رئيس التحرير: عادل صبري 11:52 صباحاً | الأربعاء 30 سبتمبر 2020 م | 12 صفر 1442 هـ | الـقـاهـره °

القرضاوي يغيب عن تاسع خطبة جمعة على التوالي

القرضاوي يغيب عن تاسع خطبة جمعة على التوالي

الأناضول 25 أبريل 2014 13:37

غاب الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، للأسبوع التاسع على التوالي، عن خطبة الجمعة، الذي اعتاد أن يلقيها منذ سنوات في مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة.

واعتاد القرضاوي أن يعلن قبل كل جمعة يعتزم إلقاء الخطبة عن ذلك، إلا أنه لم يعلن منذ آخر خطبة ألقاها في 21 فبراير الماضي أنه سيخطب سوى مرة واحدة وذلك يوم الجمعة 11 إبريل الجاري إلا أنه اعتذر عنها بسبب "وعكة صحية".

 

وتعد هذه تاسع خطبة جمعة يغيب عنها القرضاوي منذ آخر خطبة له، والثامنة منذ أزمة سحب السفراء في 5 مارس الماضي، والثانية منذ إعلان وزراء خارجية دول الخليج، في 17 إبريل الجاري، موافقة دولهم على آلية تنفيذ وثيقة الرياض.

 

ووثيقة الرياض هي اتفاق مبرم في 23 نوفمبر الماضي، في الرياض ووقعه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وعاهل السعودية الملك عبدالله بن عبد العزيز، ويقضي بـ"الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر".

 

وجاء اتفاق الخميس 17 إبريل على أمل إنهاء أزمة خليجية بدأت في الخامس من مارس الماضي، عندما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين سحب سفراءها من قطر.

 

وفي أعقاب الاتفاق، قالت جريدة "العرب" اللندنية نقلا عن مصادر - لم تسمها - أن الدوحة وجدت حلا لوضعية يوسف القرضاوي "الشخصية الأكثر إحراجا بالنسبة إليها"، وأنه من المنتظر أن يكون مقره الجديد في تونس، وذلك ضمن حزمة شروط خليجية قال الدوحة بدأت في تطبيقها ، بحسب الاتفاق الخليجي، وهو ما نفاه القرضاوي.

 

ويروج البعض لغياب القرضاوي على أنه بضغوط من قطر على خلفية الأزمة الخليجية، ولا سيما بعد أن أعلن أنه سيخطب جمعة 11 إبريل ثم عاد واعتذر، إلا أن القرضاوي أصدر بيانا في 20 إبريل نفى فيه تعرضه لأي ضغوط .

 

وقال القرضاوي في بيانه: "قد صار لي في قطر أكثر من ثلاثة وخمسين عاما، أخطب، وأحاضر، وأفتي، وأدرس، وأدعـو، وأكـتـب وأعبر عن مـوقـف الإسـلام كـمـا أراه، بـكـل حـريـة، لم يقل لـي أحـد مـن قـبـل: قُـل هـذا، أو لا تقل هذا، أو لِمَ قلت هذا؟".

 

وفي رده على ما قد تثيره مواقفه للحكومة القطرية  مع دول خليجية ، قال القرضاوي " أن مـوقـفـي الـشـخـصـي لا يـعـبـر عن موقف الحكومة القطرية، كما صرح بذلك وزيـر خـارجـيـتـهـا(خالد العطية)، حـيـث إنـي لا أتـولـى مـنـصـبـا رسـمـيـا. وإنـمـا يـعـبـر عـن رأيـي الشخصي".

 

وبشأن غيابه عن الخطابة في مسجد عمر بن الخطاب منذ عدة أسابيع، ذكر القرضاوي في تصريحات سابقة أنه "متوقف لأسباب شخصية وليس لشيء آخر".

 

وتتهم الإمارات الشيخ القرضاوي بالتدخل في شؤونها عبر توجيه انتقادات لها في خطبه من الدوحة.

 

وقبيل أزمة سحب السفراء، شهدت العلاقات بين الإمارات وقطر احتقانا، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في 2 فبراير الماضي استدعاءها، سفير قطر في أبو ظبي، فارس النعيمي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ"تطاول" القرضاوي، في خطبة بالدوحة، وجه خلالها انتقادات للإمارات في يناير الماضي، في خطوة كانت غير مسبوقة في العلاقات الخليجية.

 

وانتقد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الإمارات في خطبته، قائلا إنها "تقف ضد كل حكم إسلامي، وتعاقب أصحابه وتدخلهم السجون".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان