رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 صباحاً | الخميس 02 يوليو 2020 م | 11 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

كيري يعود للأراضي الفلسطينية لإنقاذ "السلام"

كيري يعود للأراضي الفلسطينية لإنقاذ السلام

العرب والعالم

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

كيري يعود للأراضي الفلسطينية لإنقاذ "السلام"

وكالات 31 مارس 2014 14:11

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية، جون كيري، قرر العودة إلى المنطقة، اليوم الاثنين، للقاء المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وذكرت الوزارة الأمريكية على موقعها الإلكتروني أن "الوزير كيري غادر إلى القدس ورام الله من أجل عقد لقاءات".

 

يشار إلى أن كيري كان يتواجد في العاصمة الفرنسية باريس، حينما تم الإعلان عن هذه الزيارة غير المخططة مسبقاً.

 

ولم يتضح بعد موعد الاجتماعات التي سيعقدها كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في القدس الغربية، ومع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية.

 

من جهتها، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، اليوم، أن "الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل، والسلطة الفلسطينية، يقومون بمحاولات اللحظة الأخيرة، للتوصل إلى اتفاق يمنع انهيار المفاوضات السلمية، ويسمح بتمديد المفاوضات لعدة أشهر".

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي (لم تسمه)، قوله، "إنهم (واشنطن وتل أبيب، والسلطة الفلسطينية) يحاولون إيجاد حل لأنه لا أحد معني بتفجر المفاوضات".

 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت في وقت سابق من اليوم، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعرض الإفراج عن 400 إلى 1000 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية على أن تختارهم إسرائيل، مقابل موافقة الرئيس عباس على تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري، (وهو ما يرفضه الفلسطينيون).

 

وامتنع مسؤولون فلسطينيون عن الحديث عن تفاصيل المفاوضات الجارية، ولكنهم أشاروا إلى أن لقاءات تعقد حالياً مع المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، مارتين انديك، ومع الجانب الإسرائيلي بعيداً عن وسائل الإعلام في وقت لم يتسن الحصول على تأكيد إسرائيلي. 

 

وكان من المفترض أن تفرج إسرائيل السبت، عن 30 أسيراً فلسطينيا في إطار المرحلة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما التوقيع على اتفاق أوسلو عام 1993 بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، إلا أن الأخيرة امتنعت عن الإفراج عنهم.


وجاء استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو الماضي، برعاية أمريكية، على أمل التوصل إلى اتفاق سلام خلال تسعة أشهر تنتهي يوم 29 أبريل المقبل.

 

وعلى جانب آخر قال قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني إن "هناك جهود تبذل على أعلى المستويات لإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، خلال أيام".

 

وأضاف فارس أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في طريقه للمنطقة للاجتماع بالقيادة الفلسطينية والإسرائيلية، وإنقاذ عملية السلام وإطلاق سراح الأسرى، متوقعا أن يتم الإفراج عن الأسرى خلال أيام.

 

وتابع قائلا "حتى الآن هناك أفكار وطروحات يتم مناقشتها بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وما يطرح إسرائيليا حتى اللحظة غير مقبول، في حين تدور نقاشات معمقة".

 

وأشار القيادي الفلسطيني المطلع على ملف الأسرى، أن قضية إطلاق سراح الدفعة الرابعة مفصلية، ويترتب عليها خطوات هامة تحدد مصير العملية السياسية برمتها، وفي حال تنصلت إسرائيل من التزاماتها، ستلجأ القيادة الفلسطينية إلى المؤسسات والمنظمات الدولية، بحد قوله.

 

وكانت إسرائيل وافقت على الإفراج عن 104 أسرى فلسطينيين معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو (بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية) على أربع دفعات، مقابل عدم طلب الجانب الفلسطيني عضوية مؤسسات الأمم المتحدة، ولاسيما محكمة العدل الدولية في لاهاي، بعد أن حصل في نوفمبر 2012 على صفة "دولة مراقب غير عضو" في المنظمة الدولية.

 

وبالفعل أفرجت إسرائيل عن ثلاث دفعات، فيما تشمل الدفعة الرابعة 30 أسيرا، بينهم أسرى من فلسطينيي عام 1948 (إسرائيل)، كان من المقرر الإفراج عنهم مساء السبت، غير أنها لم تفرج عنهم حتى اليوم.

 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مسؤول إسرائيلي قوله، في وقت سابق، إن "تل أبيب ستعيد النظر في الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين، إذا تبين أن المحادثات مع الفلسطينيين قد آلت إلى طريق مسدود".

 

واعتبر هذا المسؤول، الذي لم تكشف الإذاعة عن هويته، أن "من مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تمديد فترة المفاوضات لعام آخر، إذا لم يتم التوصل إلى أي  اتفاق".

 

روابط ذات صلة :

القمة العربية تحمل إسرائيل مسؤولية تعثر عملية السلام

أوباما: نأمل في تقدم عملية السلام خلال أسابيع

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان