رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الأربعاء 03 مارس 2021 م | 19 رجب 1442 هـ | الـقـاهـره °

قبل 5 أيام من رحيله.. لماذا فرض ترامب عقوبات جديدة على إيران؟

قبل 5 أيام من رحيله.. لماذا فرض ترامب عقوبات جديدة على إيران؟

العرب والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قبل 5 أيام من رحيله.. لماذا فرض ترامب عقوبات جديدة على إيران؟

وكالات 16 يناير 2021 11:20

قبل 5 أيام فقط من رحيل إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، قررت فرض سلسلة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران.

 

ورأى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار استمرار سياسة "الضغوط القصوى" التي اعتمدها ترامب حيال إيران، وضمن إجراءات قد تعقّد أي انفتاح محتمل لخلفه جو بايدن حيال طهران.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن العقوبات الجديدة التي صدرت أمس الجمعة تطال على وجه الخصوص شركات تعمل في قطاع النقل البحري الخاضع أساسا لعقوبات صارمة، وكيانات أخرى اتهمها بالمساهمة في "انتشار" الأسلحة التقليدية.

 

وأضاف:" لقد حذرنا مرارا هذا القطاع (النقل البحري) من أن الذين سيتعاونون مع إريسل (شركة الجمهورية الإسلامية في إيران لخطوط النقل البحري)، الشركات التابعة لها، أو كيانات إيرانية أخرى للنقل البحري، سيعرضون أنفسهم للعقوبات. اليوم، نحن نفرض عقوبات على سبع كيانات واثنين من الأفراد لهذا الأمر".

 

وأدرجت الخارجية الأمريكية على لائحتها السوداء شركات مقرها في إيران والصين والإمارات العربية المتحدة، لقيامها بنقل مواد عن طريق "إريسل".

 

وكشف بومبيو إجراءات عقابية حيال ثلاثة كيانات إيرانية تتهمها واشنطن بالضلوع في "انتشار" الأسلحة التقليدية في المنطقة، وهي: منظمة الصناعات البحرية، منظمة الفضاء، ومنظمة الصناعات الجوية.

 

ويعد الإجراء بحق المنظمات الثلاث هذه رمزيا نظرا لأنه سبق لواشنطن أن فرضت عليها عقوبات على خلفية دورها المفترض في برامج لتطوير الأسلحة الإيرانية.

 

 

وبحسب مراقبين فإن العقوبات الجديدة تأتي في إطار اعتماد إدارة ترامب سياسة "ضغوط قصوى" حيال الجمهورية الإسلامية، والتي تقوم بشكل أساسي على فرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق، لا سيما منذ قرار الرئيس الأمريكي في العام 2018، الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق المبرم بين طهران والقوى الست الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

ويرى متابعون للشأن الإيراني أن العقوبات تأتي أيضا ضمن إجراءات تهدف إلى عرقلة أي انفتاح محتمل  للرئيس المنتخب جو بايدن حيال طهران.

 

وأعرب بايدن الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما لدى ابرام الاتفاق النووي عام 2015، عن نيته "تغيير المسار" الذي اعتمده ترامب مع إيران.

 

وألمح إلى إمكان عودته إلى الاتفاق النووي في حال عودة طهران إلى كامل التزاماتها بموجبه، والتي كانت بدأت التراجع عن غالبيتها تدريجا اعتبارا من 2019، في أعقاب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق.

 

 

من جهتها، أكدت طهران أنها ستعود سريعا إلى التزاماتها في حال عودة كل الأطراف إلى التزاماتهم، مشددة على أولوية رفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن. ومن المقرر أن يتولى بايدن رسميا منصبه في 20 يناير 2021.

 

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقرير جديد أنها تبلغت من إيران أنها بدأت في تركيب معدات لإنتاج معدن اليورانيوم، علماً بأن هذا يشكل انتهاكاً آخر لخطة العمل المشتركة الشاملة مع القوى العالمية متمثلةً في كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا.

 

وأوضحت أن إيران تحافظ على خططها لإجراء البحوث والتطوير بشأن إنتاج معدن اليورانيوم كجزء من "هدفها المعلن لتصميم نوع محسّن من الوقود". ولكن يمكن استخدام هذا المعدن لصنع قنبلة نووية.

 

وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأسبوع الماضي أن إيران "تخاطر بتقويض" فرص الدبلوماسية مع واشنطن بعد إعلان طهران أنها بدأت في تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 20%، وهي خطوة فنية تقربها من مستوى 90% لتصنيع الأسلحة النووية.

 

وأكدت أن النشاط الإيراني "ليس له أي مبرر مدني موثوق به"، معتبرةً أن التخصيب يشكّل انتهاكاً واضحاً للاتفاق و"يزيد من إفراغ الاتفاق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان

    اعلان