رئيس التحرير: عادل صبري 01:00 مساءً | الخميس 09 يوليو 2020 م | 18 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

انفراجة في أزمة حصار موانئ النفط الليبية

انفراجة في أزمة حصار موانئ النفط الليبية

العرب والعالم

مسلحين يعطلون الموانئ الليبية

انفراجة في أزمة حصار موانئ النفط الليبية

أحمد جمال , وكالات 02 أبريل 2014 09:51

قال عبد ربه البرعصي، أحد زعماء المسلحين في شرق ليبيا، الثلاثاء: إن جماعته ستتفق مع الحكومة خلال أيام على إنهاء حصار موانئ حيوية لتصدير النفط.


وأضاف البرعصي، رئيس وزراء حكومة منطقة إقليم برقة، المعلنة من جانب واحد: إن قضية موانئ النفط ستحل خلال أيام.
 

وقبل ذلك بدقائق قال إبراهيم الجضران، زعيم المجموعة المسلحة لقناة تلفزيونية ليبية محلية: إن جماعته وافقت على إنهاء الصراع من خلال الحوار مع كل الليبيين، لكنه لم يحدد موعدًا.
 

نقلت وكالة الأنباء الليبية عن شيخ قبيلة المغاربة، الاثنين، قوله: إن مسلحين في شرق البلاد على وشك توقيع اتفاق لإعادة فتح عدة موانئ نفطية أغلقت منذ الصيف الماضي بهدف الضغط على طرابلس للحصول على حكم ذاتي ونصيب أكبر من عائدات النفط.
 

تأتي هذه التصريحات- وهي الأكثر تفاؤلاً منذ عدة أشهر- بعد تلبية الحكومة طلب المقاتلين بإطلاق سراح ثلاثة محتجين رافقوا ناقلة حملت النفط من ميناء خاضع لسيطرة المحتجين قبل أن تعيدها البحرية الأمريكية إلى الحكومة الليبية.
 

ومن جانبه أكد أحمد شرتيل، أمين لجنة المهاجرين بالحركة الشعبية الليبية، أن هناك معلومات من الأوساط السياسية في ليبيا تؤكد إمكانية تدخل حلف الناتو عسكريًا لفك الحصار عن موانئ النفط الليبية.


وقال "شرتيل": إن نوري أبوسهمين رئيس المؤتمر الوطني، وعبد الله الثني رئيس الوزراء، قد طلبا رسميًا من حلف الناتو التدخل عسكريًا ضد المليشيات التي تسيطر على موانئ النفط.


وذكرت وكالة الأنباء الليبية "وال" أن عبدالقادر حويلي عضو المؤتمر الوطني العام، قال: إنه لا يستبعد أن يقوم المجتمع الدولي بمساعدة الحكومة الليبية وتمكينها من تحرير موانئ النفط، معللاً ذلك بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بتجريم بيع النفط، والذي يعتبره رسالة واضحة لجميع الأطراف عن نية المجتمع الدولي للتدخل إذا اقتضى الأمر لحماية النفط الليبي.


كما أكد "حويلي" على الخسائر التي لحقت بالدول الغربية جراء تعطل مصالحها وشركاتها نتيجة لحصار الحقول والموانئ النفطية وايقاف التصدير.


وفي وقت سابق كانت الحكومة الليبية قد هددت بهجوم عسكري لإنهاء حصار الموانئ لكنها فشلت بسبب ضعف قوات الجيش الحكومي.


من ناحية أخرى استبعد خبراء أي تدخل دولي مرة ثانية في ليبيا بعد أن رحل القذافي، مؤكدين على الحل السياسي والحوار هو السبيل لإنهاء الأزمة وليست القوة العسكرية، معتبرين التلويح بتدخل حلف الناتو هو من قبيل الحرب النفسية ليس أكثر.

 

اقرأ أيضا:

الجيش الليبي يشكل قوة عسكرية لـ"تحريرالموانئ النفطية

طاقم الناقلة "المهربة" في قبضة القضاء الليبي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان