رئيس التحرير: عادل صبري 10:24 صباحاً | الأحد 09 مايو 2021 م | 27 رمضان 1442 هـ | الـقـاهـره °

بعد عامين من مقتله.. محطات في قضية جمال خاشقجي (فيديو)

بعد عامين من مقتله.. محطات في قضية جمال خاشقجي (فيديو)

العرب والعالم

جمال خاشقجي

بعد عامين من مقتله.. محطات في قضية جمال خاشقجي (فيديو)

أيمن الأمين 01 مارس 2021 11:08

يحبس قادة السعودية أنفاسهم انتظارا للقرارات التي قد يعلنها الرئيس الأمريكي جو بايدن، ضد السعودية على خلفية نشر تقرير لمدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية أشار فيه إلى أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر باعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي".

 

ومنذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي (59 عاما)، في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية عام 2018، مرت قضيته بـ14 محطة بارزة، أحدثها تقرير للاستخبارات الأمريكية، في تأكيد على قوة حضور القضية التي لا يزال جثمان صاحبها غائبا.

 

وهزت الجريمة الرأي العام العالمي، طيلة العامين الماضيين، ما وضع السعودية في عزلة دولية وجعل بعض قيادتها تحت مطاردة العدالة الدولية.

 

ووفق بيانات رسمية، يرصد هذا التقرير، أبرز المحطات في قضية الصحفي السعودي جمال خاشجقي.

 

 

1- اختفاء شغل العالم

 

في 2 أكتوبر 2018، دخل خاشقجي قنصلية بلاده في إسطنبول لإتمام إجراءات الزواج بخطيبته التركية، خديجة جنكيز، لكنه لم يخرج منها.

 

وتوالت تساؤلات واتهامات تركية ودولية صوب السعودية، مع مطالبات أسرية أولية بتدويل القضية، وفق تغريدة لعبد الله نجل خاشقجي، بعد 3 أيام من اختفاء والده.

 

2- اعتراف سعودي بعد إنكار

 

بعد 18 يوما من الإنكار وروايات متضاربة، اعترفت الرياض بمقتل خاشقجي، وأوقفت 18 شخصا، معظمهم من المقربين من ولي العهد محمد بن سلمان، من دون إعلان مكان الجثة.

 

 

3- مطلب أردوغان

 

مع توالي ظهور الحقائق بخصوص اختفاء خاشقجي، تمسك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في 23 أكتوبر 2018، بمطلب محاكمة القتلة.

 

وأعلنت النيابة العامة بإسطنبول، في 31 أكتوبر 2018، أن خاشقجي قُتل خنقا، وأن جسده قُطع، وفق خطة مرسومة مسبقا.

 

وأصدر القضاء التركي، في 5 ديسمبر 2018، مذكرة توقيف بحق مسؤولين سعوديين مقربين من ابن سلمان، وهما نائب رئيس المخابرات السابق، أحمد العسيري، وسعود القحطاني، أحد كبار مساعدي ابن سلمان؛ للاشتباه بضلوعهما في الجريمة، والمطالبة بتسليم باقي المتهمين.

 

 

4- محاكمة سعودية

 

في ظل تحركات تركية وإدانات دولية، انطلقت في الرياض، يوم 3 يناير 2019، أولى جلسات محاكمة قتلة خاشقجي (دون تسميتهم)، باتهامات شملت "شجار وحقن بإبرة (حقنة) مخدر أدت للوفاة".

 

وبعد يوم، طالبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بـ"إجراء تحقيق مستقل بمشاركة دولية".

 

5- وفد أممي بتركيا

 

بين 28 يناير و3 فبراير 2019، أجرى وفد أممي، بينه المحققة الأممية "كالامارد"، لقاءات متعددة في أنقرة وإسطنبول بشأن الجريمة.

 

 

6- عقوبات أمريكية

 

أدرجت الخارجية الأمريكية، في 10 أبريل، 2019، 16 سعوديا على قائمة العقوبات، بسبب مقتل خاشقجي

 

وجاءت العقوبات بعد نحو شهر من إعلان التقرير الأمريكي لحقوق الإنسان في العالم لعام 2018 أن الحكومة السعودية لم تقدم شرحًا مفصلًا لاتجاه التحقيق بشأن الجريمة.

 

7- إدانة من كالامارد

 

في 21 يونيو 2019، حمل تقرير أممي، أعدته كالامارد، ولي العهد "المسؤولية الأولية" عن مقتل خاشقجي، مقابل رفض من المملكة.

 

 

9- تبرئة سعودية للكبار

 

في 23 ديسمبر 2019، أصدرت محكمة سعودية أحكامًا أولية بإعدام 5 أشخاص (لم تسمهم) بين 11 مدانًا، وتبرئة 3 من المقربين من ولي العهد، هما القحطاني والعسيري والقنصل السعودي بإسطنبول وقت الجريمة، محمد العتيبي.

 

ورأت الخارجية التركية أن الحكم "بعيد عن تلبية تطلعات أنقرة والمجتمع الدولي".

 

10- لائحة اتهامات تركية

 

في 25 مارس 2020، أعلنت النيابة العامة في إسطنبول لائحة اتهامات تطالب بعقوبة السجن بحق 20 شخصا، بينهم مقربون من ابن سلمان.

 

11- عفو وضغوط

 

في مايو 2020، أعلنت أسرة خاشقجي العفو عن قتلة والدهم لـ"وجه الله". وتحدث مغردون عن وجود "ضغوط" على الأسرة.

 

 

12- محاكمة تركية

 

في 3 يوليو 2020، عُقدت في إسطنبول أولى جلسات محاكمة قتلة خاشقجي.

 

13- غلق سعودي للقضية

 

في سبتمبر 2020، تراجع القضاء السعودي نهائيا عن أحكام الإعدام التي صدرت بحق مدانين في القضية، مكتفيا بسجن 8 بأحكام متفاوتة بين 7و10 و20 عاما، وغلق مسار القضية بعد عفو أسرة خاشقجي.

 

14- تقرير وعقوبات أمريكية

 

في 26 فبراير الجاري، قدّر تقرير للاستخبارات الأمريكية أن ولي العهد السعودي "وافق على اعتقال أو قتل خاشقجي".

 

 

ورفضت الرياض التقرير، معتبرة أنه يحتوي على "معلومات واستنتاجات غير دقيقة".

 

كما قررت الإدارة الأمريكية حظر منح تأشيرات دخول للولايات المتحدة لـ 76 سعوديا ضالعين في تهديد سعوديين بالخارج، ضمن سياسية جديدة باسم "حظر خاشقجي"، بجانب فرض عقوبات جديدة على مسؤولين، بينهم العسيري.

 

ويُنتظر أن يُصدر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الاثنين، إعلانا يتعلق بالسعودية، عقب صدور التقرير وفرض العقوبات.

 

وجمال خاشقجي، هو معارض سعودي معتدل ومعروف وصاحب علاقات واسعة ومؤثر للغاية داخل السعودية وخارجها.

 

ولد خاشقجي بالمدينة المنورة عام 1958، بدأ مسيرته الصحفية في صحيفة جازيت، حيث عمل مراسلاً لها، وفي الفترة بين 1987 إلى 1990 عمل مراسلاً لعدة صحف يومية وأسبوعية، ليقدم من خلالها تغطية لأحداث أفغانستان والجزائر والكويت والسودان والشرق الأوسط.

 

 

ونتيجة لنجاحاته في تغطية هذه الأحداث تم تعيينه بمنصب نائب رئيس تحرير صحيفة "أراب نيوز" في عام 1999، واستمر في منصبه هذا حتى عام 2003، وفي عام 2004 تم تعيينه رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية، ولكن تعيينه في هذا المنصب لم يدم طويلاً، إذ أقيل من هذا المنصب بعد 52 يوماً فقط من بدء تعيينه. ومنذ هذا الوقت عمل مستشاراً إعلامياً للأمير تركي الفيصل.

 

كما تم تعيين خاشقجي عام 2007 رئيس تحرير لجريدة الوطن، وكان هذا القرار هو القرار الثاني لتعيينه في هذا المنصب، ثم أرغم على الاستقالة في عام 2010 دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك، حيث تضاربت الأسباب وقتها ورجح كثيرون أنه استقال بسبب ما نشر في الجريدة من الكاتب إبراهيم الألمعي عن معارضته لفكرة السلفية.

 

وعين في عام 2010 مديراً عاماً لقناة العرب الإخبارية، التي يمتلكها الأمير الوليد بن طلال، والتي بدأت البث في عام 2015، ولم يستمر إطلاقها إلا يوماً واحداً.

 

وقتل جمال خاشقجي، في 2 أكتوبر 2018، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

 

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطناً ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

 

ولاقت قضية اغتيال خاشقجي ردود فعل عربية ودولية، وضعت الرياض وقتها في عزلة دولية.

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان