رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | الخميس 04 مارس 2021 م | 20 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

فيديو: بايدن يبدأ ولايته برفع الحظر عن دول مسلمة.. أبرز القرارات

فيديو: بايدن يبدأ ولايته برفع الحظر عن دول مسلمة.. أبرز القرارات

العرب والعالم

بايدن يبدأ ولايته في البيت الأبيض

فيديو: بايدن يبدأ ولايته برفع الحظر عن دول مسلمة.. أبرز القرارات

أحلام حسنين 21 يناير 2021 16:10

استهلَّ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عمله في البيت الأبيض، بعد انتهاء مراسم تنصيبه، بالأمس الأربعاء 20 يناير 2021، بتوقيع عدة أوامر تنفيذية ألغى بعضها قرارات سبق وأن اتخذها سلفه دونالد ترامب، وأبرزها رفع قيود السفر التي فرضتها إدارة ترامب على بعض الدول الإسلامية، وتعليق قرار بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

 

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام أمريكية، وقع بايدن أمرين تنفيذيين بخصوص انضمام بلاده من جديد لاتفاقية باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية التي انسحبت منهما إدارة ترامب، كما وقع أمرًا تنفيذيًا ينص على رفع قيود السفر التي فرضتها إدارة ترامب على بعض الدول الإسلامية.


الرئيس الأمريكي وقع كذلك أمرًا تنفيذيًا يفرض وضع الكمامة في المنشآت الاتحادية وعلى الموظفين الاتحاديين لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، كما أمر بتأسيس مكتب جديد بالبيت الأبيض لتنسيق جهود التصدي لفيروس كورونا.

 

تضمنت الأوامر، تعليق قرار بناء جدار على الحدود مع المكسيك، الذي خصص البنتاجون أكثر من 3 مليارات لإنشائه وذلك بناء على طلب الرئيس السابق دونالد ترمب.

 

كما تدعو إدارته إلى تعزيز برنامج (الإجراء المؤجل للقادمين في مرحلة الطفولة)، أو ما يعرف ببرنامج (الحالمين) للمهاجرين الذين قدموا إلى الولايات المتحدة وهم أطفال.

 

جاء ذلك إثر وصول الرئيس وزوجته جيل بايدن، البيت الأبيض، ليدخله لأول مرة رئيسا للولايات المتحدة عقب مراسم تنصيبه في الكونجرس.

 

 

ووفقا لتقرير صحيفة زوددويتشه الألمانية، وقع بايدن في المجمل 17 مرسومًا بعد ساعات قليلة من أداء اليمين، وبذلك انحرف جذريا عن مسار سلفه دونالد ترامب.

 

وتعهد بايدن بمكافحة صارمة ضد ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك بعد أن شكك ترامب في أن تغير المناخ من صنع الإنسان وقاد بلاده إلى الخروج من اتفاقية باريس لعام 2015، وبذلك، سوف تعود الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس رسميًا بعد 30 يومًا من استلام الأمم المتحدة خطاب بايدن.

 

وفي الغضون، رحَّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بقرار بايدن بالعودة إلى اتفاق باريس، داعيا الرئيس الأمريكي الجديد إلى وضع أهداف "طموحة" للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتمويل مكافحة تغير المناخ. 

 

كما وقع بايدن مرسوماً باستئناف التعاون الأمريكي مع منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد أن قرر ترامب، على الرغم من تفشي وباء كورونا، خروج بلاده من المنظمة، التي اتهمها بأنها تحت تأثير الصين وأنها تحجب المعلومات حول الوباء.

 

ويريد بايدن الآن الشروع في تغيير سياسي لاحتواء الوباء في أقرب وقت ممكن، ويعتمد في ذلك بشكل أساسي على التعاون مع منظمة الصحة العالمية. 

 

وبوجود عالم المناعة الأمريكي أنتوني فوسي على رأس وفد علماء الفيروسات الأمريكي، تخطط الحكومة الأمريكية الجديدة لحضور اجتماع آخر لمنظمة الصحة العالمية يوم الخميس.

 

وأعلنت المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض جين بساكي أن الحكومة الأمريكية ستعقد مرة أخرى مؤتمرات صحفية منتظمة مع خبراء بشأن وباء فيروس كورونا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن وباء كورونا له أولية قصوى لدى بايدن، الذي طالب يوم الأربعاء بالالتزام بارتداء الماسكات لمدة 100 يوم قادمة في جميع الأماكن داخل الولايات المتحدة.

 

ويريد بايدن من خلال تعليق بناء الجدار مع المكسيك، تغيير مسار سياسة الهجرة، وللقيام بذلك، أرسل مشروع قانون إلى الكونجرس الأمريكي ينص على أنه يجب منح الأشخاص الذين عاشوا سابقًا في الولايات المتحدة بدون تصريح إقامة الفرصة للحصول على تصريح إقامة، وعلى المدى الطويل أيضًا الجنسية الأمريكية،كما ينبغي تحسين اندماج المهاجرين.

 

كما يريد بايدن أيضًا حماية حوالي 700 ألف مهاجر شاب من الترحيل، ولذلك صرحت المتحدثة باسمه بأن بايدن أصدر تعليماته باتخاذ خطوات للقيام بذلك.

 

وتأتي خطوة حماية المهاجرين بعد أن حاولت إدارة ترامب إنهاء حمايتهم، ولكنها فشلت بسبب معارضة المحكمة العليا.

 

وفي خطاب تنصيبه، وجه بايدن نداءً عاجلاً إلى مواطنيه من أجل الوحدة، وقال الديمقراطي البالغ من العمر 78 عامًا بعد أن أدى اليمين في مبنى الكابيتول، مقر الكونجرس الأمريكي، الذي اقتحمه أنصار ترامب قبل أسبوعين، إنه أراد أن  "يوحد الشعب"

 

وفي عهد ترامب، زادت الانقسامات السياسية في البلاد بشكل كبير. وكان ترامب قد أجج هذه التوترات منذ الانتخابات الرئاسية في نوفمبر  بزعمه الذي لا أساس له على الإطلاق بتزوير الانتخابات لصالح منافسه، وفقا للصحيفة.

 

وبسبب أعمال الشغب التي حدثت في السادس من يناير  في مبنى الكابيتول، كانت هناك احتياطات أمنية صارمة عند التنصيب، ولم يُسمح للحشود المعتادة بحضور أداء اليمين.

 

وتم تطويق مبنى الكابيتول تماما، ونشر ٢٥ ألفا من الحرس الوطني في واشنطن. كما طوقت السلطات الحزام الأخضر بين مبنى الكابيتول ونصب لنكولن التذكاري، حيث يتجمع مئات الآلاف من الناس عادة عند تنصيب الرؤساء.

 

وبالإضافة إلى تأدية بايدن اليمين، أدت أيضا نائبته كامالا هاريس اليمين الدستورية، وهي أول امرأة أميركية من أصل أفريقي تشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي، وزار الرئيس رقم 46 ونائبته مقبرة أرلينجتون الوطنية بعد  تأدية اليمين لإحياء ذكرى سقوط الجنود الأمريكيين، ثم عاد الرئيس إلى العاصمة في موكب

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان