رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 صباحاً | الجمعة 05 مارس 2021 م | 21 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

ن.تايمز: بايدن يضغط لبدء أجندته الطموحة مع انتهاء محاكمة ترامب

ن.تايمز: بايدن يضغط لبدء أجندته الطموحة مع انتهاء محاكمة ترامب

العرب والعالم

يخطط الرئيس للضغط بسرعة للحصول على فاتورة التحفيز بقيمة 1.9 تريليون دولار ، ثم الانتقال إلى البنية التحتية والهجرة وتغير المناخ والأولويات الرئيسية الأخرى.

ن.تايمز: بايدن يضغط لبدء أجندته الطموحة مع انتهاء محاكمة ترامب

أحمد الشاعر 15 فبراير 2021 12:23

نشرت صحفية نيويورك تايمز، تقريرا أشارت فيه إلى تأهب الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواجهة فيروس كورونا بعد انتهاء محاكمة سلفه دونالد ترامب.

 

ووفقا للصحيفة، يقول حلفاء الرئيس بايدن إنه مع إنتهاء محاكمة ترامب، سيضغط بسرعة من أجل تمرير خطته للإغاثة من فيروس كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار قبل الانتقال إلى جدول أعمال أكبر في الكونجرس يتضمن البنية التحتية والهجرة وإصلاح العدالة الجنائية وتغير المناخ والرعاية الصحية.

 

نجح بايدن حتى الآن في دفع أجندته إلى الأمام حتى وسط دوامة محاكمة الرئيس السابق دونالد ترامب وتبرئته. وتناقش لجان مجلس النواب بالفعل أجزاءً من تشريع إغاثة الأمريكيين من الفيروس التاجي الذي يسميه خطة الإنقاذ الأمريكية.

 

ويضغط فريق بايدن على المشرعين لاتخاذ إجراء سريع عندما يعود أعضاء مجلس الشيوخ من عطلة استمرت أسبوعا.

 

 

الرئيس الأمريكي جو بادين في البيت الأبيض واشنطن

وقالت جينيفر بالميري، التي شغلت منصب مدير الاتصالات في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، إنه بدون مشهد الصدام الدستوري مع ترامب، "يحتل الرئيس الجديد مركز الصدارة في رسم استراتيجية وخطط لتغيير حياة الأمريكيين للأفضل، معلقة: "نهاية محاكمة ترامب تعني أن 2021 يمكن أن تبدأ أخيرا.”

 

وجدد بايدن آماله في تلقي الدعم من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)، وتعهد بالعمل عبر خطوط الحزب الأزرق من أجل "شفاء روح الأمة" بحد تعبيره، لكن آفاق بايدن معقدة بسبب حقيقة أن الكثير من أجندته تهدف إلى تفكيك سياسات ترامب أو معالجة ما يعتقد الديمقراطيون أنه إخفاقاته، والأهم من ذلك هو الاستجابة السريعة لنشر خطط الإغاثة من الوباء.

 

وصوّت نحو 43 عضوا من الشيوخ (الجمهوريين) على تبرئة ترامب كونه غير مذنب، يوم السبت، في حين يستمر ترامب في التأثير على معظم حزبه.

 

والحقيقة هي أن تأثير ترامب على الجمهوريين سيكون عقبة أمام أولويات بايدن حتى مع رحيل الأول عن واشنطن، فرغم سيطرة الحزب الأزرق على الكونجرس، سيظل الديمقراطيون بحاجة إلى بعض الدعم الجمهوري بشأن العديد من بنود جدول أعمال بايدن.

 

وقال ويني ستاتشيلبرغ ، نائب الرئيس التنفيذي في مركز التقدم الأمريكي، وهو مركز أبحاث ليبرالي: يركز الرئيس بايدن على رفاهية الشعب الأمريكي بشكل مباشر، ولن يخرج عن مساره ويصرف انتباهه عن تلك المهمة الأساسية، مهما كان تأثير ترامب.

 

ومؤخرا، بدأ كبار أعضاء فريق بايدن اجتماعات داخلية في البيت الأبيض لمناقشة كيف ستبدو المرحلة التالية من جدول أعماله وكيف سيتم طرحها، وفقا لاثنين من كبار مستشاري البيت الأبيض، مشيرين إلى أنه يمكن الكشف عن بعض ذلك علنا في مارس المقبل.

 

ومن المتوقع أن يلقي بايدن خطابا مشتركا بالكونجرس، وهو التقليد المتبع في السنة الأولى للرئيس في منصبه.

 

وقرر مسؤولو الإدارة إنه سيكون هناك المزيد من الاهتمام العام بالرئيس بايدن، وأنه من المخطط أن يزور ميلووكي وهي أكبر مدن ولاية ويسكنسن الأمريكية، الثلاثاء، وسيسافر إلى جزء آخر من البلاد يوم الخميس.

 

وقالت جينيفر رين بساكي ‏ وهي الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض حاليًا، ووزارة الخارجية الأمريكية وباسم الرئيس الأمريكي باراك أوباما سابقًا: "الآن يمكن أن نعود إلى التركيز على جدول أعمال الرئيس لتنفيذ خطط الإغاثة وحصول الأمريكيين على اللقاح سريعا".

 

وتظهر استطلاعات الرأي أن جدول أعمال الرئيس يحظى بشعبية واسعة، حتى بين بعض الجمهوريين، وقد ساهم ذلك في الضغط من التقدميين الديمقراطيين للتخلي عن أي تنازلات للجمهوريين يمكن أن تقلل من مقترحات سياسة بايدن.

 

والجمهوريون- الذين ما زالوا يتكيفون مع فقدانهم لمجلس الشيوخ والبيت الأبيض — لم يتفقوا بعد على أي هجوم موضوعي ثابت على جدول أعمال الرئيس.

 

ولكن مع وجود بعض المعارضين بالكونجرس، فإن آمال بايدن في تحقيق جدول أعماله الطموح بسرعة أكثر احتمالا إذا كان بإمكانه الاعتماد على بعض الدعم الجمهوري على الأقل.

 

جينيفر رين بساكي

 

وغالبا ما يلقي كل رئيس للولايات المتحدة اللوم على سلفه، معتبرا أن سياسات سابقيه خرقاء وأودت بالبلاد إلى منحى سيئ.

 

فعندما تولى السيد أوباما منصبه في 2009، تعهد بإنهاء "دبلوماسية رعاة البقر" لسلفه ، جورج بوش، وألقى باللوم عليه في المشاكل الاقتصادية للبلاد.

 

وفي عام 2017، استهان ترامب مرارا وتكرارا بإنجازات أوباما كوسيلة لتعزيز التغيير الذي قال إنه ضروري. ولكن ربما أكثر من أي رئيس سابق، استخدم بايدن ترامب كورقة سياسية فعالة، حيث بنى أجندته بالكامل تقريبا لنبذ سياسات ترامب وسلوكه الشخصي خلال سنواته الأربع المضطربة في منصبه.

 

رابط التقرير الأصلي من هنا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان