رئيس التحرير: عادل صبري 09:22 مساءً | الخميس 29 أكتوبر 2020 م | 12 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

البنك الدولي: الشرق الأوسط مطالب بخلق 28 مليون فرصة

البنك الدولي: الشرق الأوسط مطالب بخلق 28 مليون فرصة

العرب والعالم

البنك الدولي

البنك الدولي: الشرق الأوسط مطالب بخلق 28 مليون فرصة

الأناضول 11 أبريل 2014 14:53

قال تقرير صادر عن البنك الدولي إنه يتعين على دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أن تخلق 28 مليون فرصة عمل في غضون الأعوام السبعة المقبلة ( 2014-2020.)

 

وذكر التقرير أن معدل البطالة في بلدان المنطقة يبلغ نحو 11%، موضحًا أن المعدل أعلى من ذلك بكثير بين الشباب دون سن 24 عامًا ويتجاوز 50 % في اليمن وليبيا.

 

وأشار إلى انتشار الفساد في جميع البلدان تقريبًا في المنطقة الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بالتوظيف بالقطاع العام، حيث أظهرت دراسة حديثة في تونس أن 8 من أصل 10 يعتقدون أن الواسطة أو العلاقات مهمة للحصول على وظيفة في القطاع العام.

 

وأوضح أن توفير 28 مليون وظيفة في الأعوام السبعة المقبل يترجم إلى خلق 4 ملايين فرصة عمل سنويًا.

 

وقال إن المنطقة كانت توفر قبل ثورات الربيع العربي نحو 3.5 مليون فرصة عمل سنويًا في ظل تحقيق معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% .

 

وأدى التباطؤ في النشاط الاقتصادي في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية بعد الربيع العربي والآثار غير المباشرة إلى البلدان المجاورة إلى تباطؤ الإنتاج ما بين 2-3 % . 

 

وذكر التقرير أنه وفق سيناريو التباطؤ المستمر في النشاط الاقتصادي، فإن متوسط ​​معدل البطالة في المنطقة سيرتفع بشكل كبيرة، والشباب والإناث هم الأكثر تأثرًا .

 

وتظهر بيانات البنك الدولي أنه في حين عاش 1% فقط من السكان في مصر والمغرب والجزائر تحت خط الفقر الأساسي 1.25 دولار يوميا في عام 2010، عاش عدد كبير من الناس بالقرب جدًا من خط الفقر. زيادة طفيفة في مستوى خط الفقر (من 1،25 دولار إلى 2 دولارين في اليوم) يمكن أن يدفع نحو 10% من سكان تلك الدول إلى ساحة الفقر. 

 

ويشير هذا الوضع إلى أن شريحة واسعة من السكان في منطقة الشرق الأوسط (على سبيل المثال اليمن 45% وجيبوتي 30% والعراق 20 % في حالة من الضعف، وفي حال حدوث صدمة سلبية، فإن هذه الأسر معرضة لخطر الوقوع في الفقر المدقع) .

 

 

 

وذكر التقرير أن معدل البطالة في بلدان المنطقة يبلغ نحو  11 %، موضحا أن المعدل أعلى من ذلك بكثير بين الشباب دون سن 24 عاما ويتجاوز 50 % في اليمن وليبيا.

 

وأشار إلى انتشار الفساد في جميع البلدان تقريبا في المنطقة الشرق الأوسط وخاصة فيما يتعلق بالتوظيف بالقطاع العام، حيث أأظهرت دراسة حديثة في تونس أن 8 من أصل 10 يعتقدون أن الواسطة أو العلاقات مهمة للحصول على وظيفة في القطاع العام.

 

وأوضح أن توفير 28 مليون وظيفة في الأعوام السبعة المقبل يترجم إلى خلق 4 ملايين فرصة عمل سنويا.

 

وقال إن المنطقة كانت توفر قبل ثورات الربيع العربي نحو  3.5 مليون فرصة عمل سنويا في ظل تحقيق معدل نمو للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% .

 

وأدى التباطؤ في النشاط الاقتصادي في البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية بعد الربيع العربي  والآثار غير المباشرة إلى البلدان المجاورة إلى تباطؤ الانتاج ما بين 2-3 % . 

 

وذكر التقرير أنه وفق سيناريو التباطؤ المستمر في النشاط الاقتصادي ، فإن متوسط ​​معدل البطالة في المنطقة سيرتفع بشكل كبيرة، والشباب والإناث هم  الأكثر تأثرا .

 

وتظهر بيانات البنك الدولي أنه في حين عاش 1 % فقط من السكان في مصر والمغرب والجزائر تحت خط الفقر الأساسي 1.25 دولار يوميا في عام 2010 ، عاش عدد كبير من الناس بالقرب جدا من خط الفقر. زيادة طفيفة في مستوى خط الفقر ( من 1،25 دولار إلى 2 دولارين في اليوم ) يمكن أن يدفع نحو 10 %  من سكان تلك الدول إلى ساحة الفقر.  

 

ويشير هذا الوضع إلى أن شريحة واسعة من السكان في منطقة الشرق الأوسط (على سبيل المثال اليمن 45 %  وجيبوتي 30% والعراق 20 % في حالة من الضعف، وفي حال حدوث صدمة سلبية ،فإن هذه الأسر معرضة لخطر الوقوع في الفقر المدقع .

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

     

    اعلان