رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 صباحاً | الجمعة 18 سبتمبر 2020 م | 30 محرم 1442 هـ | الـقـاهـره °

جنيف 2".. طموحات وعراقيل

جنيف 2.. طموحات وعراقيل

العرب والعالم

مؤتمر جنيف - ارشيفية

جنيف 2".. طموحات وعراقيل

سكاي نيوز 22 يناير 2014 07:24

تشكيل حكومة انتقالية وتوفير ممرات آمنة ومكافحة الإرهاب.. جميعها خيارات مطروحة على طاولة الحوار في مؤتمر "جنيف 2" الساعي لإنهاء الأزمة السورية.

في المقابل، فإن تشبث جهات مختلفة بواحدة أو بأخرى من هذه الخيارات المتعارضة يجعل التوقعات بشأن نتائج هذا المؤتمر أكثر تعقيدا.

ومع اختلاف توجهات الحكومة والمعارضة السورية، تبقى كفتا الميزان معلقتين في الهواء بانتظار ترجيح إحدى التوجهات.

والهدف الأول للمعارضة السورية المشاركة في المؤتمر، ممثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، "التنفيذ الدقيق لبنود مؤتمر جنيف 1 وتشكيل حكومة انتقالية".

وقال عضو الائتلاف هيثم المالح "إن الهدف من مؤتمر جنيف 2 هو تنفيذ بنود جنيف 1 بحذافيرها، وكل ما هو غير ذلك لا يمثل حلا للأزمة السورية".

وأضاف: "لا بد من سحب الأسلحة الثقيلة من الحكومة السورية ووقف القصف وإطلاق النار، بالإضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحية لها سلطة على مؤسسات الدولة والجيش".

وفي ما يتعلق بالأصوات الداعية إلى إقامة ممرات آمنة في سوريا، باعتبارها جانبا مهما من النتائج التي يجب التوصل إليها في "جنيف 2"، قال المالح "إن تشكيل ممرات آمنة هو مجرد تحصيل حاصل، فوقف إطلاق النار والقصف لا يجب أن يتعلق بممرات بعينها".

أما عن بند "مكافحة الإرهاب" الذي أكدت الحكومة السورية تمسكها به خلال مباحثات "جنيف 2"، قال المالح "إن مطالبة الحكومة السورية بمكافحة الإرهاب أمر سخيف تماما، لأنها هي الإرهاب بعينه".

وأضاف: "استعانت الحكومة السورية بمسلحين من إيران وروسيا لتحول البلاد إلى ساحة لمعركة طائفية بقيادة إيران، كما أن الأسلحة الفتاكة مثل البراميل المتفجرة والطائرات هي في يد الحكومة ولا تمتلكها المعارضة المسلحة".

وأوضح المالح أنه في حال لم تستجب القوى الكبرى المشاركة بالمؤتمر لمطالب المعارضة، فإن الائتلاف سيسعى إلى اتخاذ "إجراءات أخرى" من بينها الانسحاب من المحادثات.

"تسوية بين الكبار"

في المقابل، قال عضو مجلس الشعب السوري وليد عمران لـ"سكاي نيوز عربية" إن التوقعات بشأن نتائج "جنيف 2" لا تنحصر في سوريا، معتبرا أن الغاية من المؤتمر هي "إحداث تسوية بين الكبار بشأن منطقة الشرق الأوسط".

وتابع: "أمن سوريا يعني أمن منطقة الشرق الأوسط، وجنيف 2 سيكون منبرا لمناقشة القضية الفلسطينية وأزمات الدول المجاورة لسوريا، إلى جانب الملف النووي الإيراني، كما أن أميركا ستسعى من خلال هذا المؤتمر إلى ضمان أمن إسرائيل".

واعتبر الزعبي أن المحور الأساسي الذي سيرتكز عليه "جنيف 2" هو "مكافحة الإرهاب وتنفيذ مبادرة الرئيس السوري بشار الأسد التي تقوم على مشاركة كافة الأطياف في الحياة السياسية".

وفي ما يتعلق بتشكيل حكومة انتقالية بالبلاد، قال: "لن نذهب إلى جنيف 2 لمناقشة أمر حكومة انتقالية، لأن مبادرة الأسد تشكل أساسا أقوى لحل الأزمة".

وأضاف: "من يدعون أنهم قادرون على تشكيل حكومة ليسوا وطنيين، فكل ما يريدونه هو الوصول إلى السلطة، وإن أرادوا بالفعل إنهاء الأزمة لتمكنوا من وضع خطة واضحة ترضي الأطراف المختلفة وتنهي الأزمة التي تعيشها البلاد".

واعتبر الزعبي أنه لا يمكن للحكومة السورية أن تلتزم بوقف إطلاق النار "دون التخلص من المجرمين الموجودين في البلاد"، لافتا إلى أن "حماية البلد بقوة السلاح واجب وطني".

اتفاقيات دولية

أما المحلل السياسي عمر كوش فاعتبر أن التوصل إلى اتفاقيات دولية، تجبر طرفي الأزمة السورية على الالتزام ببنودها وإنهاء الصراع، هو الهدف من المؤتمر.

وتابع: "لابد لهذه الاتفاقيات أن تضع آليات محددة وواضحة للتنفيذ، وإذا انتهى الأمر بتشكيل حكومة انتقالية وتنفيذ بنود جنيف 1 فسيكون المؤتمر قد حقق أهدافه بصورة كاملة".

وأشار كوش في الوقت نفسه إلى أنه "من الصعب تحقيق مثل هذا الهدف بسبب الدعم الذي تحظى به الحكومة السورية من بعض القوى الكبرى مثل روسيا والصين".

وأضاف: "تعتمد النتائج النهائية للمؤتمر على مجموعة من العوامل، من بينها مدى تمسك المعارضة السورية بمطالبها، وقوة الدعم الذي ستحظى به الحكومة السورية من القوى الكبرى".

 

اخبار ذات صلة : 

بدء أعمال مؤتمر "جنيف2" بحضور 40 دولة

بدء العد العكسي لمؤتمر"جنيف 2"

فيديو.."جنيف 2".. خيارات مطروحة بلا أمل لتغيير الواقع

ديلي ستار: "جنيف 2" محكوم عليه بالفشل

فاينانشيال تايمز: أدلة جرائم الأسد تطيح بـ"جنيف2"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان