رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 مساءً | الأربعاء 21 أكتوبر 2020 م | 04 ربيع الأول 1442 هـ | الـقـاهـره °

الإيجاد: مفاوضات طرفي النزاع في جوبا حوار طرشان

الإيجاد: مفاوضات طرفي النزاع في جوبا حوار طرشان

العرب والعالم

مفاوضات سلفاكير ومشار في الايجاد

الإيجاد: مفاوضات طرفي النزاع في جوبا حوار طرشان

الأناضول 04 أبريل 2014 14:44

وصف مسؤول رفيع المستوى في الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيجاد)، اليوم الجمعة، المفاوضات بين طرفي النزاع في جنوب السودان بـ "حوار الطرشان".

 

وقال المسؤول، الذي فضّل عدم ذكر اسمه؛ إن المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان، التي تجري برعاية وساطة "إيجاد" لم تراوح مكانها وهي تسير في مسار "حوار الطرشان".

 

وأوضح أن الوساطة لا تزال تجري لقاءات جانبية مع وفدي مفاوضات جنوب السودان بفندق "ريدسون أديس" في العاصمة الأثيوبية كلاً على حدى دون تقدم، معرباً عن قلقه من استمرار الوضع على ما هو عليه.

 

ورحّب المسؤول بتوقيع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قراراً، يمهّد لفرض عقوبات على جنوب السودان، تتضمن حظر إصدار تأشيرات وتجميد أصول أفراد وهيئات ذات صلة بالصراع القائم منذ 15 ديسمبر الماضي.

 

ووقع أوباما، الخميس، قراراً، قال البيت الأبيض إنه "يشكل أرضية تمهيدية لعقوبات تشمل حظر منح تأشيرات دخول للولايات المتحدة، فضلا عن تجميد الأصول والممتلكات بحق سودانيين جنوبيين".

 

وأشار البيان إلى أن "من يهددون السلام والأمن والاستقرار في جنوب السودان لن يكون لهم أصدقاء في الولايات المتحدة".

 

وأمل المسؤول في "إيجاد" أن تصل رسالة واشنطن إلى مسامع طرفي النزاع في جنوب السودان، كي يأخذوا المفاوضات بجدية أكبر.

 

وناشد المجتمع الدولي ومن وصفها بـ"الدول المؤثرة" على أطراف النزاع في جنوب السودان أن تحذو حذو واشنطن بفرض عقوبات على الذين يعرقلون عملية "السلام والاستقرار" في جنوب السودان.

 

وقال المسؤول إن "إيجاد" على تنسيق دائم مع كل من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لاتخاذ "إجراء موحّد للتعاطي مع الأزمة في جنوب السودان"، دون أن يحدد طبيعة هذا الإجراء.

 

وتوقّع المسؤول عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في "إيجاد"؛ لبحث مسار المفاوضات المتعثرة منذ 25 من مارس الماضي، دون أن يحدد موعداً محددا لهذا الاجتماع، لكنه قال إنه سيعقد "قريبا".

 

وتشهد دولة جنوب السودان منذ منتصف ديسمبر الماضي، مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لريك مشار النائب السابق للرئيس الجنوب سوداني سلفاكير ماردريت، الذي يتهمه الأخير بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه الأول.

 

ووقع طرفا الأزمة في جنوب السودان اتفاقا خلال الجولة الأولى من مفاوضات للسلام بينهما بوساطة أفريقية، في 23 يناير الماضي، يقضي بوقف العدائيات بين الجانبين وإطلاق سراح المعتقلين من قادة المعارضة، وتبادل الطرفان اتهامات بانتهاكه.

 

وتدور الخلافات بين الجانبين حول مطالب المعارضة بانسحاب القوات الأجنبية من جنوب السودان ونشر قوات حفظ السلام الأفريقية، والإفراج عن معتقلين من قادة المعارضة، أدت إلى توقف الجولة الثانية من المفاوضات، قبل أن تستأنف الخميس الماضي في أديس أبابا.

 

روابط ذات صلة

مشار يقترب من السيطرة على جوبا

اشتباكات بين قوات "سلفاكير" و"مشار" في بور

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان