رئيس التحرير: عادل صبري 09:31 مساءً | الأحد 12 يوليو 2020 م | 21 ذو القعدة 1441 هـ | الـقـاهـره °

فهمي: طالبنا قطر بتسليم الإرهابيين والدوحة لم ترد

فهمي: طالبنا قطر بتسليم الإرهابيين والدوحة لم ترد

العرب والعالم

وزير الخارجية نبيل فهمي

فهمي: طالبنا قطر بتسليم الإرهابيين والدوحة لم ترد

أ ش أ 23 مارس 2014 18:44

قال وزير الخارجية نبيل فهمي إن انعقاد القمة العربية الحالية يأتي في ظل مرحلة حساسة يشهدها العالم العربي.. مؤكدا أن هناك مجالا للتصالح مع تونس وشدد على أن مصر طالبت قطر بتسليم المتهمين المتورطين في حوادث إرهابية ولكنها لم ترد حتى الآن.

 

وقال فهمي - في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأحد، على هامش مشاركته في أعمال القمة العربية التي بدأت اجتماعاتها التحضيرية - إن من بين القضايا المهمة للوطن العربي ومصر تحديدًا قضية الإرهاب والتطرف والرجعية الفكرية ومحو الأمية، وأن هناك عددًا من القضايا الإقليمية والسعي لإقامة الدولة الفلسطينية، إضافة للوضع في سوريا بكل ما يحمله من مخاطر، فهناك مخاطر لتنازع تيار الطائفية في إطار التوجه للدول العربية وما نشهده من صدام بين تاريخ مؤلم واستحقاق للحرية والعدالة لابد أن يستجيب له الشعب السوري، فهناك محاولات لتقسيم البلد وهذا أمر جد خطير.


وأكد فهمي أن المجتمع العربي يمر بتغيرات كبيرة وسريعة من المشرق إلى المغرب، وهذا التغير يشمل مصر، التي تضم أكثر من ربع سكان العالم العربي، مشيرًا إلى أن الحضور المصري خلال اجتماع وزراء الخارجية كان حضور مصارحة، وحضور بناء ينطلق من أهمية الحفاظ على الهوية العربية وإقامة الدولة في العالم العربي مشددا على ان مصر تتحاور مع الكل انطلاقًا من إيماننا بالعمل العربي المشترك.


وأشار الوزير إلى أن المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية سيشارك في القمة العربية التي تقام بعد غدٍ الثلاثاء وسيلقي بيانه الواضح والصريح ويطرح مبادرة بها العديد من الأطروحات، مشيرًا إلى رفع توصية للقمة من الوزراء بأن تقوم مصر باستضافة القمة القادمة في مارس ٢٠١٥ وهو ما سيتم في بيان الرئيس أيضًا.


وحول مصير المصالحة بين مصر وقطر التي تتبنى الكويت القيام بوساطة فيها، قال وزير الخارجية إن "هناك اختلافات وخلافات بين عدد من الدول العربية ليس فقط بين هاتين الدولتين"، مؤكدًا أن هذا وقت الأفعال وليس الأقوال، مثمنًا على روح الكويت بالعمل نحو توفيق الأوضاع العربية وهذا هدف من الأهداف المصرية لكن المسألة فيها مشاكل كثيرة وتتعدى المجاملات، ولكي تعاد الأمور لنصابها يجب أن نشهد تغيرًا جذريًا، ويجب المتابعة وعدم رفع سقف التوقعات.


وفيما يتعلق بموضوع اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، قال "اعتقد أن كل الدول العربية على مدار 20 سنة تعرضت للإرهاب"، مؤكدًا أن الإرهاب لا حدود له، وأنه إذا ترك سيمتد.


وأكد أن القرار المصري ارتبط بالواقع المصري، لكن لقناعتنا بخطورة الموقف نقلناه لكافة الدول العربية ودعوناهم بالالتزام بالاتفاقية، رأى البعض اتخاذ أمور مناسبة لها.


وردًا على سؤال حول حالة التوتر بين مصر وتونس وجمود العلاقات بينهما، قال إن هناك مجالا لإعادة العلاقات المصرية التونسية، ولكن مستقبل المنطقة مرهون بنجاح دولها بالتوافق بينها وهذا معناه توافق الشعوب قبل توافق الحكومات، وهذا أمر يجب ألا يفسد العلاقات بيننا طالما أنه ليست هناك وسائل للتدخل في الشؤون الداخلية للجانب الآخر، فمصر لا تتدخل في الساحة التونسية وتتطلع للعلاقات الطيبة معها دومًا".


وردًا على سؤال حول الموقف القطري من تسليم المطلوبين من جماعة الإخوان لديها قال: "طلبنا تسليم بعض المتهمين، ومن لهم قضايا تطبيقا لاتفاقية مكافحة الإرهاب، وقواعد القانون الدولي ولم يصلنا حتى الآن أي رد، مشيرًا إلى أنه لم يلتق وزير الخارجية القطري، إلا في مدخل اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم، لكن لم يدر بينهما أي لقاء.


وحول تحذير الرعايا المصريين بعدم السفر لليبيا قال:" التحذيرات الصادرة عن الخارجية مرتبطة مباشرة بتوفير الأمن للمواطن المصري العامل في ليبيا في ظل الأوضاع داخل ليبيا، وطالما ليس أمامنا فرصة لتوفير الأمن فليس أمامنا إلا التحذير لأخذ الحيطة، أما القضايا الخلافية لا يجب أن تنعكس على مواطن ليبي يعيش في مصر أو مواطن مصري يعيش في ليبيا، فالمواطنين يجب أن يعيشوا في أمان".
وحول مشروع قرار دعم اللاجئين السوريين في الدول التي ترعى اللاجئين السوريين ومنها مصر قال: "اللاجئ السوري في مصر يعامل كالمواطن المصري وهذا ييضع علينا قيود في للعدد القادم من سوريا، وبالتالي نحتاج مساعدة من الخارج، نشهدها حاليا من منظمات الأمم المتحدة ومن الدول التي تقدم ذلك، و إعلان اليوم هو نية للدعم نأمل ان نشهد له ترجمه سريعا، فالظرف السوري صعب ويجب أن نعاينه سريعًا".


وردًا على سؤال حول ما إذا كان الإخوان لازالوا يمثلون خطرًا تهديديًا لمصر اعتبر أن أي شيء لا يعكس اعترافًا واضحًا وصريحًا وقرارًا برغبة الشعب المصري يشمل كل من قبل بالمواطنين المصريين وبالدستور، ومن قبل بسلمية التعامل، بما في ذلك الإخوان، يشكل خطرًا على المسيرة المصرية، فالخطر لو كان فكري سنرد عليه بالفكر، لو بالعنف سنرد بالقانون".


وشدَّد على أن مصر عازمة على بناء مصر الجديدة، الديمقراطية، في منظومة حضارية تضم منظومة العمل العربي دون فرض اراء.


وحول الموقف من التقارب الغربي الإيراني وتأثيره على الوضع في دول الخليج قال:"التقارب الغربي مع إيران إذا كان يدفع إيران للتعامل بمبدأ علاقات حسن الجوار فنثمنه، لكن إذا كان يترتب عليه توجه مخالف فبدون شك أي مساس للأمن القوي للمصالح العربية في الخليج العربي يؤثر على مصر، فما يمس الأمن القومي الخليجي يمس الأمن المصري".

 

 

روابط ذات صلة:

فهمى يصل إلى الكويت للمشاركة في القمة العربية

"الخارجية": زيارة فهمي لبيروت دعم لحكومة سلام

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان