رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 صباحاً | السبت 27 فبراير 2021 م | 15 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

انفراجات سياسية في ليبيا.. هل تقترب الأزمة من الحل؟

انفراجات سياسية في ليبيا.. هل تقترب الأزمة من الحل؟

العرب والعالم

الأزمة الليبية تقترب من الحل

انفراجات سياسية في ليبيا.. هل تقترب الأزمة من الحل؟

إسلام محمد 22 يناير 2021 23:00

تعيش ليبيا حالة من الانفراجات السياسية، وذلك بعد المصالحة الخليجية التي وقعت بين دول الخليج مؤخار، حيث شهد الملف الليبي تحولات متسارعة.

 

وشهد الملف الليبي مؤخراً تحولات متسارعة من خلال سلسلة من الاتفاقات تم التوصل لها، بدءاً من اتفاق ملتقى الحوار السياسي في تونس في التاسع من نوفمبر حول إجراء انتخابات عامة في 24 ديسمبر 2021.

 

وهذا الاتفاق سبقه اتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين الأساسيين اللذين يتنازعان على السلطة في البلاد والمتمثلان في القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها والقوات الموالية للمشير خليفة حفتر.

 

بعدها أعلنت الأمم المتحدة عن اختراق جديد في المفاوضات الليبية من خلال اتفاق الأطراف الليبية على آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة التي ستحضر للانتخابات العامة المقررة نهاية العام الجاري.

بجانب اتفاق مدينة الغردقة المصرية حول إجراء استفتاء على الدستور قبل موعد الانتخابات المقررة. حاليا يطبّق في ليبيا المنقسمة بين سلطتين متنافستين، إعلان دستوري مؤقت أقرّ عام 2011، ومن المفترض أن تضع محادثات الغردقة الأسس القانونية لتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

 

ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تعد منذ سنوات ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين أطراف الأزمة الخليجية.

 

وانعكست أصداء هذه الأزمة على الملف الليبي، كما يرى مراقبون أن بعض هذه الأطراف لعبت دوراً في الأزمة الليبية سواء بشكل مباشر عبر دعم أطراف فاعلة في الأزمة أو غير مباشر عبر شن حرب بالوكالة.

 

في تحليل سابق نشرته صحيفة "بوابة الوسط" الليبية تحت عنوان" الليبيون يترقبون صدى المصالحة الخليجية على الأزمة السياسية والفاعلين المحليين"، ذكر أن "الأيام المقبلة ستحمل مدى تأثير تصالح قطر مع جيرانها على الأزمة الليبية، خصوصا أن الدوحة لها علاقة مميزة مع تركيا، التي لعبت دورا مباشرا لصالح حكومة الوفاق، إذ أرسلت أنقرة قوات وطائرات دون طيار إلى ليبيا و"أغرقتها بالمرتزقة" وأشرفت على تدريبات عسكرية لقوات الوفاق، ما زاد من تفاقم الصراع، في ظل دعم الإمارات قوات القيادة العامة".

 

في تحليل نشرته جريدة "فاينانشيال تايمز"، نقلا عن مركز "بوركينغز" الأميركي، قال إن علاقات الدوحة مع أنقرة تعززت بسبب الخلاف الخليجي، معتبرا أن تعاون البلدين العسكري القوي يوفر الإجابة على مجموعة من المخاوف الأمنية التي ستستمر بعد التوصل إلى حل للأزمة الخليجية، وهو ما سينعكس على الأزمة الليبية.

 

سعيد الصديقي أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي في جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمدينة فاس المغربية، يرى أن هناك سلسلة من الأحداث التي أثرت في بعضها البعض.

 

وذكر في تصريحات صحفية:" أن المصالحة الخليجية والتقارب بين كل من قطر ومصر والإمارات والسعودية سيؤدي تلقائيا إلى تخفيف التوتر بين الدول المقاطعة لقطر مع تركيا وأن هذه المصالحة سيكون لها تأثير على العلاقات الخليجية والمصرية مع تركيا ما يؤثر إيجابا على الملف الليبي".

 

غير أن المحلل السياسي يرى أن المصالحة الخليجية في حد ذاتها نتيجة للتحول السياسي الكبير الذي شهدته أمريكا خلال الأشهر القليلة الماضية، كما قال: ظهور مؤشرات كبيرة على قدوم جو بايدن إلى البيت الأبيض، سرع  في عملية المصالحة الخليجية، التحول في أمريكا أثر على الوضع في الخليج وهو بدوره سيؤثر دون شك على الملف الليبي أيضاً".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان