رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 مساءً | الجمعة 18 سبتمبر 2020 م | 30 محرم 1442 هـ | الـقـاهـره °

براميل الأسد المتفجرة تستهدف درعا

براميل الأسد المتفجرة تستهدف درعا

العرب والعالم

قصف بالبراميل المتفجرة على درعا في سوريا

براميل الأسد المتفجرة تستهدف درعا

وكالات 20 ديسمبر 2013 09:32

وصلت غارات الطيران الحربي السوري المحملة بالبراميل المتفجرة إلي درعا وذلك بعد أن كان مقتصرا استخدامها على حلب فقط حيث تم استهداف أعداد كبيرة من النشطاء المعارضين لنظام الأسد.

 

وفي ريف دمشق فقد أفادت شبكة شام الإخبارية بتمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة استطلاع للنظام في سماء بلدة الأحمدية في الغوطة الشرقية وَسط اشتباكاتٍ مستمرة على عدة جبهات في المنطقة.

 

ومن جانبه، شن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق في حلب لليوم الخامس على التوالي، موسعا قصفه بالبراميل المتفجرة إلى مناطق يُسيطر عليها مقاتلو المعارضة في درعا.

 

وتتواصل في اتساع دائرة المناطق التي يستهدفها النظام ببراميله الناسفة من حلب شمالا إلى درعا في أقصى جنوب البلاد.

 

فلليوم الخامس على التوالي أمطر طيران النظام بلدات ماير ودارة عزة ومارع ومنبج وعندان شمال حلب بالبراميل المتفجرة، ووسع قصفه ليطال مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة ليستهدف بلدة تل علم في ريف السفيرة.

 

ومن جهتهم، رد مقاتلو الجيش الحر باستهداف تجمعات قوات النظام في ساحة سعد الله الجابري ومحيط مبنى الحزب وفي حي الحمدانية، كما دارت اشتباكات في شوارع حي بستان الباشا.

 

وجنوبا وصلت البراميل المتفجرة إلى مدن وأحياء محافظة درعا، حيث قصفت مروحيات النظام مناطق في مدينتي جاسم وانخل، قابله مقاتلو الجيش الحر باستهداف مقرات قوات النظام في مبنى التأمينات بدرعا المحطة وسط اشتباكات على أطراف مخيم درعا وعدة محاور في المحافظة.

 

وعلى جانب آخر أكد تقرير صادر عن الأمم المتحدة على وجود أدلة جديدة تثبت تورط النظام السوري في الاعتداء الكيمياوي على غوطة دمشق في أغسطس الماضي.

 

وذكر التقرير أن مفتشي الأسلحة الكيمياوية في سوريا عثروا على آثار لمادة تسمى هيكسامين لا يخزّنها إلا النظام وبكميات كبيرة. وكان تقرير سابق للمفتشين ذكر أنه لا يمكن التأكد من مسؤولية النظام عن الاعتداء الكيمياوي.

 

وبحسب منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية المسئولة عن تدمير ترسانة النظام الكيمياوية، فإن الحكومة السورية كانت قد أعلنت عن حيازتها 80 طنا من مادة الهيكسامين من ضمن المواد التي وافقت على تدميرها.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي لم يتم توجيه أي اتهامات رسمية للنظام في سوريا، ويعتقد مراقبون أن النتائج الجديدة ستؤكد أن الأسد له ضلوع كبير في الهجوم الكيمياوي ضد المدنيين.

 

أما في ريف دمشق فقد تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة استطلاع للنظام في سماء بلدة الأحمدية بالغوطة الشرقية وسط اشتباكات مستمرة على عدة جبهات بالمنطقة، حيث تجددت المواجهات على أطراف بلدة معلولا بمنطقة جبال القلمون، وفي منطقة الجمعيات في الجبل الغربي لمدينة الزبداني.

 

وأفادت شبكة شام الإخبارية بتمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة استطلاع لقوات النظام في سماء بلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، الذي يشهد قصفا عنيفا من قبل مدفعية النظام في كتيبة الهندسة في منطقة المشرفة بتركيز على تلبيسة والغنطو الزعفرانية.

 

وعلى محور دير الزور أفادت شبكة شام بإحراز مقاتلي الجيش الحر تقدما في حي الحويقة بعد اشتباكات عنيفة على تخوم الحي تكبدت فيها قوات النظام خسائر في الأرواح والعتاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان