكا تسليح المعارضة السورية.. بين الغموض والمخاوف

قرار أمريكا تسليح المعارضة السورية.. بين الغموض والمخاوف

العرب والعالم

المعارضة السورية

قرار أمريكا تسليح المعارضة السورية.. بين الغموض والمخاوف

الأناضول 18 سبتمبر 2014 12:50

وافق مجلس النواب الأمريكي في جلسته يوم أمس، على تقديم التدريب والسلاح للمعارضة السورية "المعتدلة" كجزء من الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن تفاصيل هذا الدعم مازالت غامضة، إلى جانب المخاوف التي تسود أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي.

 

فرغم الحملة التي قام بها رئيس البرلمان الأميركي، الجمهوري "جون بينر" وزعيمة الأقلية الديمقراطية "نانسي بيلوسي"، بدعم قرار تسليح وتدريب المعارضة، إلا أن نتائج التصويت جاءت لافتة للنظر، حيث أيَّد مشروع القرار273 نائباً مقابل اعتراض 156،(71 جمهوري-85 ديمقراطي) مما يؤشر إلى أن الكونجرس ليس موحّدا خلف الرئيس الأميركي "باراك أوباما" في حربه على تنظيم "الدولة".

ومن ناحية أخرى تحمل موافقة مجلس النواب الأميركي، وإن لم تأت بأغلبية ساحقة، أهمية كبيرة من ناحية توفيره غطاء من الداخل الأميركي لمشروع القرار. كما من المتوقع أن يوافق مجلس الشيوخ على المشروع في جلسة التصويت اليوم، ليرفع إلى الرئيس أوباما ليوقعه فيصبح قانونا نافذا.

وأعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن مخاوفهم تجاه قرار التسليح، بعدم وجود ضمانات بأن ينتهي المطاف بهذه الأسلحة الأميركية في "أيادٍ خاطئة" ويعاد توجيهها إلى القوات الأميركية، ويمثل ذلك ما أعربت عنه السيناتور الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا "باربارة لي" التي قالت "هناك إشارات استفهام كثيرة يجب الإجابة عليها قبل تأييدي لمشروع القرار، فكيف لنا أن نتأكد من أن الأسلحة التي سنعطيها لقوات المعارضة السورية لن تسقط في الأيدي الخاطئة كما حدث في ليبيا"

أما السيناتور الجمهوري "لوريتا سانشيز" فقالت "نحن لا ندري إن كانت هذه الأسلحة ستوجه إلينا في يوم من الأيام، ولا ندري إن كانت الكتائب المسلحة التي نريد تسليحها هي بحق حليفتنا أم لا".

وأثار بعض أعضاء مجلس الشيوخ مخاوف من نوع آخر، وهي أن الكتائب المراد تسليحها ستستخدم هذه الأسلحة ضد "نظام بشار الأسد" أكثر من توجيهها ضد تنظيم "الدولة"، وبالتالي ستحيد خطة أميركا عن مسارها المرسوم وعن أولوياتها في ضرب التنظيم، حيث قال السيناتور "جون ماكين" أول أمس في جلسة خدمات التسليح في مجلس الشيوخ " بوجود وزير الدفاع "تشاك هيغل" ورئيس هيئة الأركان "مارتن ديمبسي" "هل تعتقدون أن قوات المعارضة التي ستسلحونها ستقاتل فقط تنظيم الدولة دون أن تلتفت إلى قوات بشار الأسد؟ إن كنتم تقصدون بتسليح وتدريب كتائب تحارب تنظيم الدولة فقط، فلن تجدوا أشخاصاً كثر يقومون بهذا الأمر".

وفي ذات الصدد؛ مازال الغموض يلف طبيعة الأسلحة التي ستقدمها أميركا للمعارضة "المعتدلة"، حول ما إذا كانت أسلحة غير فتاكة، أم أنَّ الأمر مختلف هذه المرة.

وتناقلت بعض وسائل الإعلام الاميركية ادعاءات بأنَّ مسؤولين في البنتاغون سيسلحون المعارضة بأسلحة نوعية كالأسلحة المضادة للدروع ومدافع هاون، وقال النائب "توم كول" عضو لجنة الاعتماد في لجنة الدفاع الأميركي بمجلس النواب "إن برنامج تسليح المعارضة سيبدأ بإمداد المعارضة بالأسلحة الخفيفة وينتقل بعد ذلك إلى الأسلحة الثقيلة".

 

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان