رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 صباحاً | الخميس 02 ديسمبر 2021 م | 26 ربيع الثاني 1443 هـ | الـقـاهـره °

ميركل بمرتبة متأخرة في أولويات بايدن.. سر الاتصال الذي أقلق ألمانيا

ميركل بمرتبة متأخرة في أولويات بايدن.. سر الاتصال الذي أقلق ألمانيا

العرب والعالم

ميركل وبايدن

ميركل بمرتبة متأخرة في أولويات بايدن.. سر الاتصال الذي أقلق ألمانيا

احمد عبد الحميد 26 يناير 2021 08:02

رحّبت أنجيلا ميركل، بعودة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ، وعلاوةً على ذلك، دعت المستشارة الألمانية الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، لزيارة ألمانيا، بمجرد أن يسمح الوضع الوبائي بذلك.

 

وفي المقابل، أعلن البيت الأبيض أنّ "بايدن" نقل إلى "ميركل رغبته في تعزيز العلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة وإحياء التحالف عبر الأطلسي، بما في ذلك العلاقات الأمريكية بحلف الناتو و الاتحاد الأوروبي.

 

 بايدن هاتف أولاً بجونسون وماكرون، ثم ميركل

 

وبعد مهاتفته رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ونظيره المكسيكي أندريس، مانويل لوبيز أوبرادور، تحدّث بايدن هاتفيًا أولًا مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، يوم السبت، ثم أجرى يوم الأحد اتصالاً هاتفياً بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجاءت ميركل في مرتبة متأخرة وفقًا لأولويات الرئيس الأمريكي الجديد، وذلك بعد سنوات من توتر العلاقات بين برلين وواشنطن أثناء ولاية الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب.

 

وأضافت مجلة دير شبيجل الألمانية أنّه عندما سُئل وزير الخارجية الألماني، يوم الإثنين، عما إذا كان بايدن قد بعث إشارة سيئة لألمانيا، باتصاله أولا بلندن وباريس، ووضعه ألمانيا في المرتبة الأخيرة،  قال هايكو ماس، سياسي الحزب الاشتراكي الديمقراطي، إنه " لا يتعين رؤية الأمر بهذه الطريقة، فنحن على ثقة تامة بأنّ لدي برلين فرصًا عظيمة في السنوات القادمة في غضون ولاية بايدن".

 

وكان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير قد أعرب قبل أيام عن أمله في توثيق التعاون مع الولايات المتحدة في ضوء تنصيب بايدن.

وقال شتاينماير في رسالة عبر الفيديو: "نتطلع إلى وجود الولايات المتحدة إلى جانبنا مرة أخرى في المستقبل كشريك لا غنى عنه في العديد من القضايا: في الكفاح المشترك والقائم على التضامن ضد جائحة كورونا، وحماية المناخ العالمي، وفي القضايا الأمنية، بما في ذلك الحد من التسلح ونزع السلاح. وفي العديد من النزاعات المُلحة حول العالم".

 

وأضاف شتاينماير: "حتى عندما لا نتفق، فإن الاختلافات في الرأي لن تفرق بيننا، ولكنها ستسمح لنا بالبحث بشكل مكثف عن حلول مشتركة”، معربا عن أمله في أن يرى بايدن ونائبته كامالا هاريس قريبا في ألمانيا.

 

وتعرّضت ألمانيا التي تقيم تقليدياً علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة، لانتقادات متكررة وعنيفة أحياناً من جانب ترامب على مدى 4 سنوات، خصوصاً بسبب مساهمتها في ميزانية حلف الأطلسي والفائض التجاري الألماني.

 

كما أعربت برلين عن أسفها مؤخرا بعد فرض ترامب عقوبات على سفينة روسية لإرساء الأنابيب تشارك في تشييد خط أنابيب نورد ستريم 2 لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا.

 

وتتهم ألمانيا وحلفاؤها الأوروبيون واشنطن باستخدام نظامها للعقوبات بموجب قانون كاتسا للتدخل في سياساتهم الخارجية وسياستهم للطاقة.

 

 رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان